رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تليجراف: إسرائيل غير قادرة على تدمير نووى إيران

الشارع السياسي

الاثنين, 09 أبريل 2012 21:20
تليجراف: إسرائيل غير قادرة على تدمير نووى إيران
كتب-حمدى مبارز:

أكد تقرير عسكرى حديث موثوق به أن اسرائيل لن تتمكن من خلال ضربة استباقية يقوم بها سلاحها الجوي الحالي من تدمير البرنامج النووي الإيراني، وهو ما سيجبر قيادتها على البحث عن بدائل هجومية.

وقالت صحيفة "تليجراف" البريطانية التى نشرت التقرير :"يعتقد الخبراء أن خيارات المخططين العسكرين الاسرائيليين محدودة بسبب المخاطر الكبرى، وتقتصر على خيارات مثل قصف بصواريخ بعيدة المدى من اسرائيل أو غارات لقوات خاصة يقوم خلالها جنود بمهاجمة المنشآت على الأرض. وألقت مجلة "جين" العسكرية ذات المرجعية شكوكا حول قدرة اسرائيل على شن هجوم ناجح.
وقالت إنها ستواجه صعوبات ملموسة. وأضافت المجلة: "المسافة الشاسعة المطلوب قطعها، وتحصين المنشآت النووية الإيرانية، يجعل أي غارة جوية شاملة تحمل أخطارا كبيرة بالنسبة لاسرائيل إذا قامت بها بمفردها" وهذا ما توصلت إليه دراسة قامت بها المجلة اخيرا.
ويبين التقرير انه بينما تمتلك اسرائيل أقوى سلاح جوي في الشرق الأوسط، فإنها ستعاني صعوبات في شن الغارات الجوية المعقدة اللازمة لضربة فعلية على االمنشآت النووية الإيرانية المحمية جيدا. وحذر مسؤولون إسرائيليون كبار من أن اسرائيل مستعدة لتحمل تبعات عمل انفرادي لمنع إيران من الحصول على قنبلة نووية.
وكانت اسرائل قد دمرت مفاعل "اوزيراك " النووي الذي أقامه الرئيس العراقى

الراحل"صدام حسين" عام 1982، وقصفت مفاعلا سوريا مفترضا عام 2007. لكن من أجل استهداف إيران، فإن على سلاح الجو أن ينفذ ضربات عديدة مع قدرات على التزود بالوقود في الجو ربما لعدة أيام.
وقال "مالكولم تشامبرز" من معهد الخدمات الملكية المتحدة: "ان المهمة لن تقتصر على ضربة واحدة لتدمير المنشآت، وتختلف عما حدث في العراق وسوريا حيث لم تكن المنشآت فيهما تحت الأرض، المهمة في إيران اصعب بكثير"،  والإيرانيون خبراء في بناء تحصينات خراسانية محصنة بسبب مشاكلهم طويلة الأمد مع الزلازل.
.واضاف: "لكن الضربات الجوية يمكن أن تدمر مولدات الكهرباء ومنشآت التوريد والاتصالات والطاردات المركزية نفسها، وكلها بالغة الحساسية تجاه التفجيرات. وربما يلحق ضرر كبير بالبرنامج النووي، ما يعيده للوراء لفترة من الزمن".
وحذر مسؤولون بريطانيون من أن اسرائيل يمكن أن تفاجئ حلفاءها بشن ضربة.
وقال أحدهم :"قللنا من أهمية الأمور التي فعلها الاسرائيليون في السابق بجرأة تجاوزت ما ورد في الأدبيات العسكرية". وتشمل الخيارات ضربات جريئة تقوم بها قوات خاصة، وهو تصرف قامت به اسرائيل بنجاح في الماضي
، ويمكن القيام بغارة كوماندوز انطلاقا من سفينة تحمل خفية مروحيات في الخليج العربي أو من غواصة.
وقال مسؤول سابق في القوات الخاصة :""فعلوا ذلك من قبل وهم قادرون تماما على القيام بعمليات تعكس المسار ، ولا اقول إن ذلك مستحيل لكني سأفاجأ للغاية إذا حاولوا عمل ذلك، لأن فيه مخاطرات كبيرة". واضاف إن غارة كهذه ستتطلب مشاركة سرب – حوالي من 60 طيارا - لن يتمكنوا إلا من استهداف منشأة واحدة، ربما منشأة تخصيب اليورانيوم في "فوردو" الواقعة تحت جبل، والتي يصعب قصفها جوا.

وأساليب أخرى تشمل تعديل صواريخ "يريحو" لتزويدها برؤوس حربية تقليدية، أو غواصات تطلق صواريخ "كروز". لكن "ديفيز لون" المدير السياسي لمركز الدراسات الأميركي "إتش جي إس" قال إنه متأكد 100 % من أن غارة ستنجح من دون أي مساعدة أميركية. وأضاف: "أحد الأسباب هو أن سلاح الجو الاسرائيلي يدرك الحاجة إلى عملية قصف استراتيجية منذ وقت طول وظل مصمما على القيام بها خصوصا مع التكنولوجيا التي يتملكها لهذه المهام الصعبة.
ويبدو أن اسرائيل متورطة في برنامج اغتيالات سري ناجح للعلماء النوويين الإيرانيين. ومنذ عام 2007 وقعت سبع محاولات لقتل علماء ايرانين نجحت خمس منها. وكان هناك "تفجير" في منشأة تخزين في نوفمبر الماضي أدى لقتل 17 من الحرس الثوري الإيراني بينهم الجنرال "حسن مقدم"، وهو قيادي في برنامج الصواريخ الباليستية. وهناك تلميح داخل حول ما قد تحاول اسرائيل القيام به أتى من مصدر أمني اسرائيلي حين قال: "لا تفكروا بطريقة تقليدية، فنحن أذكى بكثير من ذلك".
 

أهم الاخبار