عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

أبو الفتوح :الرئيس القادم لن يكون فرعونا بل خادما للشعب

بوابة الوفد الإلكترونية

قال د. عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية : ان الانتخابات الرئاسية تمثل خطرا على مصر لمحاولة شراء الارداة الشعبية بواسطة المال السياسى  للالتفاف على الثورة والرده للوراء مشيرا الى ان من يبيع صوته بيع شرفه السياسيى ومن السهل ان يبع عرضه مطالبا الشعب المصرى بحسن الاختيار للرئيس القادم ومنع المال السياسى من التوغل لشراء الاصوات لحماية الثورة الخالدة مشددا على اهمية ان تكون الانتخابات نزيهه وبعيدة عن شراء الذمم مؤكدا انه سيقف ويدعم من ياتى بارادة شعبية وستكون الميادين هى وجهتنا اذا جاء رئيسا بالتزويرعميلا للامريكان والصهاينه موضحا ان الرئيس القادم لن يكون فرعونا بل خادما للشعب وسيكون " موظف عام " بدرجة رئيس ولن يكون فوق الحساب والمسائلة فلن نسمح بلص جديد ينهب ثروات ومقدرات الوطن .

وأوضح أبو الفتوح خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقد بمدينة نجع حمادى بقنا مساء اليوم الجمعة ان النظام البائد حرم مصر من المليارات حيث قدم مجموعة من الخبراء مشروع لقناة السويس لانشاء عدد من المشروعات على ضفتى القناة تخدم الملاحة والتجارة بتكلفة 20 مليار دولار ويدر ربحا لمصر 100 مليار دولار خلال 7 سنوات بعد سداد كل تكاليفه للدول المساهمه وعلى راسها الصين ، وشدد على اهمية العودة لثورة يناير وسرعة محاكمة عصابة اللصوص والاشرار التى نعبت خيرات الشعب حتى نلتفت الى جذوره الممتدة والمتوغلة فى كل المؤسسات الحكومية فى مصر ، ولن يتم تطهيره الا من خلا لنظام سياسيى مسئول ياتى باختيار جاد من الشعب ولا يلوم الشعب الا نفسه فى حالة عدم اجادته لمن يحكم مصر وهناك عملاء بالداخل والخارج يريدون افشال الثورة المصرية.

موضحا ان هناك من يحاول ان يدخل الشباب فى نفق الياس فبالارداة الشعبية وحسن الاختيار من الشعب يمكن ان نكرر تجارب البرازيل وتركيا وبعض الدول الاخرى ذات الظروف المشابهه لظروف مصر فى المرحلة الراهنة .فالتضخم وصل فى البرازيل الى 40 % ومن خلال حكم وطنى تحولت فى غضون 8سنوات واصبح سادس العالم فى النمو الاقتصادى وكذلك تركيا التى كانت تعانى من تدهور فى النظام المالى والاقتصادى للدولة ونجحت فى ان تصبح رقم 16 فى النمو الاقتصادى عالميا ، ومصر لم تصل الى معدلات التضخم فى هذه الدول لانها دولة غنية بمواردها . موضحا انه من

خلال خلال سياسية الوفر وضغط النفقات يمكن توفير 20 مليار جنيه سنويا فضلا عن ضبط الميزانية مع اعادة فى نظام الضرائب وان يكو القطاع الخاص قائم على سياسية البناء وليس على سياسة " اخطف واجرى " فالمطلوب ان يكسب الكل لعلاج القضايا المتراكمة ومنها مشكلة البطالة .

واكد المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية  انه مرشح لكل المصريين وجميع القوى السياسية وان هذا  لايتنافى مع الاسلام الوطنى المتسامح الذى تعلمه الشعب المصرى من علماء الازهر الشريف المطلوب عودته لعافيته ليعرفنا بالشريعة الاسلامية فالبعض يصدر الشريعة بصورة فيها قسوة وغلظه تجعل الاخوة المسيحين متخوفين من تطبيقها ، مؤكدا ان الشريعة الاسلامية هى التى حمت الاحوال الشخصية المسيحية التى اثنى عليها البابا الراحل فى كثير من الاحكام القضائية التى طالبت بالاحتكام للشريعة الاسلامية للفصل فيها .

وعن علاقة مصر بايران واسرائيل قال ان السياسية الخارجية تعتمد على اساس تبادل المصالح فهى ليست جمعية خيرية مؤكدا ان المعونة الامريكية التى ترسل لمصر وكانها صدقة انما هى مقابل مصالح يحصل منها الامريكان فى مصر .

واشار " ابو الفتوح " انه لا يتصور ان يحكم مصر نظام يعيق الدين او نظام علمانى او ليبرالى متطرف يخلع الدين من القلوب فلايوجد بمصر علمانية او ليبرالية متطرفة ولا يوجد تطرف دينى فالمصريون بطبعهم وساطيون وهذه الوسطية ساهمت فى ان يعيش الازهر كمؤسسة كلهذا العمر فمازال علمائههم تاج علم الاسلام ، ولولا وسطية المسيحيون فى مصر ماصدرت الوطنية للعالم وما لاقت كل هذا الاحترام من كل دول العالم .