رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"عدوى" الرئاسة تصيب المصريين

الشارع السياسي

الأربعاء, 07 مارس 2012 22:13
عدوى الرئاسة تصيب المصريين
كتب ـ أحمد عامر:

انتشرت عدوى الترشح للانتخابات الرئاسية بين العشرات من المواطنين المصريين قبل فتح باب الترشح للسباق الرئاسي بساعات، وذلك على الرغم من الضوابط الدستورية التى نصت عليها التعديلات الدستورية.

ويرى الدكتور عمرو هاشم ربيع الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أنه من المتوقع أن يعلن ما لا يقل عن 100 شخص عزمهم خوض الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن مَن سينجحون في الوفاء بضوابط الترشيح التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية سيتراوح عددهم بين 20 و25 شخصا.
وأضاف هاشم مدير برنامج التحول الديمقراطي بمركز الأهرام : "السعي للترشح للانتخابات الرئاسية أمر غير مستبعد"، موضحا أن فوبيا الترشح للانتخابات الرئاسية أصابت العديد من المواطنين في انتخابات 2005 إلا أنها كانت فوبيا من صناعة نظام مبارك.
وتابع هاشم في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، : "إلا أن حُمى الترشح للانتخابات الرئاسية 2012 هي طبيعية بحثا عن الظهور والرغبة في الشهرة"، مستبعدا أن ينجح سماك أو قهوجي في جمع 30 ألف توكيل لتمكنه من خوض

الانتخابات الرئاسية.
وأكد هاشم الخبير في النظم السياسية، أن المنافسة على الفوز بمنصب رئيس الجمهورية ستنحصر بين المرشحين الـ6 الرئيسيين وهم الثلاثة الإسلاميين عبدالمنعم أبوالفتوح ومحمد سليم العوا وحازم صلاح أبوإسماعيل إلى جانب حمدين صباحي وعمرو موسى وأحمد شفيق بالإضافة إلى مرشح المجلس العسكرى منصور حسن.
وأضاف: "أتوقع أن يحصد المرشحون السبعة أكثر من 95 في المائة من نسبة المصوتين"، مؤكدا أن المعركة الانتخابية ستشهد فاصلا من تكسير العظام بين المرشحين.
وتوقع هاشم أن تجرى جولة الإعادة بين أحد المرشحين الإسلاميين وآخر من المدنيين، مشيرا إلى أن الفارق في نسبة التصويت بين مرشحي الإعادة سيكون ضئيلا للغاية.
وعن دور المجلس العسكري وجماعة الإخوان المسلمين في دعم حظوظ مرشح بعينه، لفت هاشم إلى أن اجتماع الطرفين على مرشح من بين الشخصيات السبعة المطروحة سيجعل من حظوظه في الفوز بالمنصب كبيرة،
مشيرا إلى أن ذلك ليس الاحتمال الوحيد وأنه من المحتمل أن يأتي رئيس بإرادة شعبية خالصة.
وأضاف: "سمعنا كثيرا من الإخوان عن سعيهم لمرشح توافقي وهو بالطبع يقصدون توافقيا مع المجلس العسكري"، موضحا أن الإخوان يخشون كثيرا من دعم مرشح لا ينجح في الانتخابات الرئاسية وهو ما سينعكس سلبا على فوزهم الكاسح في الانتخابات البرلمانية.
وتابع: "كما أن المجلس العسكري يخشى كثيرا أن يأتي رئيس لا يتفق معهم في كثير من الأمور"، منوها بأن ذلك ما دفعهم للزج بمنصور حسن لخوض الانتخابات الرئاسية بدعم غير معلن من المجلس العسكري.
وشدد هاشم على أن ذلك سيدفع الطرفين إلى السعي للوصول إلى حل توافقي بشأن مرشح واحد يجتمع عليه الطرفان، مشيرا إلى أن رئيسا من ميدان التحرير فكرة تظل تداعب الثوار ربما ينجحون فيها إذا ما خططوا لمعركتهم بشكل جيد ونجح أحدهم في خوض جولة الإعادة بدعم الآخرين.
وحول شكل الانتخابات الرئاسية، أكد الخبير بمركز الأهرام، أنها ستكون قوية وستحظى بزخم كبير، متوقعا أن يكون الفارق بين مرشحي جولة الإعادة ضئيلا للغاية.
واختتم بالقول: "ستتراوح نسبة التصويت بين 55 و65 في المائة"، مشيرا إلى أن المتابعة الإعلامية لهذه الانتخابات ستكون كثيفة خلال الفترة الأخيرة لكنها ليست بكثافة التغطية الإعلامية للانتخابات الرئاسية الأمريكية مثلا.
 

أهم الاخبار