سيد مشعل.. وزير ونائب وراقص محترف

الشارع السياسي

الخميس, 18 نوفمبر 2010 10:28

مدير مدرسة يعلن تأييده الصريح للوزير
مجددا يعاود سيد مشعل، وزير الدولة للإنتاج الحربي، إثارة الجدل في حملة ترشيحه لانتخابات مجلس الشعب عن دائرة حلوان، حيث لجأ السيد الوزير إلى "الرقص" كمحاولة لكسب تأييد أهالي الدائرة.

الغريب أن الوزير كان يرقص بالعصا بطريقة احترافية، وهو ما أصاب الكثير من الجامهير بالحيرة والاستغراب الشديدين من تصرفات السيد الوزير الذي يبدو أنه على استعداد لعمل أي شيء من أجل الحفاظ على مقعده البرلماني الذي ينافسه عليه الكاتب الصحفي مصطفى بكرى.

الجدل لم يتوقف عند رقص الوزير فقط، وإنما قامت مدرسة حلوان الجديدة بتعليق لافتة كبيرة لتأييد الوزير، زيلت بتوقيع سناء عطوة، مدير المدرسة التي  هي ذاتها من سبق للدكتور أحمد زكي

بدر، وزير التربية والتعليم، زيارتها ونقل طاقهما بالكامل بعد حالة الفوضى التي شهدها هناك.

حادثة رقص الوزير والتأييد العلني من مدرسة حلوان الجديدة، تضاف إلى قيام نصف دستة وزراء يتقدمهم الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، بزيارة محافظة حلوان، الأسبوع الماضي، بصحبة الوزير مشعل، بدعوى افتتاح مشروعات جديدة.

واعتبر مراقبون أن زيارة رئيس الوزراء لحلوان فى هذا التوقيت بالذات تأتي لمحاولة دعم "مشعل" في الانتخابات بعدما تدنت شعبيته بصورة ملحوظة أمام منافسه "بكرى".

وأكدت بعض المصادر أن الوزير "مشعل" طلب من الدكتور "نظيف"، رئيس الحكومة، صراحة إنقاذ موقفه

في حلوان بعد سلسة من الاتهامات وجهها له الأهالى بعدم زيارتهم إلا فى أيام الانتخابات فقط، كما حدث خلال زياراته لبعض المناطق التي كان يمثلها، وأيضا خلال زيارة الوزير لمصنع "99 الحربى" عندما هتف العمال ضده وأخذوا يهتفون "بكرى .. بكرى"، وهو ما جعل الوزير يفقد أعصابه وقال لأحد العاملين :"روح له يا روح أمك".

وما يدعم هذه التأكيدات قيام الأجهزة التنفيذية بحملة نظافة ورصف للشوارع التى تتضمن خط سير الوزراء، لدرجة أن تم دعم مدرسة حلوان الجديدة ببعض الأثاثات المدرسية تحت زعم تطوير المدرسة وهى المدرسة التى تزينت لإسقبال الوزراء دون باقى المدارس.

يذكر أنه فى نفس الإطار قام وزراء الأوقاف والأسرة والسكان والتربية والتعليم ورئيس المجلس القومى للرياضة بزيارات متعددة إلى حلوان لدعم الوزير سيد مشعل خلال شهر أكتوبر الماضى.

شاهد: فيديو رقص الوزير بالعصا في دائرة حلوان

أهم الاخبار