ف.بوليسي: القاعدة أكبر الخاسرين من ثورتي مصر وتونس

الشارع السياسي

الخميس, 17 فبراير 2011 17:18
خاص - بوابة الوفد:


لماذا لم يثر تنظيم القاعدة الكثير من الضجيح إزاء الثورة السلمية التي وقعت في تونس ومصر؟ هذا ما تحاول مجلة "فورين بوليسي" الإجابة عنه من خلال موضوع نشرته على موقعها على شبكة الإنترنت اليوم.

وتشير المجلة إلى أن القاعدة من أكبر الخاسرين من الثورة السلمية في الدولتين حيث إنهما بالشكل الذي تمتابه يقضيان على الفرضية التي تنطلق منها القاعدة بأن التغيير السياسي لا يمكن أن يتحقق سوى من خلال التغيير العنيف. فقد كانت المظاهرات سلمية ولم يشبها العنف

وأطاحت في النهاية بالرئيسين حسني مبارك في مصر وزين العابدين بن علي في تونس. ولكن هذا لا يعني أن الجماعة المتطرفة لن تحاول أن تقوض الاستقرار في مصر أو أماكن أخرى من العالم العربي.

وأضافت المجلة أن التقارير تشير إلى أن التنظيم ارسل إشارات بوجوده منذ الأيام الأولى للمظاهرات في تونس أوائل يناير الماضي.

وأوضحت: أما بالنسبة لدور القاعدة في مصر فإنه لم يصدر شيء

عن أيمن الظواهري الرجل الثاني في التنظيم سواء عن الثورة في تونس أو في مصر. غير أن ذلك لا يعني أن تنظيم القاعدة بكافة فصائله التزم الصمت تماما، فبعد الثورة في تونس واندلاع المظاهرات في مصر فإن الكثير من الأصوات المعبرة عن التنظيم بما فيهم عدد من الرموز المعروفة أصدروا بيانات تؤيد الاحتجاجات وفي الوقت ذاته فإن الناشطين الجهاديين على شبكة الإنترنت ناقشوا جدوى الاحتجاجات على المدى الطويل. وتشير المجلة إلى أن رد فعل تنظيم القاعدة لم يتسم بالبطء فقط لما يجري في الدولتين وإنما بدا واضحا كذلك أنه من الواضح أن هناك افتقادا للتنسيق بين فصائل التنظيم.

أهم الاخبار