رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأسوشيتدبرس : وثيقة الأزهر تعزز دوره فى مواجهة السلفيين

الشارع السياسي

الأربعاء, 11 يناير 2012 01:06
كتب-سالم عبد الغني:

أكدت وكالة الاسوشتدبرس الاخبارية  الأمريكية أن مشروع وثيقة  الحريات الذي يؤكد ويعزز حريات أساسية مثل حرية التعبير والعقيدة

  الذي طرحه فضيلة الامام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر يأتي قبيل صياغة مشروع الدستور الجديد.

وقالت الوكالة أن المشروع الذي تم اعداده خلال 3 شهور بالتعاون مع التيارات والقوي السياسية العلمانية والاسلامية هو محاولة وخطوة من جانب الازهر الشريف ليؤكد دوره كصوت للإسلام المعتدل في مواجهة تزايد نفوذ القوي الدينية والاسلامية  المحافظة وأبرزها الاخوان المسلمين الذين حققوا الاغلبية في البرلمان المنتخب المقبل مما مخاوف العلمانيين والليبراليين  .

وقالت الوكالة أنه بشكل نظري يضطلع البرلمان بإختيار الجمعية التأسيسية التي سوف تقوم بصياغة الدستور .

وقالت الوكالة أن وثيقة الأزهر هي الأخيرة في سلسلة التحركات الأخيرة للمؤسسات الحكومية وخاصة الدينية في مواجهة صعود الاسلاميين لصدارة المشهد السياسي في مصر بعد عقود طويلة من استخدام النظام السابق لهم كأدوات للسلطة فيما رحبت القوي العلمانية والأقباط

بوثيقة الحريات للأزهر علي أمل انها سوف تكون دعما دينيا لحماية وحفظ حريات ديموقراطية واسعة وسط مخاوف من سعي الجماعات المحافظة مثل السلفيين لوضع قيود علي تلك الحريات  وكانت الجماعات الليبرالية والاقباط قد دعموا وثيقة الأزهر كما دعمها المثقفون لآنها تؤيد ثورات الربيع العربي والحريات العامة للتغير الديموقراطي .

وقال نبيل عبد الفتاح الخبير في مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية والسياسية أن وثيقة الحريات للأزهر تكتسب قوة اخلاقية لأنها تحظي بدعم علماء الازهر وتهدف للتأكيد علي صوت ورؤية الاسلام المعتدل في مواجهة تزايد نفوذ السفليين الذين يطرحون تفسيرا راديكالي للإسلام.

وأشارت الوكالة إلي تصريحات شيخ الأزهر للصحفيين أن وثقة الحريات التي تؤكد علي حرية العبادة والاعتقاد والرأي والبحث العلمي والتعبير الفني والابداعي كأساس  للدستور الجديد لمصر الثورة.

وقالت الوكالة أن دعم الازهر لحريان الدين والاعتقاد وضمان الحريات المدنية القائمة علي المساواة هي رسالة للأقباط الذين يسيطر عليهم التوتر .

وقال حسن الشافعي المسئول في الأزهر أن وثيقة الحريات تم ارسالها للمسئوليين في الحكومة لوضعها في الاعتبار عند كتابة الدستور موضحا أنه تم صياغتها عبر مفكرين مسلمين ومسيحيين .ورغم مشاركة عبد الفتاح في صياغة وثيقة الحريات ؛الإ أنه انتقد صياغة بعض البنود التي تم اللجوء إليها ليس الإ لتهدئة المخاوف من السلفيين والاخوان .   وأكدت الوثيقة أن حرية الفنون لاتتناقض مع التقاليد والعادات الاجتماعية ومع مباديء الأديان .

وأضاف عبد الفتاح أن مثل تلك الصياغات في الوثيقة  هي مصدر من مصادر الضعف كما تقوض مبادئ الوثيقة بوضع موضوعات الفنون لوصاية ورقابة من جانب الزعماء الدينيين أو حتي من جانب اشخاص عاديين واشار إلي دور الازهر في مصادرة عدد من الرويات والكتب باعتبارها تخاف وتنهتك مباديء الدين وذلك في عهد نظام مبارك .

وأشارت الوكالة إلي أن انتخاب شيخ من بين المقترحات الجديدة التي تمت مناقشتها بالاضافة إلي اطلاق قناة فضائية للأزهر لمواجهة تصاعد دور القنوات الدينية  الفضائية الخاصة الأكثر محافظة والتي تعكس أراء رجال الدينيين  السلفيين وتذكي اراءهم واتجاهاتهم  .

 

 

أهم الاخبار