محمد‮ ‬غراب ‮:‬ تجربتي في انتخابات‮ ‬2005‭/‬2000‮ ‬علمتني مواجهة الفساد

الشارع السياسي

السبت, 20 نوفمبر 2010 19:43
حوار ـ نورا طاهر

اشتغل بالعمل السياسي بدءاً من عام 1978 شجعته التجربة الديمقراطية في انتخابات حزب الوفد علي الانضمام له والترشح علي قوائمه.

يعتبر المرشح الوفدي قضية أهالي نزلة السمان، والتصدي لمشاكلها منذ عام 83 أهم قضاياه في برنامجه الانتخابي.

> من هو محمد غراب؟

- أشتغل بالعمل السياسي منذ كنت عضواً عام 1978 بالحزب الوطني، كمسئول لشباب المحامين وعضو هيئة مكتب بأمانة المهنيين بالجيزة، وكذلك الأمانة العامة من خلال الشباب حتي عام 2005 لم يؤهلني للنجاح، ثم انضممت لعضوية حزب الوفد عام 2010، خاصة بعد أن تابعت معركة انتخابات رئاسة الوفد الأخيرة، والتي كانت نموذجاً فريداً في الديمقراطية.

> لماذا انضممت لحزب الوفد تحديداً؟

- بسبب شدة إعجابي بالروح التي سادت حزب الوفد، بعد تولي الدكتور السيد البدوي رئاسته، من هنا اتخذت قراري بالانضمام إيماناً مني بالحراك السياسي ودوره تجاه عودته للمشهد السياسي، الذي حاز علي ثقة المواطنين وآثار إعجابهم.

بالإضافة إلي عدد من القيادات الوفدية، وأعضاء بالهيئة العليا وعلي رأسهم الراحل العظيم عصمت الهواري، وكيل نقابة المحامين، كانوا أصدقائي، منذ 25 عاماً.

> بصراحة ما سبب ترشيحك لمجلس الشعب؟

- لاستكمال مسيرة العطاء، التي بدأتها منذ 25 عاماً، إيماناً مني وثقتي في نفسي نحو تبني الدفاع عن قضايا الناس ومشاكلهم.

> ما القضية التي حازت علي اهتمامك؟

- اعتبرت قضية أهالي نزلة السمان، من أهم القضايا التي قمت بالتصدي لها منذ عام 83 تجاه هيئة الآثار والمجلس الأعلي للآثار، نظراً لوجود مستندات ملكية تؤكد ذلك، لكن

الهيئة اعتبرت المنطقة منافع عامة لها.

وتوالت القرارات المتعلقة بالملكية، وآخرها قرار 18 لسنة 99، باعتبار الأراضي ملكاً لهيئة الآثار، مما يعد مخالفة صريحة لأحكام الدستور والقانون، التي تنص علي حماية الملكية الخاصة.

ثم تجمدت الحياة في المنطقة، بعد منع أعمال البناء والترميم والتنكيس والتعلية، مما جعل الأهالي غير آمنين علي مستقبلهم ومستقبل أبنائهم أكثر من 90٪ من أبناء نزلة السمان يشتغلون بالسياحة، فهم أصحاب شركات سياحية ومحال وبازارات بالإضافة لأصحاب دواب.

> منذ متي يعيش أهالي نزلة السمان؟

- يعيش أهالي نزلة السمان منذ أكثر من 200 عام في هذه المنطقة، فهم سفراء في مجال السياحة، أمام كل سائح يزور الأهرامات.

> هل تدخل أحد لإنقاذ الأهالي؟

- للأسف لا أحد يستمع لصوت الأهالي، والآن أصبحت كل مقدرات الأمور في يد المجلس الأعلي للآثار، والغريب في الأمر قيام هيئة الآثار ببناء سور بارتفاع 6 أمتار كحد يفصل المنطقة الأثرية والكتلة السكنية.

> هل تدخلت علي أثر هذا الموقف؟

- نعم حاولت التدخل بمناشدة وزير الثقافة نظراً للبعد الاجتماعي، خاصة بعد زيارة الرئيس مبارك لمنطقة الأهرامات، وإعطائه توجيهات للمسئولين بتطوير المنطقة، ووضع حلول ممكنة دون المساس بأي مواطن بضرر.

> ما هي القضايا الأخري التي يتضمنها برنامجك الانتخابي؟

- قضية الشباب والبطالة والمخدرات وأنا

من خلال خطة تم الاتفاق مع عدد من الشركات والمصانع، لتلقي الطلبات وسوف أعلن قريباً عن متي وكيف يتم استقبال رغبات العمل.

> وماذا بعد ذلك؟

لقد أصبحت قضية البناء العشوائي أمراً بالغ الخطورة، خاصة بعد انحراف المسئولين المحليين نحو عدم تقنين أوضاع الأهالي.

> ما مشاكل دائرتك؟

- للأسف قضية انتشار القمامة بشكل غير آدمي في شوارع وميادين الهرم والعمرانية أصبح أمراً لا يمكن السكوت عليه، وغياب الرقابة المحلية السبب الرئيسي في تفاقم الوضع علي ما هو عليه.

> كيف تنظر لقضية المواطنة والوحدة الوطنية؟

- تتمتع العلاقة بين المسلمين والأقباط بالحميمية والاستقرار منذ آلاف السنين، وأن الشعب المصري يدعم قيم الوحدة ولم يفرق أبداً بين مسلم ومسيحي.

> في رأيك كيف يشهد المناخ المصري تغييراً ديمقراطياً؟

- المشاركة الفعلية للأحزاب في الانتخابات العامة دافع قوي تجاه التغيير، مما يدفع نحو حراك سياسي من أجل مجتمع تسود فيه الحرية والديمقراطية والتأكيد علي سيادة القانون.

> كيف تنظر لتجربة ترشيح المرأة لمجلس الشعب؟

- مشاركة المرأة من خلال »الكوتة«، يعد تعبيراً عن الفكر المتحضر، والمرأة نصف المجتمع، لها قضايا وحقوق وواجبات.

وأن الثقة والعطاء هي أحد مقومات النجاح.

> ما دورك في المرحلة المقبلة تجاه تشريع القوانين في حالة فوزك؟

- للأسف هناك مفهوم خاطئ، يخلط المشاركة في مشروعات القوانين التي تطرح في مجلس الشعب، وبين النائب الذي يؤدي الخدمات في المرحلة المقبلة لابد أن يكون النائب مشرعاً وفقاً للدستور، ويشارك بشكل إيجابي في مناقشة مشروعات القوانين، وأقول: إن أجدر الناس هم رجال القانون.

> في تصورك هل اتخاذك لقرار الترشيح بناء علي رغبة جماهيرية؟

- نعم، بل هو مطلب شعبي في المقام الأول، إيماناً مني بضرورة التصدي لهموم وقضايا ومشاكل أهالي الدائرة، والعمل علي إيجاد الحلول المناسبة، وأعلم علم اليقين بأن المواطن يعنيه في المقام الأول الخدمات، أقسم بالله العظيم سأكون عند حسن ظن أهالي دائرتي.

أهم الاخبار