رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

زاخر: الإخوان اختطفوا الثورة

الشارع السياسي

الأحد, 27 فبراير 2011 22:09
كتبت:سمر مجدي



أدان الناشط القبطي كمال زاخر موسي  ما أسماه "اختطاف إنجاز ثورة 25يناير من قبل جماعة الإخوان واستغلالهم لطبيعة يوم الجمعة للتواجد المكثف في الميدان.. واستحضار الشيخ القرضاوي لمشهد الجمعة الماضية ومحاكاته لمشهد عودة آية الله الخوميني لإيران والطوق الأمني المكثق من عناصر الإخوان علي منصة التحرير ومنع أى شخص من اعتلائها".

وحيا زاخر شباب الثورة المصرية وهتافهم المتعالي "مصرية.. مصرية ، مدنية.. مدنية " وتمسكهم بمصرية ثورتهم وحرمان عناصر الإخوان من فرض شعارتهم وذلك عبر مقال "ارفعوا أيديكم عن الأقباط" نشره زاخر عبر صفحته الشخصية علي الفيس بوك.

وواصل زاخر هجومه علي بعض الرموز القبطية التي وصفها بأنها دأبت علي استثمار الهم القبطي وتتحدث باسم الأقباط وتصر علي "طوأفة" مطالبهم دون الالتفات لواقع الحراك الثورى المصري الذي امترج فيه دم المسلم والقبطي ليروي نبتة المواطنة ويبعث الحياة في عودة الروح المصرية ويؤكد علي الالتحام الشعبي الحقيقي غير المسيس.

وأكمل زاخر أن بعض قيادات الكنيسة من المنتمين لجيل تجاوزته معطيات الحداثة عملت علي حرمان الأقباط من حقهم فى تفجير ثورة التغيير وسمحت بمبادرة وزير الداخلية لزيارة الكاتدرائية في رسالة واضحة بأن السلطة مازالت تنظر

للأقباط من خلال الكنيسة والتغاضي عن انصهار الأقباط فى ميدان التحرير وإصرار السلطة علي معاملتهم كأنهم رعايا فى دولة أو جالية في وطن لهم من يمثلهم.

وأعلن زاخر تأييده لبيان رسمي شارك فيه بجانب مجموعة من المستنيرين المصريين دون تحديد هويتهم قاموا بإرساله للمجلس الأعلي للقوات المسلحة وحكومة تسيير الأعمال يتضمن رفض جميع المساعي التي تختزل الأقباط فى مؤسسة أو أشخاص بعينهم ينتحلون صفة تمثيلهم للأقباط خصما من اعتبارهم مواطنين كاملي المواطنة ، تمثلهم المؤسسات الدستورية والقانونية شأنهم شأن سائر المصريين.

كما ناشد زاخر وسائل الاعلام المختلفة بعدم المشاركة فى ترسيخ الطائفية عبر تقديم شخصيات بعينها تزعم تمثيلها للأقباط معتبرا أن الأمر يعيد تقسيم الوطن علي أسس طائفية وأنهم يطالبون بالمواطنة التي لا تعرف سوي المرجعية الدستورية المدنية.

 

 

 

.

 

.

 

أهم الاخبار