جمهور عمرو خالد يحذره: لا تروج لحزب فاسد

الشارع السياسي

الخميس, 18 نوفمبر 2010 12:43
كتب ـ شريف عبد المنعم

شعار إحدى مجموعات تحذير عمرو خالد من الدعاية للوطني
"لا تفعلها يا د. عمرو خالد.. لا تكن دعاية انتخابية لحزب فاسد" هكذا جاءت ردود أفعال جمهور الداعية الإسلامي عمرو خالد، بعد إعلانه زفه بشرى رائعة لهم، وهي عودته إلى الدروس الدينية واللقاءات الجماهيرية بمصر، من خلال محاضرة حاشدة يلقيها بعد غد السبت بمحافظة الإسكندرية، وهو اللقاء الذي ترعاه جمعية الإسكندرية للتنمية، ووعد بألا يكون هذا هو اللقاء الأخير، وسيليه لقاءات كثيرة فيما بعد.

جمهور عمرو خالد لجأ إلى ساحة موقع فيس بوك للتواصل الاجتماعي وإنشاء عدة مجموعات تطالبة الداعية بعدم الانزلاق في فخ الدعاية الانتخابية للحزب الوطني، حيث إن اللقاء سيحضره رئيس مجلس إدارة الجمعية وهو نفسه اللواء عبد السلام المحجوب، وزير الدولة للتنمية الإدارية، والمرشح لمجلس الشعب ضد القيادي الإخواني صبحي صالح.

ولم يستجب الداعية حتى الآن لرغبات

جمهوره بالتراجع عن اللقاء سيجريه في ساحة كبيرة بمنطقة "أبو سليمان" في الرمل تسع لعشرات الآلاف في منطقة تقع عند تقاطع شارع العشرين مع ترعة المنتزه الساعة الثامنة مساءً.

ويأتي التصريح لعمرو خالد بإلقاء محاضرة جماهيرية في الإسكندرية، بعد أسبوع واحد فقط من منع أجهزة الأمن للإعلامي المعروف "محمود سعد" من تصوير حلقة من برنامجه "وتلك الأيام" الذي يقدمه على فضائية "أزهري" مع الداعية الاسلامي عمرو خالد.

وأكدت مصادر مقربة داخل قناة ازهري لم ترد ذكر اسمها، في تصريح خاصة لـ "الوفد"، أنه أثناء التجهيز لتصوير الحلقة بمسجد أحمد بن طولون، فوجئت القناة بإحدى الجهات الأمنية تبلغها بأنه لن يتم السماح

بإذاعة الحلقة.

ولم تستبعد مصادر أخرى أن يكون هذا المنع هو الذي دفع الإعلامي "محمود سعد" إلى السعي لإنهاء الأزمة بين د. عمرو خالد والنظام المصري، لتتغير طريقة تعامل الأجهزة الأمنية مع خالد من المنع والملاحقة إلى المصالحة، بالتأكيد على أن الداعية الذي حصل على الدكتوراة مؤخرا ليس له أي طموحات سياسية.

وبدأ عمرو خالد بإلقاء الدروس في نادي الصيد في حي الدقي بالقاهرة عام 2000، ثم انتقل إلى مسجد الحصري بمدينة 6 أكتوبر، حيث ذاع صيته وجذب آلاف الشباب حول أفكاره التنموية وخاصة تلك المتعلقة بمشروع صناع الحياة من خلال برامجه على الفضائيات التي بدأت بقناة "إقرأ".

بعدها تم منع عمرو خالد من إلقاء أي دروس دينية أو عقد أية لقاءات جماهيرية، فسافر إلى بريطانيا لإعداد الدكتوراة، ثم عاد في رحلات قصيرة طالت عام 2009 ، وانتهت في منتصف السنة بواقعة إبعاد عمرو خالد عن مصر، والتي رفض خالد الخوض فيها بالنفي أو التأكيد مؤكدا فقط أنه يعيش في ضغوط كبيرة.

أهم الاخبار