رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دسوق دائرة وفدية‮.. ‬وثقتي في مواطنيها دفعتني للترشح

الشارع السياسي

الثلاثاء, 23 نوفمبر 2010 16:51
كتب:‬حمادة بكر

يتمتع الدكتور عبدالله الشحات، استشاري جراحة العظام بمستشفي دسوق العام ومرشح الوفد علي مقعد "الفئات" بدائرة بندر دسوق، بشخصية فريدة، فهو يجمع بين العلم والسياسة وله اصدارات تاريخية وثقافية، وهو ابن الشيخ "عبد السلام" أحد رجالات الأزهر الشريف.

ويخوض الدكتور عبدالله الانتخابات ببرنامج طموح يعيد ثقة المصري في وطنه ويكافح البطالة عن طريق التنمية المستدامة التي تقوم علي الانسان المصري والخروج من الوادي الضيق الي مصر برحابتها ووضع منظومة علاجية واحدة لكل المصريين والاهتمام بلغة الوطن وتاريخه وتفعيل دور المستشفي العام وتبني مشروعات عملاقة للقضاء علي البطالة والاهتمام بالمستوي الثقافي والرياضي.

- الدكتور عبدالله عبد السلام الشيخ مرشح الوفد "فئات" عن دائرة بندر دسوق حاصل علي ماجستير جراحة العظام والتقويم عضو الجمعية المصرية لجراحة العظام واستشاري جراحة العظام بمستشفي دسوق العام، مهتم بالعمل الثقافي والسياسي ولي اصدارات ثقافية وتاريخية، نائب رئيس اللجنة العامة للوفد بكفر الشيخ.

- ينقسم البرنامج الي ثلاثة محاور: الأول نحاول فيه اعادة ثقة المواطن المصري في وطنه، واعادة تملك الوطن والعمل علي جعل المواطنة ثقافة مصرية ومكافحة البطالة عن طريق التنمية المستدامة التي تقوم علي الانسان المصري المسلح بالعلم والتكنولوجيا وعلي الثروات المصرية المهملة والمستنزفة والخروج من الوادي الضيق الي مصر برحابتها وتبني مشروعات حضارية خانقة تنقلنا الي عالم النمور، وتبني منظومة الصحة العالمية في الطب الوقائي والرعاية الصحية الأولية، وتنفيذ مشروع طب الأسرة ونظام التحويلات الذي يبدأ من المحليات بتقسيم الحي والقرية الي مناطق معلومة، ووضع منظومة علاجية واحدة لكل المصريين ذات تمويل واحد ومنظومة فنية ادارية واحدة واصلاح التعليم ولن يكون الا عن طريق اصلاح حال المعلم ووضع تصور جديد للعملية التعليمية يكون هدفه تأكيد ثقافة المواطنة والديمقراطية والاهتمام بلغة وتاريخ الوطن والتأكيد علي دور

وأهمية العلوم الحديثة، والعمل علي اصلاح منظومة الأجور في مصر والتأكيد علي الرأسمالية المصرية الصغيرة وتنميتها لا محاولة القضاء عليها لصالح الرأسماليات الكبيرة المتعاظمة والاهتمام بالحرفيين، واسقاط الضرائب وتولي الحكومة سداد التأمينات عنهم ووضع منظومة ائتمانية لهم ضمانا لتنمية صناعة حرفية، واعادة النظر في العلاقة الايجارية بين الفلاح ومالك الأرض واسقاط ديون الفلاح لدي البنوك.

المحور الثاني يتمثل في ان محافظة كفر الشيخ مهددة بالغرق لذلك نسعي لاتباع السبل العلمية لحماية ارض الدلتا من الغرق، وتعمير المتخللات الواسعة بالمحافظة، وحماية الاراضي الزراعية، والاهتمام ببحيرة البرلس ومنع تجفيفها والتعدي عليها واصلاح حال الصيادين.

المحور الثالث خاص بمدينة دسوق وفيه أتبني مشروعات عملاقة ومنها انشاء محطات لتحلية مياه الشرب وانشاء شبكة صرف حديثة، وتفعيل دور المستشفي العام وتحويلها كتحويل مستشفي كفر الشيخ العام فالمستشفي يؤدي خدمات لقطاع عريق من المواطنين بدسوق وفوة وقلين، وبعض مراكز محافظة البحيرة، ووضع خطة لرصف الشوارع وتشجيرها وتنمية الصناعات الموجودة بالدائرة بحل مشاكل الحرفيين مع التأمينات والضرائب والمحليات، ومن خلال البرنامج العام لحزب الوفد هناك اهتمام بالحرفيين علي مستوي الجمهورية وانشاء مركز شباب والاهتمام بالنادي الرياضي الموجود.

- العلاج تقوم به جهات مختلفة لا رابط بينها، وأري انه يجب وضع منظومة علاجية واحدة لكل المصريين ذات تمويل واحد ومنظومة فنية وادارية واحدة، وأن تشترك في مراقبتها جهة حكومية مع جهات أهلية ولا يكلف فيها المصري إلا بالاشتراك الرمزي الذي تحدده الحكومة وتحدد وسيلة تحصيله.

عن ارداة الناخبين؟

- هذه أمنية أن تعبر الانتخابات عن المصريين، وأن يتم تفعيل وعد رئيس الجمهورية بأن تكون الانتخابات نزيهة.

- نعم نجح الوفد باكتساح في انتخابات المحليات في التسعينيات وكان رئيس لجنة الوفد بدسوق في ذلك الوقت عبد الشافي البحراوي وهو من خير رجال الوفد، وكان كل أعضاء المجلس المحلي ورئيسه وفديين وأدوا دوراً رائعاً في خدمة مدينة دسوق، وكانت هذه آخر انتخابات نزيهة تشهدها المحليات في دسوق وهذا يدل علي أن هناك نسبة كبيرة من أهالي دسوق يثقون في حزب الوفد.

- للشباب نصيب كبير في برنامجي باعتبارهم جيل المستقبل، وتبني مشروعات عملاقة للقضاء علي البطالة ولن يكون الا عن طريق التنمية التي تقوم علي الانسان والاهتمام بالمستوي الثقافي والرياضي والتعليمي وانشاء مراكز للشباب بقري الدائرة.

- عدم ثقة في عناصره التي يختارها، ليس علي أساس الشعبية والقدرة علي الاداء وخدمة الوطن وخوفه من العناصر المرشحة من الاحزاب والتيارات السياسية الاخري، وهذا يدل علي أن "الوطني" لا يقوم علي أساس شعبي أو أيديولوجي وانما يقوم علي أساس وجود فئات تحاول أن تستفيد دون أن تفيد الوطن.

- نحن نفترض أساساً أنه لن تكون هناك بلطجة، ونرفض بلطجة الدولة اذا حاولت تزوير الانتخابات ومنع الناخبين من الادلاء بأصواتهم، أو التأثير علي المندوبين أو طردهم وهذه أكبر بلطجة، ونتمني أن يعمل الأمن علي توفير الأمان والطمأنينة للناخبين وأعضاء اللجان والمندوبين والمرشحين.

- المنافسة شرسة، والدائرة واسعة، وقد دفع الحزب الوطني بأربعة مرشحين علي مقعد الفئات كما يوجد بعض المرشحين المستقلين من محترفي الانتخابات ومرشح "الاخوان المسلمين".

- مساندة الحق، واختيار الأصلح لخدمتهم وخدمة الوطن، ولن يكون إلا في مرشح الوفد، هو الحزب الذي حكم مصر بانتخابات حرة وخدم الوطن، بل هو الحزب الذي ولد من رحم الوطن كله في ثورة 1919 وأطالب أبناء دسوق بالخروج الي صناديق الانتخابات حفاظا علي اصواتهم لأن ثقتي في أبناء دسوق هي التي دفعتني للترشح.

أهم الاخبار