رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أحمد سعيد للإخوان:

لماذا تذكروا اليوم أن الثورة تحتاج للحماية؟

الشارع السياسي

الجمعة, 13 أبريل 2012 19:45
لماذا تذكروا اليوم أن الثورة تحتاج للحماية؟
الإسكندرية – أميرة عوض:

أدان الدكتور أحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار المحاولات الجارية حاليا للالتفاف على الثورة والحديث باسمها واستغلالها لتحقيق مكاسب سياسية خاصة في الوقت الذي رفضت فيه الأغلبية في البرلمان منذ يناير الماضي إعطاء أولوية لتحقيق أهداف الثورة ووضع مطالبها العاجلة موضع التنفيذ.

وأعرب رئيس المصريين الأحرار فى بيان صحفى اليوم عن دهشته تجاه حالة الاستنفار والنزول للشارع التي دعا إليها تيار الإسلام السياسي تحت شعار "حماية الثورة"، وتساءل: "لماذا تذكروا اليوم فقط أن الثورة تتعرض للاغتيال وأنها تحتاج إلى الحماية؟!"
وأكد سعيد بأن الهيئة البرلمانية للمصريين الأحرار قد وافقت من حيث المبدأ على مشروع القانون الخاص بتعديل بعض أحكام قانون مباشرة الحقوق السياسية، إلا أنها رفضت

الأسلوب التلفيقي المتعجل الذي صدر به القانون، والذي بدا وكأنه يصدر خصيصا ليس لحماية الثورة، ولكن لحماية مرشحين بعينهم في مواجهة مرشحي رموز النظام السابق للرئاسة.
وقال رئيس المصريين الأحرار في بيانه إن "حماية الثورة" كانت تقضي بالدرجة الأولى بعدم تقاعس البرلمان منذ البداية في إصدار تشريعات تضمن حقوق شهداء ومصابي الثورة ومنع المحاكمات العسكرية للمدنيين ووقف العمل بلائحة فتحي سرور التي ما زالت تمنح الأغلبية سلطة البطش بالأقلية تحت قبة البرلمان.
وأضاف أن "حماية الثورة" تعني أيضا عدم مصادرة الأغلبية لحقوق المعارضة ومنعها من إبداء الرأي كما حدث بشكل
فاضح معه ومع عدد من رؤساء الهيئات البرلمانية الآخرين خلال مناقشة مشروع القانون.
وأوضح الدكتور أحمد سعيد في بيانه أن "حماية الثورة" كانت تستدعي منذ البداية تعديل المادة 28 من الإعلان الدستوري ورفض إصدار قانون منع التظاهر واتخاذ مواقف "ثورية" حازمة في مواجهة مجازر ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء واستاد بورسعيد أو اتخاذ الإجراءات التشريعية اللازمة لضمان محاسبة المسئولين سياسيا وجنائيا عن هذه الجرائم.
وأكد رئيس المصريين الأحرار في ختام بيانه أن من يتحدثون اليوم عن الشرعية الثورية ومن يعودون مجددا إلى شرعية الميدان التي طالما نادينا بها، هم أنفسهم من رفضوا من قبل الاعتراف بشرعية الثورة ورفضوا التضامن مع مليونيات الثوار واكتفوا فقط بشرعية البرلمان الذي احتلوا أغلبية مقاعده.
وختم البيان بأن الانحياز للثورة هو موقف مبدئي لا يتجزأ، وأن حمايتها واستمرارها ضرورة وطنية، ومن العار الاحتماء بها ورفع شعاراتها والحديث الانتهازي باسمها فقط عند اللزوم.

 

أهم الاخبار