جارديان: النظام يواصل ألاعيبه لسحق الانتفاضة

الشارع السياسي

الجمعة, 04 فبراير 2011 09:01
كتب – جبريل محمد:

كشفت صحيفة بريطانية النقاب عن أن النظام المصري اليوم في "جمعة الرحيل" يواجه اختبار حسن نوايا، حيث ستكشف أحداث اليوم عن مدى صدق تصريحات الرئيس مبارك الذي يقول: إنه لا يرغب في غرق البلاد بالفوضى، إذا كبح جماح الجماعات الموالية له، وترك الإعلام يعمل على حريته، وأوقف الألعاب التي بدأ يمارسها لسحق الانتفاضة الشعبية.

وفي تقرير بعنوان: "الألعاب الخطرة" نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية اليوم الجمعة قالت: إنه بدا واضحا أن النظام في القاهرة يلتف ويناور بغرض الحصول على أكبر قدر من المزايا والمنافع في لعبة الشد والتجاذبات مع المتظاهرين المسيطرين على ميدان التحرير.

وتمضي الصحيفة إلى القول: إن المسئولين

المصريين قد يفهمون من جهة أن الأمور لا يمكن أن تسير كما كانت عليه من ذي قبل، وإن تصرف البعض منهم على الأقل وكأن تطويق الخصم هو الهدف الرئيسي.

وأوضحت الصحيفة: أن بدائل انتقال السلطة في مصر ليست الدم الذي وصفه البعض بأنه المادة المثالية لتشحيم آلية الانتقال المنظم للسلطة، مشيرة إلى إن النظام حتى الآن يخادع ويحاول الالتفاف والدوران على المتظاهرين، حيث مازال الصحفيون الأجانب يعملون في أجواء صعبة للغاية، إذ يشير هذا إلى أن "النظام يريد أن ينهي لعبته هذه

في ميدان التحرير دون أن تكون الصحافة العالمية شاهدا على فعلته".

وتقول الصحيفة: إن جل مناورات السلطات تلك تتركز وتجري في ميدان التحرير وتهدف للسيطرة عليه، وذلك نظرا لما يحمله المكان من قيمة رمزية، ورمزية المكان اكتسبت زخما جديدا عندما تحول إلى ميدان للتغيير والمواجهة بين المتظاهرين وأنصار مبارك الذين حاولوا ليل الأربعاء الماضي قمع المحتجين بالقوة.

وحثت الصحيفة الطبقات التي استفادت أكثر من غيرها من النظام المصري على الاستعداد للتخلي عن معظم الأشياء التي كانت تنعم بها في السابق، وذلك من أجل حماية ما تبقى.

وعن الألعاب التي تسعى السلطات المصرية أيضا لممارستها بغية إرغام المحتجين على مغادرة الميدان، تقول الصحيفة: إنه يجرى تصوير المتظاهرين على أنهم يهددون بأعمالهم تلك الاقتصاد الوطني، وبالتالي هم يشكلون خطرا على حياة المصريين العاديين من خلال التأثير على لقمة عيشهم.

 

أهم الاخبار