الاف منياوي يبايعون حاتم رسلان

الشارع السياسي

السبت, 20 نوفمبر 2010 19:02
كتب ـ أشرف كمال

في مشهد يعكس الحب الجارف الذي يحظي به مرشح الوفد حاتم رسلان خرج حوالي 50 ألف مواطن من قري دائرة مركز المنيا في مظاهرة حب وتأييد لمرشح الوفد.. استقبل الأهالي »رسلان« بالهتافات والزغاريد تأكيداً علي تأييدهم له.

أكد أبناء مركز المنيا أن حاتم رسلان هو أملهم الوحيد لتغيير حالتهم المأساوية التي سببها نواب الوطني الذين خذلوا المنيا ولم يقدموا لأهلها أي خدمات طوال السنوات الماضية.

أكد حاتم رسلان مرشح الوفد في أولي جولاته الانتخابية ضرورة إلغاء الرسوم التي فرضها محافظ المنيا علي الأحكار الأميرية لعدم قانونيتها.. وطالب رسلان بمراعاة البعد الاجتماعي في تمليك هذه الأراضي لقاطنيها بالمجان، مشدداً علي كون هذا المطلب من أولويات
برنامجه الانتخابي.

وأعلن »رسلان« أن برنامجه الانتخابي يتضمن أيضاً التأمين الصحي الشامل علي الفلاحين مع تحديد معاش ثابت للفلاح في حالة العجز، مطالباً بضرورة رفع منسوب مياه الري وزيادة فترات المناوبة مع تركيب طلمبات رفع مياه الري مع النيل.

وأكد »رسلان« علي ضرورة الاهتمام بالتنمية الزراعية الشاملة بالظهير الصحراوي بطرحها علي شركات استثمارية كبري تتولي استصلاح الأرض وتوزيعها وتمليكها للأفراد وإلغاء الرسوم المقررة علي تملك هذه الأراضي والبالغة 1000 ألف جنيه عن كل فدان. وقال: إن هذه الرسوم وراء عزوف الشركات الكبري عن العمل بالمجال الزراعي

مما يؤدي إلي تزايد التصحر.

وشدد »رسلان« علي ضرورة تنشيط المنطقة الصناعية بمدينة »المنيا الجديدة« باعتماد إدارة مشتركة تضم الحكومة وأصحاب المصالح للوصول لمعدل إنتاج يكفي احتياجات المواطنين ويستوعب أكبر عدد من العمال للقضاء علي البطالة بالمحافظة.

وطالب أيضاً »رسلان« بضرورة تفعيل النشاط السياحي، وقال: المنيا من أولي المدن التي تحتوي علي آثار للعصور الإسلامية والقبطية والفرعونية ويجب أن تنال المكانة السياحية التي تستحقها.

وأشار »رسلان« إلي ضرورة تشغيل مستشفيات التكامل ورعاية الأمومة والطفولة البالغ عددها 9 مستشفيات بالمنيا وتم إنشاؤها بالقري منذ 10 سنوات وتحتوي علي جميع المعدات الكفيلة بتشغيلها، إلا أنها لم تستعمل بعد لعدم توافر أطباء أو ممرضات للعمل بها!

وطالب »رسلان« بزيادة بناء المدارس الابتدائية للقضاء علي ظاهرة تكدس التلاميذ في الفصل الواحد حيث وصل عدد طلاب كل فصل إلي 55 تلميذاً مما اضطر أغلب المدارس للعمل بنظام الفترتين.

أهم الاخبار