فيديو.البدوى: الوفد ليس حزباً علمانياً

الشارع السياسي

الجمعة, 30 ديسمبر 2011 21:05
كتب- جهاد الأنصاري:

أكد د.السيد البدوى رئيس حزب الوفد، أن الحزب أعلن قبل الثورة في 8 أغسطس 2010 وبعد انتخابه رئيسا للحزب وقبل ظهور السلفيين أن الحزب ليس علمانيا وضد العلمانية مما تسبب فى استقالة بعض الأعضاء مثل سامح مكرم عبيد والدكتورة إجلال رأفت وأن هذه هي قناعة الوفد التي لن تتغير، فالدين جزء من حياتنا ولا يستطيع أحد أن يفصله عن الحياة.

وأضاف البدوي أن الوفد أعلن يوم 25 يناير مشاركته في الثورة وحدد مطالب على رأسها حل مجلس الشعب وتغيير الدستور وإلغاء قانون الطوارئ وتلقى

تهديدات من السلطة لو لم يتراجع ومع هذا لم يتراجع عن موقفه المؤيد للثورة ومع هذا لم نركب الثورة ولم نعلن زعامتنا احتراما لشباب التحرير.
وأوضح أن تسليم السلطة في 25 يناير طلب غير منطقي، فما الذي يفرق هذا الموعد عن الموعد الذي وعد به المجلس العسكري أم أنها دعوة لافتعال المشاكل والفوضى من أجل 4 أشهر فقط، فلا يجوز أن يتم الاستجابة لأي دعوة مجهولة، فالثورة تكون من أجل
مطالب منطقية وليس مطالب فوضوية لا نعرف من وراءها.

وأكد البدوى أن المنافسة بين التيار الإسلامي وعلى رأسه الإخوان لم تكن منافسة سياسية بين أحزاب سياسية ولكن بين حزب سياسى وحزب لديه جماعة دينية وراءه تستطيع أن تحشد له باسم الدين وهو ما حدث فعلا مما سبب هذه المنافسة الشرسة التي استخدم فيها سلاح الدين أمام حزب سياسي ونحن لا نرفض الشريعة ولكن نرفض استخدام الدين كسلاح لمواجهة خصم.
وأوضح أن الوفد في المرحلة الثانية كسب 50 مقعدا بجدارة واستحقاق وهو أمر صعب في مواجهة أحزاب تحاربك بالدين، وكان متوقعا أن يكتسح التيار الإسلامي لأن له أرضية خدمية في الشارع وعمل بالجامعات بالإضافة لثقة الناس في رجل الدين.

شاهد الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=fI93iP8DFO0&feature=youtu.be
 

أهم الاخبار