مشددين على الاستقالة الفورية

فيديو. أزهريون: اعتذار المفتى لا يكفى

الشارع السياسي

الأحد, 22 أبريل 2012 13:31
فيديو. أزهريون: اعتذار المفتى لا يكفى
كتب - محمد سعد خسكية:

ندد العشرات من علماء ومشايخ وطلاب جامعة الأزهر بزيارة الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية لمدينة القدس، ودخوله للمسجد الأقصى وهو لا يزال تحت الاحتلال الصهيونى لأرض فلسطين مؤكدين على أن جمعة ضرب بآراء كافة المؤسسات الدينية بتحريم الزيارة عرض الحائط.

ورفض الشيخ محمد مرسى عبد الوهاب، إمام وخطيب وزارة الأوقاف بجنوب سيناء، الادعاء بأن الزيارة للقدس كانت شخصية، مشيرا الى أن مفتى مصر يعبر عن هيئة شرعية ومؤسسة كبرى بكاملها، ويجب أن يحترم آراءها بتحريم الزيارة للقدس تحت ظل الاحتلال الصهيوني.
وشدد عبد الوهاب على ان دار الإفتاء لم تشهد على مدار تاريخها زيارة مفتى للقدس، وان اعتذار المفتى لايفيد فى الظروف التى تشهدها البلاد وأن عليه الاستقالة.
ووجه الشيخ السيد دياب، أحد

خطباء الأوقاف، سؤالا للمفتى عن السبب والهدف من زيارة القدس، مع العلم أن المصريين يبغضون هذا الأمر.
ورجح دياب ان تكون الزيارة آخر الأوراق التى يرمى بها النظام السابق لإحداث فتنة فى مصر تتسبب فى تدهور الأوضاع، نافيا أن يكون الاعتذار كافيا للخروج من الأزمة لأنه ليس شخصا عاديا، إنما عليه الاستقالة الفورية.
من جانبه طالب الدكتور جمال عبد السلام، عضو مجلس نقابة المحامين وعضو جمعية القدس باتحاد الأطباء العرب فى تصريحات خاصة لبوابة الوفد، المفتى بالقيام بزيارة إلى قطاع غزة للتكفير عن زيارة القدس. 
وشن الشيخ عبد الرحمن إبراهيم الدسوقى، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين،
هجوما حادا على جمعة بوصفه موظفًا لدى وزير العدل الذى عينه فى منصبه وأنه لا يمت للأزهر بصلة، مطالبًا بإقالة جمعة وتحويله هو والوزير لمحكمة جنائية بتهمة الإساءة للإسلام والمسلمين.
وعن إعلانه القيام بالزيارة بشكل شخصي، أضاف الدسوقى أن المفتى كشخص عادى فى هذه الحالة أخطأ خطأً شرعيًا ولم يستنبط الحكم الشرعي للزيارة من أداته التفصيلية التى أمر الله بالرجوع إليها فى قوله تعالى " وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا".
وقال أحمد محمود، الطالب بالفرقة الثالثة بكلية الدعوة الإسلامية، حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من ظلم أبناء ونساء ورجال المسلمين أو مؤسسات الإسلام، وأتمنى من الله زيارة فى المسجد الأقصى فاتحين وليس "معربدين" كما فعل هذا الرجل الذى أدعو الله العلي القدير أن يرحل عن أزهرنا.

شاهد الفيديو

 

أهم الاخبار