رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فى مؤتمر جماهيرى بكفر الزيات

أبو الفتوح: إذا منعت المعونة سنقاطع المصالح الأمريكية

الشارع السياسي

الخميس, 16 فبراير 2012 21:48
أبو الفتوح: إذا منعت المعونة سنقاطع المصالح الأمريكية
الغربية – رفيق ناصف:

أكد د . عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح لرئاسة الجمهورية، أن المعونة الامريكية إذا منعت عن مصر سنقاطع وبشكل فورى كل المصالح الأمريكية فى مصر، فالمعونة ليست منحة من الأمريكان ولكن 60% منها يعود اليهم بشكل شركات واستشارات هندسية.

جاء ذلك خلال المؤتمرالجماهيرى له بميدان عرابى بمدينة كفر الزيات مساء اليوم ضمن حملته الانتخابية.
وأوضح أبو الفتوح أن نسبة الحضور بانتخابات مجلس الشعب كانت 70% ولكن بعض الحاقدين حاولوا تشويه صورة الانتخابات بقولهم إن الشعب حضر خوفا من تطبيق الغرامة وعدم الإقبال على مجلس الشورى لكون الشعب غير مقتنع به حيث إن السادات وضع هذا المجلس ليكون حصانة لبعض الفاسدين. وأكد أن أعضاء الوطن يتربصون بنا من كل اتجاه ولا يريدون لنا الحرية وأن انتخابات الرئاسة تتعرض لمؤامرات عديدة منها الوقيعة بين المرشحين وكثرة الشائعات الكاذبة ولكننا مستمرون من أجل الخدمة الوطنية ولو كلفتنا حياتنا فدماؤنا ليست أغلى من دماء الشهداء.
وعن سئوله عن أحمد شفيق لا يصلح رئيسًا لوحدة محلية رفض التعليق موضحا أننا كحملة أبو الفتوح رئيسًا محترمون وليس لنا علاقة بأحد من

المرشحين، وأضاف أن هناك وثيقة تم التوقيع عليها من قبل شيخ الازهر والبابا شنودة وجميع مرشحى الرئاسة من أجل تلافى هذه الشائعات وعدم تعرض كل منا للآخر تسمى "وثيقة استكمال الثورة".
مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية القادم ليس أشرف من عمر بن الخطاب ومن يريد أن يحكم مصر لابد أن يحافظ على كرامة المصريين فلا يحكمها فرعون بعد الثورة فالحاكم يجب عليه أن يعلم أنه خادم أو موظف عند الشعب.
كما بين أنه تقدم بمشروع لإعادة هيكلة وزارة الداخلية فى ظل حكومة شرف، مشيرا إلى أن القيادات الموجودة حاليا فى الداخلية يعرفون جميع البلطجية ويمكنهم القضاء عليهم ولكنهم يريدون أن يكره الشعب ثورته ويرهبون الشعب من أطهر طائفة فى الشعب وهم الإسلاميون.
وأكد د . أبو الفتوح أن بعض بقايا النظام السابق يريدون وضع الدستور قبل انتخابات الرئاسة لكى يكون دستورًا مسلوقًا ولكننا نريد دستورًا يعبر عن مصالح الشعب فنحن لا
نعانى من فراغ دستورى ولكن يوجد ما يحافظ على الفترة الانتقالية فلابد من اجتثاث جزور مبارك.
وأوضح أن الفترة الانتقالية إذا طالت فسوف تهدد أمن مصر واستقرارها فلن تكتمل حريتنا إلا بعد اختيار السلطة التنفيذية وتتم انتخابات الرئاسة.
وبالنسبة للفلاح أوضح أبو الفتوح أنه لابد من حل مشاكل الفلاح لانه فى الماضى كان ينتج المحصول ويبيعه بأسعار بخسة ويعود اليه بعد تصنيعه كمنتجات بأسعار مرتفعة ويستفيد من هذا بطانة النظام السابق ولصوصه الكبار وما يطلق عليهم القطط الكبيرة التى تقوم بنهب ما ينتجه الفلاح المصرى ونهب خيرات الأرض، وهذا كان يشكل خطرا على الزراعة، فبلد زراعى مثل مصر لابد أن يطعم نفسه فنحن نعيش على 6% من مساحة مصر ويجب علينا استصلاح أراضى سيناء لانها مميزة ونعالج ما فعله الفاشلون السابقون ونبطل سرقة المياه الجوفية من قبل الصهاينة الموجوين على حدود فلسطين.
وأن الصحراء الغربية بها 4 ملايين فدان صالحة للزراعة ولا تستخدم بسبب مشروع توشكى الفاشل الذى حول المصريين لعمال تراحيل، مناديا بتمليك الشباب للاراضى بأن يتوجهوا للصحراء كملاك وليس عمالا.
وأن النظام السابق قام بتدميرالثروة الزراعية فى مصر بمساعدة أمريكا حتى تستطيع إذلال الشعب المصرى وحكومته بالمعونات رغم أن مصر دولة زراعية مليئة بالخبراء الزراعين الذين قاموا بوضع العديد من الخطط للنهوض بالمستوى الزراعى ولكن النظام السابق تعمد أن تكون مصر فقيرة فى كل شىء حتى زراعيا.

أهم الاخبار