"الإخوان" تحذر من البلطجة.. وتقبل رقابة مشروطة للانتخابات

الشارع السياسي

الأحد, 21 نوفمبر 2010 16:33
كتبت: ولاء نعمة الله

دخلت المعركة الانتخابية في مصر مرحلة حاسمة، فمع اقتراب موعد إجرائها بعد أقل من أسبوع زادت الاعتقالات الأمنية بين صفوف الجماعة وسط مخاوف من اندلاع أعمال عنف وبلطجة كلما اقترب موعد الانتخابات.

ورفض د. محمد مرسي، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين والمتحدث الإعلامي باسمها، الرقابة الدولية على الانتخابات من قِبل أمريكا والدول الغربية.

ولفت مرسي الى امكانية قبول رقابة مؤسسات المجتمع المدني الدولية، عبر الأمم المتحدة، والتي راقبت الانتخابات في عديد من الدول عبر منظماتها منذ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

معتبراً أن الرقابة الدولية على الانتخابات تدخل غير مقبول في شئون مصر الداخلية، موضحًا أن موقف الجماعة من رفض الرقابة الدولية نابعٌ من حرصها على مصالح مصر العليا، وليس من أجل عيون النظام الحاكم.

يأتي موقف الاخوان هذا بعد حالة التوتر في العلاقات المصرية ـ الامريكية بعد ان طالبت واشنطن القاهرة باتخاذ إجراءات ترى أنها تضمن حرية ونزاهة الانتخابات التشريعية التى ستجرى فى الـ٢٨ من

الشهر الجارى.

على الصعيد ذاته قال عبد المنعم عبد المقصود محامي الإخوان المسلمين فى بيان صحفى اليوم:" إن حملة الاعتقالات ضد مرشحي ومؤيدي الجماعة زادت خلال الأيام القليلة الماضية بشكل غير مسبوق.

حيث ارتفع عدد المقبوض عليهم حتى الآن إلى 1206 تم عرضهم على النيابة العامة التي أمرت بحبس 702 وإخلاء سبيل الباقي، وقد شملت الاعتقالات 22 محافظة ، على رأسها محافظة الشرقية 241 فرد، تليها الإسكندرية 203 فرد.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لا تزال مستمرة في اعتقال المرشحين والسيدات، حيث تم القبض على 8 مرشحين و7 سيدات في أكثر من محافظة.

وأكد أن المخاوف من تزوير الانتخابات بدأت تتحقق، حيث لوحظ التضييق الشديد على مرشحي الإخوان في غالبية محافظات مصر، بهدف منعهم من التواصل مع الجماهير ونشر دعاياتهم الانتخابية

، وذلك في الوقت الذي يتم فيه تسخير كافة إمكانات الدولة الخدمية والإعلامية للترويج لمرشحي الحزب الوطني، وذلك بالمخالفة للقانون والدستور الذي يوجب المساواة بين جميع المرشحين.

وأضاف البيان أن التضييق وصل لدرجة ممارسة العنف والبلطجة ضد الإخوان من أجل منعهم ومؤيديهم من مواصلة الطريق، ودفعهم لترك الساحة خالية أمام الحزب الوطني، وهذا ما يعني أن هناك نية مبيتة لإقصاء مرشحي الإخوان والحيلولة بينهم وبين الوصول للبرلمان القادم، خاصةً هؤلاء الذين كان لهم دور كبير في فضح فساد الحكومة والحزب الوطني في البرلمان السابق.

محذرا في الوقت ذاته من استمرار تلك الحملة التي من شأنها أن تنشر العنف والبلطجة في مصر، مما قد يؤثر على أمنها واستقرارها، وطالب بضرورة احترام القانون والدستور، وكفالة الحقوق والحريات، وترك الساحة للمنافسة الشريفة ما بين الحزب الوطني والمعارضة المصرية بما فيها الإخوان المسلمين، خاصة وأن الإخوان قد أعلنوا المنافسة على أقل من 30% من المقاعد.

وأشار أن مصر تمر بمنعطف خطير، يحتاج تضافر جهود كافة القوي والمؤسسات المدنية والإعلامية من أجل أن تخرج الانتخابات البرلمانية الحالية بطريقة ديمقراطية وشفافة، حرصاً على حاضر هذا الوطن ومستقبل أبناءه.

بيان تفصيلي:

م المحافظة المقبوض عليهم

1 القاهرة 51

2 الجيزة 6

3 السادس من أكتوبر 42

4 البحيرة 78

5 كفر الشيخ 20

6 الإسكندرية 203

7 القليوبية 78

8 المنوفية 83

9 بني سويف 98

10 أسيوط 7

11 قنا 24

12 أسوان 23

13 الشرقية 241

14 الدقهلية 107

15 الإسماعيلية 30

16 السويس 8

17 بورسعيد 20

18 دمياط 3

19 الغربية 21

20 الفيوم 32

21 المنيا 10

22 حلوان 21

الإجمالي 1206

 

 

 

أهم الاخبار