رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موسى: سوء توزيع الدعم والفساد سبب الفقر

الشارع السياسي

الجمعة, 17 فبراير 2012 07:30
موسى: سوء توزيع الدعم والفساد سبب الفقر
بوابة الوفد: خاص

أكد عمرو موسي الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن الكثيرين سيصوتون لمواطن معروف عنه أنه جزء من الحركة الوطنية المصرية.

وأشار إلى أنه يستطيع أن يساهم في إعادة بناء مصر بالمشاركة مع كافة المصريين، مشدداً على أن مصر تحتاج إلى التيار الوطني المؤمن بالثورة للتعامل مع أزمة من الأزمات التي يمر بها التاريخ المصري.
وقال، نحن نمر بموقف جلل والوطن في خطر ونفكر أن نكون أولا نكون حيث أننا في حالة غير طبيعية وجاء ذلك أثناء لقاؤه مع الأعلامي يسري فودة في برنامج أخر كلام علي شاشة قناة أون تي في  والذي استمر حتي الساعات الأولي من صباح اليوم.
وأكد موسى أنه يعتز بالمباديء الأساسية التي أرستها الخارجية المصرية ومحاصرة الوجود النووي الأسرائيلي في الشرق الأوسط محاصرة سياسية خلقت نقاش عالمي حول وجود سلاح نووي إسرائيلي وكان ذلك بسبب موقفي كوزير خارجية مصر ، هذا بالإضافة لوقفة الخارجية المصرية المهمة في وجه السياسة الإسرائيلية فيما يخص القضية الفلسطينية
وقال، قد حدث عليّ ضغوط بخصوص موقفي من الملف النووي الأسرائيلي ولم تنجح هذه الضغوط حيث أنني مازلت حتي الأن مواقفي ثابتة تجاه هذا الملف ، وخلال عامي 2008 و2010 حاولت دولي كبرى إلغاء فقرة أن إسرائيل خارجة كدولة من إتفاقية حظر السلاح النووي ولم يستطيعوا أن يغيروا ما ثبته عمرو موسى.
وتابع موسى: لم يكن قيامي بعملي مسألة سهلة في ظل النظام السابق حيث كان لي مواقفي وكان لي رأي مختلف عن رأي الرئيس

في هذه الملفات ، ولذلك إضطر الرئيس السابق عام 2000  أن يعقد إجتماع علي مستوي الرؤساء ليتجنب مواقفي ، وفي نفس المؤتمر خرج ياسر عرفات ليقول عمرو موسي مبقاش وزير خارجية بسبب خلافاته مع مبارك .
كما أفاد موسي أنه لم يوافق علي تصدير الغاز لأسرائيل إنما وافق علي إجراء دراسات أولية لتصدير لأمكانية إمداد غزة بالغاز وكان هناك تمويل إيطالي لذلك  وكان هذا عام 1993 أي قبل توقيع إتفاقية الغاز المصرية الأسرائيلية ب 13 عاما أي بعد تركي للخارجية بسنوات كثيرة .
وكشف موسى أنه في نهاية التسعينات كان قد قرر أن الأستمرار في وزارة الخارجية اصبح محالاً .
وحول علاقة مصر بالولايات المتحدة الأمريكية يري موسي أن تبني علي إحترام الطرفين وإحترام سيادة كل منهما وهذه دولة عظمي ولا يمكن أن لايكون علاقات سياسية وإقتصادية وإستثمارية  صحية معها .
وفيما تردد عن ترشح الدكتور نبيل العربي في إنتخابات الرئاسة قال موسي لو رشح نبيل العربي نفسة فسيكون هذا إضافة للمرشحين وسيعطي المنافسة زخماً والساحة مفتوحة لأي مواطن يري في نفسة خدمة البلاد وليست مغلقة  فقاطعه فودة مضيفاً أن منصور حسن صرح بأنه سيعطي صوته للعربي إذا ترشح فرد موسى بأن حسن صرح أكثر من مرة وأخرها الأسبوع الماضي بأنه سيصوت لي.
وأبدى موسى لفوده استغرابه، حيث قال له " إنتوا لفيتوا على كل قنوات العالم عشان تجمعوا الحاجات اللي بتذيعوها دي " أنت يجب أن تعلم أنك تتحدث مع مرشح للرئاسة ويجب أن تتحدث في ماذا سيفعله لمصر إذا ما إنتخب ، وهل صحيح أننا سنظل نناقش أغنية شعبان عبدالرحيم لمدة 45 دقيقة وننترك الأحداث الخطيرة التي تمر بها البلاد الآن، فرد عليه فودة لايوجد من يشكك في وطنية السيد عمرو موسى بل هناك مسئولين إسرائيليين قالوا أنك أصبحت عقبة في طريق إسرائيل وبعدها تم إخراجك من الخارجية .
تطرق حديث موسي عن بعض ملامح برنامجة الأنتخابي حيث قال أن هناك 60 % من دخل أي أسرة مصرية يذهب للتعليم والصحة فكيف لهم أن يعيشوا ب40 % من دخلهم البسيط، وهناك أموال كثيرة في مصر لا تستغل ولا توجة التوجية الصحيح فتجد مثلاً رجل أعمال كبير يطلب قرضاً بالملايين فيحصل علية وشاب يطلب قرضاً قيمته عشرون ألف جنية ولايحصل عليه.
وعن الملف  الاقتصادي، قال "موسى"، إن هناك 20 مليار دولار أعلنت مؤسسات ودول  عربية وأجنبية كبري عن تقديمها  لدعم الاقتصاد  الوطني  ولكنها تنتظر إتمام مرحلة التحول  الديمقراطي بإنتخاب رئيس جديد وإنطلاق الجمهورية الثانية .
وأوضح " إن تدفق الاستثمارات يضمن النهوض الاقتصادي وتنفيذ عمليات إصلاح تحقق العدالة الاجتماعية  وأعرب "موسي" عن  إيمانه بالاقتصاد الحر  مع الالتزام  بإستمرار الدعم بعد إعادة مراجعة الفئات  المستحقة  .
وشدد على أن سوء توزيع الدعم  وتفشي الفساد تسببا في شيوع  الفقر وإحساس المواطنين بإهدارالكرامة تزامناً مع تراجع  دور ومكانة مصر  إقليمياً  ودولياً  خاصة في العشر سنوات  الماضية .
وعلى درب الاقتصاد المأمول، أكد "موسى "، حتمية استغلال قناة السويس وعدم قصرها في ممر ملاحي  دولي، وأشار إلى أن القناة يمكن أن تكون مركزا لوجستياُ عالميا يشمل منطقة صناعية كبرى ومناطق حرة عالمية ومجتمعات عمرانية صناعية توفر فرص عمل تكفل القضاء على البطالة وتدر عائدات ضخمة بالعملة الصعبة.

أهم الاخبار