أسلحة الشرطة في حماية "الوفد"

الشارع السياسي

الاثنين, 28 فبراير 2011 19:21
كتب – محمد جمال عرفة



لم يجد ضباط مجمع شرطة فاقوس بمحافظة الشرقية خيرا من عضو حزب الوفد (عبد المجيد شريف) ليأتمنوه علي سلاح وذخيرة الشرطة بالكامل من بنادق وقنابل ومعدات عسكرية ، بعد انهيار جهاز الشرطة عقب ثورة 25 يناير والخوف من وقوعها في أيدي البلطجية والمسجلين خطر ، لتتسلمها الشرطة مرة أخري بعد استتباب الأمن من عائلة الفدائي الوفدي وتشكره علي دوره في حماية الاستقرار .

بدأت القصة عقب حالة الانهيار الأمني واختفاء جهاز الشرطة وانسحابه المريب بالكامل من كافة المدن المصرية وإخلاء عدد من أقسام الشرطة والهجوم علي مديريات الأمن وأقسام الشرطة ، ومن بينها مبني مجمع شرطة فاقوس بهدف الاستيلاء علي الأسلحة والأجهزة من القسم والمركز .

فاتفقت لجنة حزب الوفد مع مسئولي الأمن بالمحافظة علي نقل السلاح والذخيرة والأجهزة الي منزل العضو الوفدي عبد المجيد شريف ، وقام أعضاء وشباب الوفد في المدينة بالاشتراك مع كبار الضباط بنقل السلاح والذخيرة لمنزل العضو الوفدي الذي قال لهم إن هذه الأسلحة ملك للوطن وليست ملكا للنظام الفاسد .

وقد وضع الوفديون بالتعاون مع مساعد مدير أمن الشرقية والعقيد إمام من فرقة شرق الشرقية والعميد سالم العاصي ، خطة لنقل الأسلحة والأجهزة من مجمع الشرطة فور وقوع الأحداث والفوضي الأمنية ، الي منزل العضو الوفدي الذي استعان بالوفديين في المحافظة ومواطنين شرفاء ، لنقل الذخيرة والسلاح لمنزله وقيام لجان شعبية من أسرته ومن أعضاء الوفد والمواطنين بحماية المنزل .

وقام العميد محمد عوض والعميد عبد الرحمن عزب والمقدم محمد راغب بتولي مسئولية نقل السلاح ، وأشرف علي العملية رئيس فرع بحث شرق الشرقية سليم عمر والمقدم محمد رمضان ، فيما تولي أعضاء الوفد توفير الحماية وتشجيع الشرطة علي التصدي لأي عدوان من البلطجية والمسجلين خطر ، مؤكدين لهم أن الموت أفضل من الفوضي .

وبعد الهدوء التام وعودة الشرطة لممارسة أعمالها ، قام الوفديون بتسليم الشرطة الذخيرة والعتاد مرة أخري بالكامل من منزل المواطن الوفدي الذي عرض نفسه لخطر هجوم البلطجية وتجار السلاح لسرقة هذه الغنيمة العسكرية الكبيرة ، ما دفع أهالي البلدة للهتاف : "أسلحة الشرطة في حماية الوفد" .

 

أهم الاخبار