رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صفقات التبادل فى ميدان التحرير

الشارع السياسي

الخميس, 22 ديسمبر 2011 13:05
كتب: حسام السويفى

ستة محتجزين من الجيش والشرطة مقابل أكثر من مائة محتجز من المعتصمين والثوار الذين تم اعتقالهم على خلفية أحداث مجلس الوزراء،

تلك هى حصيلة أرقام المحتجزين بين الثوار وقوات الجيش منذ اندلاع أحداث مجلس الوزراء فجر الجمعة الماضى.
أولى صفقات التبادل بين الثوار والقوات المسلحة بدأت بعد ما تم اختطاف المعتصم الذى يدعى عبودى فى الواحدة صباح الجمعة الماضى بعد ما كان يلعب الكرة مع الثوار فى اعتصام مجلس الوزراء، وسقطت داخل مجلس الشعب، ولذلك قرر عبودى ومعه مجموعة من المعتصمين ان يتحدث مع ضباط الجيش المتواجدين داخل مجلس الشعب لاحضار الكرة وبعد فشل المحاولة دخل عبودى الى حديقة مجلس الشعب واعتلى أسوار المجلس ليحضر الكرة بنفسه ليجد وقتها الجنود يمسكون به ويأخذونه الى داخل المجلس ويعتدون عليه مما أدى الى اصابته بالعديد من الكدمات فى مناطق متفرقة من جسده وخاصة وجهه الذى تم تغطيته بالدماء.
وأثناء تواجد عبودى داخل أروقة مجلس الشعب وضربه عن طريق قوات الجيش، لاحظ المعتصمون وجود شخص بملابس مدنية يطالبهم بضرورة فض الاعتصام ولذلك انتابت الشكوك المعتصمين من هذا

الشخص، فقرروا التحقق من شخصيته وطلبوا منه ذلك، إلا أن هذاالشخص رفض الكشف عن تحقيق شخصيته، فاضطر المعتصمون لاجباره على ذلك، فوجدوا أن بطاقته الشخصية مكتوباً عليها «تحريات عسكرية» ولذلك قام المعتصمون بأسره فى أحد الأماكن، ليتمكنوا من تبادل الضابط الأسير مع عبودى الذى تم خطفه داخل مجلس الشعب.
وعندما تأخر عبودى داخل مجلس الشعب لمدة تزيد على الساعة وذلك فى تمام الساعة الثانية فجر يوم الجمعة، أرسل المعتصمون وفداً منهم ليتفاوضوا مع قوات الجيش المتواجدين داخل مجلس الشعب وكان وفد المعتصمين بقيادة الدكتور أحمد سعد وخالد السيد عضو ائتلاف شباب الثورة اللذان نجحا فى عقد صفقة تبادل جندى التحريات العسكرية الأسير مع الثوار مقابل الافراج عن عبودى الأسير لدى قوات الجيش داخل مجلس الشعب،وبعد تسليم الأسرى بين الجانبين وجد المعتصمون وجه عبودى مطلخاً بالدماء والاصابات تكسو كل منطقة فى جسده، لتشعل إصابات عبودى مشاعر المعتصمين الذين رددوا
الشعارات المطالبة برحيل العسكر، والذى زاد من غضب الثوار وقتها أنهم سلموا الجندى الأسير من غير جروح أو اصابات.
أما الصفقة الثانية بين الثوار وقوات الجيش فكانت يوم السبت الماضى وذلك بعد ما تمكن المعتصمون من القبض على ضابط تحريات عسكرية عند مجمع التحرير بعد ارتياب بعض المعتصمين فيه، ولذلك قاموا بالتحقق من شخصيته بعد تفتيشه فوجدوا بطاقته الشخصية مكتوباً عليها ضابط حريات عسكرية ولذلك قاموا باحتجازه فى احدى العمارات بميدان التحرير ليتمكنوا من الافراج عن بعض الأسرى الثوار المحتجزين لدى القوات المسلحة وخاصة الفتيات حيث تم احتجاز اكثر من «20» فتاة صباح السبت بشارع الشيخ ريحان عن طريق قوات الجيش ولذلك حاول الثوار عقد صفقته مع قوات الجيش للافراج عن «20» فتاة من الثوار مقابل الافراج عن ضابط التحريات العسكرية الا ان تلك المفاوضات باءت بالفشل.
أما ثالث الصفقات لتبادل الأسرى  بين الثوار والقوات المسحلة فكانت مساء الأحد الماضى بعد قيام الثوار بالقبض على متطوع بالقوات المسلحة فى مسجد عمر مكرم حيث قاموا باحتجازه في إحدى العمارات بميدان التحرير أيضاً، وحاول الثوار عقد صفقة مع قوات الجيش للافراج عن زملائهم المعتقلين الا ان محاولاتهم أيضاً باءت بالفشل، لتبفى معركة تبادل الأسرى بين الثوار وقوات الجيش قائمة لتحرير ستة أسرى من القوات المسلحة محتجزين لدى الثوار وأكثر من مائة أسير من الثوار محتجزين لدى القوات المسلحة.

أهم الاخبار