رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أصغر شهداء الثورة تلميذ بالصف الثالث الابتدائي

الشارع السياسي

الخميس, 10 فبراير 2011 17:08
كتب - نصر اللقاني :

ياماما أنا خلصت امتحانات نصف العام وعايز ألعب طول الجإازه حتي أعوض الشهور الطويلة الماضية التي قضيتها بين المدرسة واستذكار الدروس"...

هكذا قال محمد إيهاب النجار البالغ من العمر عشر سنوات والتلميذ بالصف الثالث الابتدائي بمدرسة العكريشة الابتدائية بكفر الدوار لوالدته التي احتضنته ومنحته بعض الجنيهات ليشتري ما يرغب من حلوي والتي قام بتقسيمها كعادته بين أشقائه الأربعة ووالدته ووالده .

 

وتصادف أن يكون اليوم الأول في إجازه نصف العام موافق لجمعة الغضب

حيث اجتاحت المظاهرات جميع المحافظات وطلب الوالد من أبنائه عدم خروجهم حرصا علي حياتهم وعلي مضض تقبل محمد الأمر وجلس داخل منزله بالدور الأرضي بمنطقة العكريشة بمدينة كفر الدوار يلعب مع شقيقته ياسمين الطالبة بالصف الثاني الاعدادي بحضور والدهم بينما اتجهت الام الي المطبخ لإعداد طعام الغذاء عندما مرت المظاهرات المطالبة بالتغيير من أمام منزلهم وفجأه وقعت اشتباكات بين
المتظاهرين وقوات الشرطة وعلت أصوات الطلقات المطاطية والتي اخترقت العديد منها باب المنزل واستقرت داخل جسد محمد الذي سقط وسط بركة من الدماء ولفظ أنفاسه الأخيرة علي الفور بينما أصيبت شقيقته في الذراع والفخذ ووالده بإصابات متفرقة بمختلف أنحاء الجسم.

وشهدت جنازته حضور الآلاف من أبناء كفر الدوار والمراكز المجاورة في موكب مهيب منددين بالفساد والظلم والمحسوبية وطالب الأهالي بإطلاق اسم الشهيد علي مدرسته التي يدرس بها تخليدا لذكراه.

بينما اتفق زملاء الشهيد في المدرسة علي ترك مقعده داخل الفصل خاليا لأنه ذهب بجسده بينما روحه الطاهرة ستظل بينهم مدي الحياة.

أهم الاخبار