صابر عطا: إنجازاتي.. تدعمني.

الشارع السياسي

الثلاثاء, 23 نوفمبر 2010 17:00
كتب:مصطفي دنقل

 

يخوض المرشح الوفدي النائب صابر عطا معركة قوية علي مقعد الفئات بدائرة العجمين بالفيوم حاملاً شعار »الناخبون هم أصحاب المقاعد في مجلس الشعب«، ومؤكداً أن الحكومة الحالية لم تستطع إخراج المواطن المصري من بؤسه، وطالب بتعديل كامل للدستور يتلاءم ومتطلبات الوقت الذي نعيشه، مشدداً علي أنه يسعي لحل مشاكل بحيرة قارون والريان والحفاظ علي الثروة السمكية بهما، كذلك حل مشكلة البطالة والرعاية الصحية بالدائرة.. الوفد التقت عطا وكان هذا الحوار:

- كنت قارئاً جيد للسياسة وأنا طفل في المرحلة الإعدادية ومارست السياسة بعد تخرجي في الجامعة من خلال عملي الاجتماعي لرعاية الفقراء والمحتاجين في المنطقة التي أنشأت بها صيدليتي حتي جاء الوقت الذي رأيت فيه الوقت المناسب أن أخوض انتخابات مجلس الشعب وفزت بالعضوية عام 2005 بأعلي الأصوات علي المنافسين وفي المجلس مارست العمل السياسي فاعترضت علي تعديل الدستور بالشكل الذي حدث وطالبت بأن تكون هناك تعديلات كاملة للدستور تلائم متطلبات الوقت الذي نعيشه.

- دعوت إلي الانتهاء من البنية الأساسية بقري الدائرة من مياه شرب وكهرباء وصرف صحي ومياه ري وتعليم ورعاية صحية وطالبت بعمل شبكة صرف صحي في قري عبود وسنور القبلية وزيت وطحاوي وقصر بياض والمرج وتمت الموافقة علي ذلك. وطالبت كذلك برصف العديد من الطرق داخل قرية أبوكساة والطريق الذي يربط قري عبود وشكشوك وسعيت لإقامة مدرسة تعليم أساسي في قرية أبوكساة وقصر بياض والحسنية بأبوجندير وقمنا بإحلال جزئي لمسجد رضوان بالحسينية وإحلال كامل لمسجد الإحسان بسنور البحرية والمسجد العتيق بالحسينية وطالبنا بإنارة مداخل القري في الدائرة وسيتم خلال الأيام القادمة إنارة مدخل قري سليمان محمد والبلتاجي والحلجاوية ومدخل المنصور ومدخل طحاوي ومدخل عبود. ويجري حالياً عمل خط سعته 1000 بوصة لحل مشكلة مياه الشرب في قرية أبوكساة التي كانت تعاني من قلة وصول مياه الشرب إليها.

وأريد أن أوجه الشكر إلي السيد محافظ الفيوم علي سعيه لإنجاز هذا العمل العظيم، وقمت بحل مشاكل الري التي تسببت في ضياع محصول القمح هذا العام ونتج عنها بوار مئات الأفدنة في نهاية بحر سنرو وأبوكساة وسنهور، وكذلك مناطق خلف، وسعيت مع الوزير لحل هذه المشاكل وإذا حظيت بثقة الناخبين وعدت ثانية إلي المجلس سيكون أول استجواب لي مع وزير الموارد المائية ووزير الزراعة المعني بالري الحقلي ووزير الإدارة المحلية لإهمالهما في إيجاد حل لمشاكل المخلفات الصلبة التي يلقيها الأهالي في مجاري الترع فتقوم بسدها وتمنع مرور المياه من خلالها واهتممت بالتعليم وسعيت لإنشاء مدرسة تعليم فني صناعي للفتيات في أبوكساة وناديت دائماً بعمل

قسم للطوارئ في مستشفي إبشواي المركزي مع النهوض بالرعاية في المستشفي الذي يعاني ضعف الإمكانيات. وقمت أيضاً بتشغيل 1000 شاب وفتاة في مصانع 6 أكتوبر والقاهرة.

- ستكون معركة شديدة والاعتماد فيها سيكون علي الناخبين لأنهم أصحاب مقاعد المجلس يعطونها لمن يرونه مناسباً لخدمتهم والدفاع عن مصالحهم، وبذلك يتحقق جزء مما ندعو إليه في حزب الوفد، وهو أن تعود السيادة إلي الشعب باعتباره مصدر السلطات في الدول الديمقراطية المتقدمة.

- تقدمت بطلب إحاطة لوزير التربية والتعليم وقلت إنه لا يصح أن تعطي الحكومة لخريجي كليات التربية والآداب ودار العلوم راتباً شهرياً لا يتجاوز 100 جنيه نظير عملهم مدرسين وأن عملية توزيع العقود المميزة للعمل مدرسين مساعدين شابها الكثير من المحسوبية وسوء التوزيع وتقدمت بطلبات إحاطة بخصوص الرعاية الصحية منتقداً تدنيها في محافظة الفيوم لدرجة أن المصابين في الحوادث يموتون علي الطريق بين الفيوم والقاهرة لعدم وجود مستشفي طوارئ كما يملأ المرضي الطرقات في معهد القلب بإمبابة وفي معهد الأورام بعد أن عجزت مستشفيات الفيوم عن علاجهم لضعف الإمكانيات وسوء الإدارة.

وتقدمت بطلبات إحاطة بخصوص الري والتعديات علي المجاري المائية من قبل الأهالي حتي صار الفلاحون في محافظة الفيوم يعانون للحصول علي مياه لري أراضيهم حتي جفت وهجرها أصحابها إلي المدن القريبة للبحث عن عمل.

وتقدمت بطلب إحاطة حول تساهل الحكومة في تنظيم القري والمدن قبل صدور القانون 119 الذي أعتقد أنه لم يسهم كثيراً في القضاء علي عشوائية البناء لأن من يسير في القري وأطراف المدن يري كيف أن هذا الإهمال أدي إلي تفاقم أزمة العشوائيات.

- أولا سنسعي للانتهاء من البنية الأساسية بالقري والمناطق المنسية والارتقاء بالرعاية الصحية والنهوض بمستوي التعليم وتوفير فرص عمل للشباب.

- مشاكل مياه الشرب والري وسوء الرعاية الصحية ونقص عدد الفصول بالمدارس.

- أعمل علي حلها بالتعاون مع المسئولين والتنفيذيين دون أي ضجيج، وقد استطعت بالفعل حل كثير من المشاكل دون أي صخب في دائرتي.

- لا أعتقد أن تكون نزيهة ولكن آمل

أن تجري بنزاهة وأن يتنافس الجميع بشرف دون اللجوء إلي التزوير والتسويد لأن الانتخابات دائماً تخضع لإرادة من يجريها.

- البلطجة لا توجد في الأرياف لأن الأرياف تحكمها عصبيات وعائلات تمنع وصول البلطجية إلي اللجان.

- المنافسة في الدائرة شديدة وجميع المرشحين محترمون، وأعتقد أننا جميعاً نرغب في أن تجري الانتخابات نزيهة بعيداً عن المهاترات والتجاوزات التي لم تحدث حتي الآن رغم أن المعركة غاية في القوة ولكن كل مرشح يعمل بطريقته في عرض برنامجه وأفكاره علي الناخبين وكل منا يحترم الآخرين.

- أديرها بهدوء وأسعي لعرض نفسي وما قدمته طوال السنوات الخمس الماضية علي الناخبين في بيوتهم التي أمر عليها بيتاً بيتاً في كل قرية وعزبة وحي.

- هذا يرجع إلي أنني متفاعل مع قضايا الصيادلة بالمحافظة وحريص علي العمل مع النقابة الفرعية للدفاع عن هذه المصالح بالإضافة إلي أنني كنت قبل مجلس الشعب أمارس الصيدلة باعتبارها مهنة سامية يستطيع فيها الصيدلي التفاعل مع أبناء بلده وخدمتهم بأفضل الأساليب وأقل التكاليف لأنني أؤمن دائماً أن الصيدلي هو الجامعي الوحيد الذي يعمل في الشارع دون سكرتير أو أي مانع.

- هناك الكثير من الفاقد في المعونة الأمريكية ولو تركت للحكومة دون توجيه لتم الاستفادة منها علي أكمل وجه، ولكن كان هناك دائماً توجيه يحول دون الاستفادة الكاملة منها مع ظهور متربحين من هذه المعونة اختصهم من يعطوا هذه المعونة بالسياسة ففسدت ذمم الكثيرين منهم وفقدنا الاستفادة الكاملة منها.

- بعد فترة السدة الشتوية الأخيرة تقدمت بطلب إحاطة إلي السيد وزير الري، حيث عانت المحافظة وقتها من قلة المياه لكثرة التعديات علي الترع من المستثمرين الجدد في الصحاري، حيث إن 85 ألف فدان يتم استصلاحها وليس لها مقنن مياه مما أدي إلي جفاف البحور مثل بحر الفلاحة وأسفر هذا التحرك عن زيادة مياه الري بالفيوم حوالي مليون و250 ألف متر مكعب مياه وذلك لمدة شهر حتي عادت المياه تجري في ترع الفيوم رغم أنها ليست بنفس الحيوية السابقة وتقدمت بطلب استرجاع مليون متر مكعب مياه من ترعة الجيزاوية.

- رفض تعديل الدستور بالشكل الذي حدث ورفضت كل برامج الحكومة التي تم عرضها علي المجلس، لأن الحكومة الحالية والحكومات السابقة لم تستطع إخراج المواطن المصري من بؤسه ولم تستطع وضع خطة استراتيجية للنهوض به علي المستوي البشري والاقتصادي مثلما حدث في بلاد كبيرة مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة وماليزيا وغيرها.

- ارتفاع نسبة الملوحة في بحيرة قارون أدي إلي اختفاء الأسماك بالإضافة إلي تعرض الاستنزراع لسمكي بالبحيرة إلي نهب الزريعة وعدم اختيار أنواع مناسبة من الأسماك يتناسب مع البحيرتين.

- البطالة بين الشباب وخريجي الجامعات وبصفة خاصة خريجي الكليات النظرية، وضعف الأداء الحكومي في توصيل المياه إلي نهاية الترع وضعف الرعاية الصحية بالفيوم.

أهم الاخبار