رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مبادرة لترشيح رئيس الجمهورية فى11فبراير

الشارع السياسي

السبت, 24 ديسمبر 2011 12:23
كتب- صلاح شرابي:

دعا أكثر من 63 شخصية عامة إلى فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية فى 25 يناير القادم فى ذكرى العيد الأول للثورة المصرية .

جاء ذلك فى إطار المؤتمر الصحفى الذى عقد ظهر اليوم بنقابة الصحفيين لإعلان المبادرة الوطنية لإنقاذ الثورة المصرية.
دعا الموقعون على بيان المبادرة وعددهم 63 شخصا من أعلام مصر إلى التعجيل بإجراء انتخابات الرئاسة حقنا لدماء المصريين وحماية للجيش المصرى ولإخراج مصر من حالة الفوضى الحالية.
كما دعا الموقعون إلى إعلان أسماء المرشحين لانتخابات الرئاسة فى 11 فبراير القادم والانتهاء من كافة إجراءات الانتخابات وتنصيب الرئيس الجديد قبل نهاية مارس القادم. وقال الموافقون على المبادرة: "يتقدم الموقعون إلى الشعب المصري العظيم صاحب السيادة علي أرضه ومصيره بهذه المبادرة لإنقاذ ثورته المجيدة بتقديم موعد الانتخابات الرئاسية حقنا لدماء أبنائه وحماية لجيشه ولإخراج مصر من حالة الفوضى الحالية. كما أكد بيان المبادرة الوطنية لإنقاذ الثورة المصرية على ضرورة استجابة المجلس الأعلى للقوات المسلحة لهذه المطالب بلا مماطلة.
وقال البيان: "إننا على يقين تام من أن مطلبنا هذا الموجه إلى الشعب المصرى العظيم هو إعادة القرار إليه – وهو صاحبه الأصيل - لتحمل مسئولية حسم هذا الأمر. لذا ندعو كل الشرفاء من أبناء مصرنا العزيزة إلى الانضمام إلينا وتبنى هذه المبادرة."
وكانت لجنة الحريات فى نقابة الصحفيين برئاسة محمد عبد القدوس قد استضافت المؤتمر الصحفى لإعلان المبادرة. ووقع على المبادرة عدد كبير من مختلف الاتجاهات السياسية ومختلف

أطياف المجتمع .
ضمت قائمة الموافقين على المبادرة كمال الهلباوى المتحدث السابق باسم التنظيم العالمى لجماعة الإخوان المسلمين والناشط السياسى جورج اسحاق ووالدة الشهيد خالد سعيد وأخته زهرة سعيد وأخت الشهيد مينا دانيال والكاتب الكبير علاء الاسوانى والمخرج الفنان على بدرخان والناشطة شاهندة مقلد والناشر محمد هاشم والكاتب الصحفى يحيى قلاش والكاتب الصحفى وائل قنديل مدير تحرير جريدة الشروق والكاتبات الصحفيات إقبال بركة ونجلاء بدير والاعلامية فريدة الشوباشى. كما ضمت القائمة النشطاء السياسيين د. احمد دراج ود. شوقى الكردى ود. هشام العربى ود. سليمان بحيرى ود. ماجدة نجيب و د. على عبد العزيز وهيثم الشواف وسامح زرد ومحمد القصاص والكاتبة الصحفية هالة البدرى وحنان فهمى مدير تحرير جريدة الوفد. وقع بالموافقة على المبادرة الوطنية لإنقاذ الثورة الشيخ جمال قطب ود. هشام عيسى والكاتب الصحفى كارم محمود سكرتير عام نقابة الصحفيين والكاتب الصحفى محمد عبد القدوس والشاعر إبراهيم داود والكاتب إبراهيم عبد المجيد والفنان التشكيلى أحمد طوغان والنشطاء السياسيون اسامة البحر وأحمد دومة د. حازم عبد العظيم والباحث السياسى د. عمار على حسن والفنانون جيهان فاضل وحمدى الوزير والمخرج السينمائى مجدى أحمد على والعالم الشهير د. عفيفى عباس و د. محمود الخولى الاستشارى الزراعى ومن
علماء الازهر د. محمود مزروعة ود.عاطف فتحى صوفان وأحمد جلال رجل أعمال وأشرف العربى الاستشارى الزراعى والمستشار القانونى أمير رمزى والفنانة التشكيلية ثريا عبدالرزاق والفنان التشكيلى مصطفى الرزاز ود.حسن فتح الباب أستاذ قانون ود. خالد سمير الاستاذ الجامعى .
كما ضمت الاعلامى داود حسن والكاتبة روائية سلوى بكر وصلاح حامد الناقد ألادبى وعبد المجيد الخولى الناشط سياسى وعبد المجيد المهيلمى الخبير المالى وعبد الناصرعيسوى الكاتب الصحفى ود.عمار صالح جودة الناشط السياسى ود.فادية مغيث الاستاذة الجامعية وفتحى أمبابى كاتب روائى والسيناريست فتحى دياب ود.كمال مغيث الاستاذ الجامعى ورجل الاعمال نبية زكى  ود.نشأت العربى استشارى طب النساء.
اوضح بيان اعلان المبادرة الوطنية لانقاذ الثورة المصرية اهمية "اختصار الفترة الزمنية لانتخاب رئيس الجمهورية بهدف اعادة الحق الى صاحب السلطة الاصلى وهو الشعب لحسم هذا الامر لاعفاء القوى الثورية من تهمة الوصاية علي الشعب ولتجنيب مصر مخاطر كثيرة منها انهاء الاختلاف بين الثوار حاليا, وتجنب الصراع المتوقع والمحتوم بين المجالس التشريعية المنتخبة والمجلس الاعلى للقوات المسلحة  - وماقد ياتى به من مصائب نحن جميعا فى غنى عنها - والحفاظ على تماسك وهيبة الجيش المصرى .
كما ان هذه المبادرة ستجنب الاقتصاد الوطنى انهيارا محتملا وتحميل الثوار مسئولية ذلك." كما اوضح البيان ان هذه المبادرة " تجعل على وضع مصر بمؤسساتها المنتخبة وشعبها المؤيد لهذه المؤسسات الشرعية فى موقف اقوى للتصدى لاى تدخل اجنبى فى الشئون المصرية  وكل محاولات قوى الثورة المضادة فى الداخل الهادفة لإجهاض الثورة." وقال البيان: "إن هدف هذه المبادرة هو جمع الشعب حول هدف يسهل الاتفاق عليه ويتناسب مع الظروف الراهنة للثورة ويتفق مع المصالح العليا للبلاد وهذا الهدف هو انتخاب رئيس الدولة  فى اقرب وقت منطقى بعد الانتهاء من انتخاب مجلس الشعب ودون انتظار كتابة الدستور او اجراء انتخابات مجلس الشورى."

أهم الاخبار