فرج أبوالجلب يتعهد بزيادة المدارس وتمليك بيوت الجبل لسكانها

الشارع السياسي

السبت, 20 نوفمبر 2010 19:05
تحقيق ‮: ‬أمير الصراف

تعهد فرج الله سيد محمد علي وشهرته »فرج الله أبوالجلب« مرشح حزب الوفد فئات بدائرة أبوتشت بمحافظة قنا ورمزه »النخلة« رقم 3 بالسعي نحو حل كل مشاكل دائرة أبوتشت ورفع المعاناة عن الأهالي عن طريق زيادة عدد المدارس والمعاهد الأزهرية والابتدائية والاعدادية والثانوية من أجل تقليل كثافة الفصول، بالإضافة إلي التركيز علي التعليم الفني وزيادة كفاءته والعمل علي إنشاء المزيد من المدارس الثانوية الفنية.

وذلك حتي تخرج هذه المدارس أفراداً قادرين علي دخول سوق العمل مباشرة في التخصصات التي يدرسونها للحد من البطالة وتجديد المدارس والمعاهد القائمة حالياً والعمل علي تزويدها بما ينقصها من مرافق وتجهيزات وتوصيل المياه النظيفة الصالحة للشرب إلي جميع قري ونجوع المركز مع المطالبة بالحفاظ علي ما تم توصيله من شبكة مياه في بعض القري والعمل علي تنقيتها وإبعاد مصادر الصرف الصحي »الخزانات« عن صهاريج المياه.

واستكمال رصف شبكة الطرق في جميع أنحاء أبوتشت ومنها الطرق الرئيسية ومنها خط الجبل وخط عزبة البوصة أبوتشت وطريق السليمات بالسعي لدي الهيئات المختصة، واستكمال توصيل الكهرباء في الأماكن التي لم تصل إليها وتجديد مرافق الكهرباء المتهالكة من أسلاك وأعمدة، ودعم المستشفيات المركزية بأجهزة الغسيل الكلوي واستكمال إنشاء الوحدات الصحية في كل القري والنجوع الصغيرة وتوفير الأطباء المؤهلين والأدوية الأساسية فيها والتجهيزات اللازمة، والسعي لتقنين أوضاع بيوت الجبل وتمليكها لقاطنيها بأسعار تناسب دخولهم، وتحسين أحوال المزارعين والمطالبة بدخولهم تحت مظلة التأمين الصحي والتركيز علي استصلاح مساحات جديدة في الصحراء وإنشاء مشروعات صغيرة برؤوس أموال بسيطة والحصول علي نصيب الأسد من كل الوظائف المتاحة في القطاع الخاص وفي السفر للخارج عبر مكتب توظيف أبناء أبوتشت للخروج من أزمة البطالة والفقر.

ورغم التعداد السكاني الكبير لقري خط الجبل بمركز أبوتشت بمحافظة قنا إلا أنها تعاني نقصاً حاداً في الخدمات وتدهور في مرافق البنية الأساسية ومنها مياه الشرب والطرق والخدمات الصحية وغيرها.. يئن الأهالي هناك من وطأة التجاهل الحكومي لهم في أبسط الخدمات المكفولة لكل مواطن وغياب الأصوات النيابية التي تدافع عن حقوقهم وترفع عنهم معاناتهم فحتي المدافن التي يرقد فيها الأموات أصبحت تمثل أزمة ومشكلة للمواطنين.

وفي زيارته لقري خط الجبل بأبوتشت استمع فرج الله سيد محمد مرشح الوفد علي مقعد الفئات لأهالي الدائرة.

يقول منصور أبوالوفا »مدرس«: تعاني قري مركز أبوتشت عدم توافر المياه الصالحة للشرب حيث تعتمد معظم القري علي مياه الآبار الارتوازية التي تختلط بمياه الصرف الصحي حيث يعتمد الأهالي إلي تصريف مياه الصرف الصحي في أعماق كبيرة كما أن هناك مناطق لم تدخلها مياه الشرب مثل عزبة أولاد علي بالكرنك.

ويضيف مصري محمود علام أن القائمين علي مرشحات مياه الشرب غير فنيين حيث تزيد نسب المعالجات بشكل غير مطابق للمواصفات، لافتاً إلي أن مرشح مياه قرية »الرفشة« تزداد به نسبة المنجنيز وهو ما أصاب الأهالي بالأمراض الجلدية والفشل الكلوي وأمراض العيون.. وأكد »مصري« أن الأهالي يقومون بشراء المياه بقيمة 2 جنيه للجركن لعدم صلاحية المياه للاستهلاك.

وعن أزمة القاطنين علي أملاك الدولة يقول منصور فتحي حسان »مدرس«: يعيش الآلاف من الأسر في منازل تم إنشاؤها علي أملاك الدولة منذ 40 عاماً بمنطقة خط الجبل بمركز أبوتشت وتشمل عدداً كبيراً من القري والنجوع، وبذل الأهالي محاولات عديدة لتملك تلك المنازل التي يعيشون عليها ولكن بلا جدوي حيث يستأجرونها مقابل جنيه وربع للمتر الواحد ويسدد الأهالي أقساطاً مفتاوتة بحسب مساحة كل منزل شهرياً للمحصلين الذين يفرضون إتاوات علي الأهالي نظير تقسيط القيمة الإيجارية.

وأضاف سعيد صالح محمد أن المسئولين يرفضون تمليك المنازل للأهالي حتي لا تنقطع عن أملاك الدولة القيمة الإيجارية من الأهالي لافتاً إلي أن عدداً كبيراً من السكان معرضون للسجن جراء عدم دفع الإيجار بسبب تدني حالتهم المعيشية.

وعن أزمة المدارس وارتفاع كثافة الفصول يقول شوقي محمد »مهندس زراعي«: تعاني قري خط الجبل بمركز أبوتشت من أزمة كبيرة في المدارس حيث لا تستوعب المدرسة الحالية أعداد التلاميذ وارتفعت الكثافة الطلابية علي 70 تلميذاً في الفصل الواحد وهو أدي إلي قيام مشاجرات يومية بين الطلاب وتتطور إلي مشاجرات بين العائلات، وأكد أن هناك قطعة أرض مساحتها 16 قيراطاً مخصصة لبناء مدرسة جديدة ولكن هيئة الأبنية التعليمية لم تنفذ المشروع بسبب عدم وجود ميزانية.

وأضاف عبداللاه محمد »ناظر معهد الكرنك الأزهري« أن فصول المعهد الأزهري الابتدائي والاعدادي ضاقت بالتلاميذ الذين يتكدسون فيها علي فترتين وأنه من الضروري بناء معهدين لاستيعاب التلاميذ.

وعن تدني شبكة الكهرباء أشار أحمد خلف أن الأسلاك بالقري متهالكة ولم يتم تجديدها منذ توصيلها وكشف أن الأسلاك المتهالكة أدت إلي احتراق 5 منازل بنجع تركي.

وأشار سيد حمدان إلي أن عدم رصف الطريق المؤدي لـ »نجع تركي« تسبب في معاناة الأهالي القاطنين هناك حيث لا توجد مواصلات.

وعن مشاكل المزارعين قال عبدالرازق منصف »مزارع«: يعاني مزارعو قصب السكر من إجحاف واضح في الحصول علي حقوقهم من شركات السكر بنجع حمادي

وجرجا حيث يمتنع المصنعان عن منح المزارعين 12 جنيهاً للطن كبدل لنقل المحصول.. وقال: إن عدداً كبيراً من المزارعين رفضوا التعاقد مع المصانع بسبب ذلك ولقيام المصانع بفرض خصومات قدرها ٤ جنيهات علي الطن الواحد تحت مسمي »فرق عصير القصب« كما أن ميزان الشركة غير منصف للمزارعين.

وعن الصرف المغطي قال أبوالقاسم أحمد »مزارع«: إن الري يطالب المزارعين بسداد مبلغ 1200 جنيه عن كل فدان كقيمة لمشروع الصرف المغطي.

وأشار شحات أحمد عبداللاه »مزارع« إلي مشكلة عدم تسويق المحاصيل الزراعية.

وعن تردي الخدمات الصحية بمركز أبوتشت أشار حاتم عبدالرحيم »موظف« إلي أن الوحدة الصحية بقري أبوتشت تواجه حالة من التردي والإهمال رغم التعداد السكاني الضخم لتلك المناطق، لافتاً إلي أن تلك الوحدات الصحية يعمل بها أطباء جدد في مرحلة التكليف وسرعان ما يرحلون عنها للخدمة العسكرية أو لأسباب أخري لتبقي دون أطباء لفترات طويلة، بالإضافة لضعف إمكانيات تلك الوحدات فلا يتوافر فيها إسعافات أولية أحياناً لإسعاف الجريح وهو ما يضطر الأهالي للذهاب لمستشفي أبوتشت المركزي الذي يعاني أيضاً من ضعف الإمكانيات حيث لا توجد به وحدة غسيل كلوي لعلاج المرضي الذين يتزايدون بسبب تلوث المياه وعدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي ويتكبد الأهالي مشقة السفر لمحافظة أسيوط أو مدينة قنا لعلاج ذويهم، وأضاف هناك حوالي 60 ألف نسمة يقطنون بقرية الكرنك وتوابعها وهم لا يجدون وحدة صحية تسعف مرضاهم، مشيراً إلي أن هناك لجنة من كلية هندسة قنا قامت بمعانية الوحدة وأثبتت أنها لا تصلح.

وعن ضحايا المزلقانات بقرية »السلامات« يقول حسن حسانين محمد: لا يمر عام حتي يسقط ضحايا جدد لمزلقان قرية السلامات التي تضم 14 نجعاً وكان آخر الضحايا أحد الخفراء منذ 3 أيام وخاطبنا كل المسئولين لأن الأمر يتعلق بأرواح الأهالي ولكن تظل المشكلة مزمنة منذ سنة 1990 واكتشفنا أن السكة الحديد لم تعين عاملاً علي المزلقان وتركته أمام الأهالي ليحصد أرواحهم حتي أن الأهالي اسموه »مقبرة فوق الأرض«.

وعن مشكلة البطالة والعقود المؤقتة يتحدث الشيخ عبدالرافع حسين إمام مسجد الرحمن بخوالد القارة: إن البطالة تزايدت بشكل كبير بمركز أبوتشت بسبب عدم وجود فرص عمل أو مشروعات في المركز وأن النشاط الرئيسي للأهالي هو الزراعة التي تدهورت أحوالها وأصبحت لا توفر الحد الأدني من المعيشة للمزارعين، وأشار إلي أن هناك مشكلة كبري تعترض العاملين بالأجر في التربية والتعليم والأوقاف وهي عدم تعيينهم بتلك الهيئات رغم مرور سنوات علي عملهم بالأجر وهو ما لا يوفر لهم أدني حياة معيشية، لافتاً إلي أن خطيب الجمعة يتقاضي عنها 11 جنيهاً بمعدل 44 جنيهاً شهرياً، مندداً بالمحسوبية في توزيع عقود التربية والتعليم والمتاجرة بها رغم وجود الآلاف من الخريجين منذ عام 1982 عاطلين عن العمل.

ويشير المواطن حماية الله محمود أحمد إلي مشكلة تؤرق أهالي خط الجبل وهي أن المدافن الحالية للمنطقة لم تعد تستوعب الموتي لضيق مساحتها وزحف العمران عليها، مطالباً بتخصيص قطعة أرض بالظهير الصحراوي للمنطقة ونقل المدافن إلي هناك.

وعن مراكز الشباب المغلقة يقول ماهر أحمد محمد »مدرس«: مراكز الشباب المفترض أنها المتنفس الوحيد للشباب، خاصة القري النائية مثل قري خط الجبل بمركز أبوتشت ولكن مركز الشباب دائماً مغلق ولا يفتح أبوابه سوي لامضاء حضور الموظفين في الصباح ثم يغلق أبوابه.

أهم الاخبار