رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فى زيارته للفيوم

موسى: تعطيل الانتقال الديمقراطي "خطر"

الشارع السياسي

الثلاثاء, 14 فبراير 2012 13:39
موسى: تعطيل الانتقال الديمقراطي خطر
كتب- أمير سالم :

شدد عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية علي ضرورة إحياء الزراعة والنهوض بها وجعلها تحقق أرباحا تكفي الفلاحين وتدر دخلا كريماً للمجتمعات الزراعية بأنحاء البلاد

كما اكد على ضرورة قيام صناعات غير تقليدية تقوم بالاساس علي الزراعة وتضيف الي عائدات الاقتصاد الوطني دخلا يتفق ومكانة مصر اقدم حضارة زراعية في التاريخ .
جاء ذلك خلال جولته لمحافظة الفيوم صباح اليوم التي بدأها بأداء صلاة الظهر بمسجد ناصر الذي استقبله إمامه ورجال ونساء وشباب الفيوم من مختلف الأعمار ثم توجه لافتتاح مقر حملته الانتخابية بالفيوم بشارع سعد زغلول حيث استقبله مؤيدوه بموسيقي السلام الجمهوري وعقد مؤتمراً صحفياً شدد خلاله على أنه لا يقتنع بأن يأتي الرئيس نتيجة صفقه وإذا كان هناك مرشحا لأي جهة فأنا أقولها من الفيوم أنا مرشح الشعب .
وشدد موسي علي أن الاقتصاد الوطني تداعي طوال الثلاثين عاما الماضية بسبب الفساد وإهدار مقدرات الدولة والعبث بها لافتا في الوقت ذاته الي ضرورة العودة الي نظام الدورة الزراعية وإقامة مناطق صناعية متكاملة تعتمد علي المنتجات الزراعية بطرق مبتكرة. وبعدها توجه المرشح المحتمل لدير العزب حيث التقي بكبار القساوسة ، وشباب الدير .
وأشار موسي إلي أن الفيوم كانت ملتقي الوادي والدلتا وإحدى أخصب البقاع في مصر عبر التاريخ وتتسم بوجود سياحة اثرية فضلا عن سياحات آخرى متنوعة

وفي مقدمتها الصيد .
وقال: إن هذة المحافظة لاتزال مهملة ولاتستغل إمكاناتها بصورة لائقة موضحاً ان التنوع السياحي يجب أن يضيف رصيداً هاما من عائدات السياحة الوافدة .
وشدد في الوقت ذاته علي ضرورة وضع الفيوم في المكانة اللافتة علي الخريطة السياحية المصرية عبر استغلال قدرات بحيرة قارون في مجالي الصيد والسياحة وإقامة قري سياحية ذات مواصفات خاصة .
وأكد "موسي " أن وجود منطقة صناعية مثل كوم اوشيم ، يمكن أن تجعل الفيوم من أغني المحافظات وأكثرها دعما للاقتصاد حال استغلال مصانعها جيداً وإنهاء مشاكلها القائمة بشكل حاسم .
وعلي درب الاقتصاد المأمول اكد "موسي " حتمية استغلال قناة السويس وعدم قصرها في ممر ملاحي دولي ، وأشار الي أن القناة يمكن ان تكون مركزا لوجستياُ عالميا يشمل منطقة صناعية كبري و مناطق حرة عالمية ومجتمعات عمرانية صناعية توفر فرص عمل تكفل القضاء علي البطالة وتدر عائدات ضخمة بالعملة الصعبة .
و أكد توافر الخبراء ورؤوس الأموال لجعل هذة المشروعات العملاقة حقيقة وأشار الي أهمية دعم الصناعات الصغيرة و المتوسطة وبرنامج للصناعات العملاقة وتوزيعها حسب ملائمتها للمحافظات ووفقا لطبيعة وموارد كل محافظة
.
وانتقل المرشح الرئاسي المحتمل الي الحديث عن الشأن السياسي الراهن موضحاً أهمية أن يكون نظام الحكم الجديد مختلطاً يجمع بين النظامين الرئاسي والبرلماني .
أوضح "موسى" أن مهمة الرئيس القادم والحكومة والبرلمان وباقي مؤسسات الدولة إعادة بناء مصر، وسرعة الاستجابة لمطالب الثورة وهي الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية .
وقال موسى": سأعمل حال فوزي بثقة الشعب علي تشكيل ورشة عمل فورية تتعامل مع مشكلات التعليم والرعاية الصحية وكافة مجالات الاقتصاد ، تضم خبراء أمثال الدكتور أحمد زويل وغيرة من العلماء المصريين في الخارج والداخل .
وشدد على ضرورة نقل السلطة الي رئيس منتخب، محذرا من مخاطر تعطيل مسار التحول الديمقراطى .
وأرجع موسى توغل فساد النظام البائد الي وجود" ترزية "قوانين لخدمة رجال أعمال خلطوا بين السلطة والثروة وكانوا سببا في تعميق الازمة الاقتصادية وزيادة معاناة الشعب ودفعه الي اسقاط النظام في ثورة هي الاعظم في التاريخ .
وعن مفهومه للديمقراطية أوضح موسي أنها تضمن حماية الحريات وحق الاختلاف وفصل السلطات ووجود صحافة حرة و إتحادات عمالية حرة.
وبخصوص زيارته لحزب الوفد قال المرشح المحتمل للرئاسة :" الوفد حزب كبير وقاد مصر لسنوات طويلة ويهمني كمواطن مصري أن أتناقش مع الساسة الوفديين والحزب وكافة الأحزاب ، وأسعد بأن من ضمن المستقبلين أعضاء من حزب النور وحزب الحرية والعدالة وحزب الوسط حضروا بأشخاصهم ، وأبدوا تأييدهم لي كأفراد" .
واختتم موسي كلمته قائلاً إن المجتمع مشغول بالعملية السياسية لكنه أكثر استغراقاً في قضاياه الاقتصادية والاجتماعية.
وبعدها توجه موسي لتلبية دعوة مسئولي حزب الوسط في نفس العقار الكائن به مقره الانتخابي وتناول موسي فنجانا من القهوة معهم ، وأهداه صلاح يونس نائب حزب الوسط المصحف الشريف .

أهم الاخبار