رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تعزيزات "صعيدية"

7 قتلي و1200 مصاب في الاشتباكات

الشارع السياسي

الخميس, 27 يناير 2011 18:29
السويس- عبد الله ضيف:

 إرتفع عدد  ضحايا ثورة الغضب  الي 7شهداء  في السويس  والشيخ زويد بشمال  سيناء  وأصيب  أكثر من 1200  آخرون  معظهم  من السويس  خلال  إشتباكات  اليومين الماضيين  وأستدعت  قوات أمن السويس فرقا من القوات الخاصة  بمحافظات الصعيد، لتعزيز قواتها خلال الاشتباكات المتواصلة مع الأهالي والمحتجين في المحافظة.

 

وفي نفس السياق وجه سيد نون  مراسل صحيفة الشروق  نداء  الي الرئيس مبارك  وحبيب العادلي وزير الداخلية بوقف ضرب المتظاهرين  في المدينه   بالرصاص المطاطي والقنايل المسيلة للدموع 
وقال في مداخلة مع برنامج "بلدنا بالمصري " بقناة أون تي  في  :إن جميع  السكان  من الشيوخ والنساء والاطفال  إصيبوا بالاختناق في أنحاء المدينه وخاصة حي الاربعين  الذي يقطنه  نحو 60% من  سكان المدينه بسبب كثافة  قنابل الدخان  والمسيلة  للدموع  .
وأضاف أن الاشتباكات بين الامن والمتظاهرين   تحولت  الي حرب شوارع  في انحاء المدينه كما  نفذت  الكمامات الواقية من الصيدليات ، نظرا لإقبال المواطنين عليها بعد استخدام الأمن للقنابل المسيلة للدموع بغزارة خلال الاشتباكات.

وعلمت مصادر "الوفد" أن هناك اتجاها لدى قوات الأمن بإغلاق مسجد الأربعين الشهير، وأكبر مساجد المدينة، خوفًا من إنطلاق ثورة الغضب بعد صلاة الجمعة غدا.

وكانت فوات الأمن قد أفرجت مساء اليوم عن جميع المعتقلين على خلفية "أحداث الغضب"، وعددهم 100 شخص منهم 48 معتقلا يوم أمس بصورة مفاجئة.

وتم الإفراج عن جميع المعتقلين من قسم شرطة الأربعين دون عرضهم على النيابة،

أو اتخاذ إجراءات قانونية ضدهم.

وفي وقت سابق ذكر شهود عيان وناشطون في المدينة إن الأهالي نجحوا في السيطرة على مدرعة تابعة لقوات الأمن وإحراقها، بعد احتجاز جنديين من قوات الأمن المركزي كانا يستقلانها.

ووفقًا لما ذكره موقع حركة شباب 6 إبريل على الانترنت، فإن الأهالي تصدوا للمدرعة بعد قيامها بدهس 3 مواطنين بشكل متعمد.

ومن ناحية أخرى أطلق محتجون عدد من زجاجات المولوتوف في اتجاه مقر الحزب الوطني بحي الأربعين لليوم الثاني على التوالي.

وكان مواطنون غاضبون قد أشعلوا في وقت سابق النار في مبنى مطافئ السويس في حي الأربعينـ احتجاجا على رفض الشرطة الإفراج عن مئات المعتقلين من أبناء المدينة.

توقعت مصادر طبية تضاعف عدد المصابين بعد اشتباكات عصر اليوم الخميس في السويس، وان رصدت بوابة الوفد استشهاد 3 مواطنين حتى الآن.

ورفضت المصادر تحديد عدد الشهداء بدقة، وان توقعت ان يزيد عن شهداء الاربعاء والثلاثاء.

وعلمت "بوابة الوفد" ان حصيلة ضحايا مظاهرات السويس بلغت حتى صباح اليوم 1000 مصاب، نتيجة عنف الشرطة.

وقدر مراقبون اعداد المتظاهرين في المدينة الباسلة الآن بأكثر من عشرين ألف محتج، في مواجهة عدة ألاف من
قوات الشرطة تستخدم كل أنواع الرصاص من الحي إلى الرش، مع القنابل المسيلة للدموع.

وفي سياق متصل، أمر أحمد محمود المحامي العام لنيابات السويس إخلاء سبيل 19 متهماً من المقبوض عليهم في اليوم الأول لمظاهرات الغضب، بدون ضمان من سراي النيابة، وطلب فحص متهمين آخرين مسجلين خطر.

وقرر عرض 48 متهماً آخرين من المحبوسين علي النيابة في اليوم الثاني.

كانت الشرطة اتهمت المتظاهرين المفرج عنهم بمحاولة قلب نظام الحكم وإحراز مفرقعات وإتلاف مبان حكومية.

ومع تصاعد العنف البوليسي تطورت مطالب المتظاهرين إلى الإصلاح السياسي الشامل ومحاكمة من أسموهم بـ"قتلة الشعب".

وناشد الشيخ حافظ سلامة، زعيم قائد المقاومة الشعبية بالمدينة في حرب أكتوبر، الشعب كله التضامن مع السويس.

وكان محتجون قد أحرقوا مركزا للشرطة احتجاجا على مقتل متظاهرين في احتجاجات مناهضة للحكومة منذ الثلاثاء الماضي. وفر عناصر الشرطة من نقطة شرطة "المثلث" قبل أن يحرقها المتظاهرون باستخدام قنابل حارقة.

في حين تجمع عشرات آخرون أمام مركز شرطة ثان في وقت لاحق مطالبين بالإفراج عن أقارب احتجزوا في الاحتجاجات.

قتل ثلاثة محتجين على الأقل ورجل شرطة حتى الآن في مظاهرات مستمرة منذ الثلاثاء الماضي، لم يسبق لها مثيل طوال حكم مبارك الممتد منذ 30 عاما. أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين رشقها بعضهم بالحجارة والقنابل الحارقة.

وأعلن محتجون نيتهم تنظيم مظاهرات حاشدة غدا بعد صلاة الجمعة، وجذبت هذه الدعوة 55 ألف شخص على موقع فيسبوك.

وقال ناشط في صفحة على الموقع إن مسلمي مصر ومسيحييها سيخرجون لمحاربة الفساد والبطالة والقمع وغياب الحرية. ولعب فيسبوك وموقع تويتر للتدوين المصغر دورا في حشد الناس للمشاركة في المظاهرات.

شاهد السويس تحترق -تصوير اشرف شبانة













أهم الاخبار