فيديو..صخرة ديان شوكة فى جسد سيناء

الشارع السياسي

الأربعاء, 25 أبريل 2012 10:16
فيديو..صخرة ديان شوكة فى جسد سيناءصورة أرشيفية
بوابة الوفد – متابعات:

تنظم حركة "ثوار سيناء" اليوم الأربعاء مسيرة شعبية إلى "صخرة ديان" بمدينة الشيخ زويد، بمناسبة عيد تحرير سيناء وذلك لإعادة طلاء الصخرة بألوان علم مصر وخريطة فلسطين الحقيقية مع كتابة كلمات تمجد شهداء مصر.

وتهدف الحركة إلي توجيه خطاب شديد اللهجة للصهاينة يؤكد عروبة تراب مصر ونقائه من دنس احتلالهم.
و"صخرة ديان" هي صخرة جلبها الإسرائيليون من جبل موسي خلال فترة احتلالهم سيناء لإضفاء قداسة عليها ووضعوها أمام ساحل البحر المتوسط بمدينة الشيخ زويد ورسم علي وجهها الأول صورة سيدة بدوية تحمل طفلها وتهرول ناحية البحر في إيحاء كاذب لخوف العرب من الإسرائيليين وعلي الوجه الثاني خريطة سيناء وهي منكسة مقلوبة للدلالة علي ملكيتهم لها أما الوجه الثالث فرسم عليه خريطة لفلسطين بحسب الرؤية الصهيونية وأرادوا بذلك أن تصبر الصخرة نصبا تذكاريا يمجد أحد عشر طيارا إسرائيليا قتلوا عام1967.
وكان موشي ديان وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك قد

اختارالمكان بعناية فائقة فهو المكان نفسه الذي شهد مذبحة مروعة للأسري المصريين والمؤلم أنهم وضعوا رفات قتلاهم فوق رفات المئات من شهدائنا تحديا لمشاعر المواطن المصري.
وارتفاع المكان عن سطح البحر جعل النصب علي مرمي البصر من الجميع وقصد بذلك إظهار أن القتلي الإسرائيليين أغلي من الشهداء المصريين وأصر الإسرائيليون خلال مباحثات كامب ديفيد أن يتضمن البند الثامن من الاتفاقية الحفاظ علي تلك الصخرة.
وكشف المدون وليد محمد أحمد - لصحيفة "الأهرام" اليوم الأربعاء - عن أن النصب ـ الذي أطلق عليه الإسرائيليون اسم صخرة ديان واعتبروه بمثابة حائط مبكي جديد ـ مقام علي أرض مملوكة لأحد أهم رموز المقاومة الشعبية في العريش, وهو المجاهد إسماعيل خطابي الذي كان له دور كبير في مقاومة الاحتلال وأنقذ
عددا من طيارينا البواسل من الأسر.
ويشعر كبار المسئولين في تل أبيب، بالقلق إزاء رغبة قوى ثورية مصرية في تحطيم صخرة ديان خاصة مع تصاعد تهديدات بعض القوي الثورية في سيناء بهدم الصخرة وإزالتها تماما من مكانها.
وعاود عدد من أسر القتلى الإسرائيليين في سيناء، التقدم بشكوى رسمية جديدة إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية يطالبون فيها بالتدخل لدى مصر؛ حتى لا يتم تدمير صخرة ديان.
وهدد أقارب هؤلاء القتلى باللجوء للتحكيم الدولي ضد مصر لحماية هذه الصخرة، بدعوى أن المدافن أو النصب التذكارية التي أقيمت للجنود حتى في أراضي العدو يجب أن تحترم، وهو ما لا يضمنه أحد الآن في مصر.
ويذكر أن القيمة الدينية والسياسية للضريح عند اليهود كبيرة، وتناشد التوراه صراحة بضرورة الحفاظ عليها وتقديرها، الأمر الذي دفع برئيس الوزراء الراحل مناحم بيجن إلى المطالبة بوضع نص صريح في معاهدة السلام مع مصر بالحفاظ على هذه الصخرة وغيرها من المواقع التي قتل فيها الإسرائيليون في حروب 1956 و1967 و1973، خاصة مع حرص ذوي عائلات هؤلاء القتلى على زيارة هذه المواقع حتى اليوم، وتحرص الشركات السياحية الإسرائيلية بالاتفاق مع نظيرتها المصرية على هذا.
شاهد الفيديو:
 

أهم الاخبار