رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وقفة احتجاجية ضد حبس الصحفيين

الشارع السياسي

الأحد, 18 ديسمبر 2011 13:35
كتب- صلاح شرابي:

تحولت الوقفة الإحتجاجية التي دعت إليها لجنة الحريات ظهر اليوم الأحد بنقابة الصحفيين للاحتجاج على حبس الصحفيين في قضايا النشر ورفض التهديدات التي يتلقاها الصحفيون عبر هواتفهم وفي رسائل sms، إلى مشادة كلامية عنيفة بين الصحفيين والمواطنين المارين بشارع عبد الخالق ثروت.

وتوقف مجموعة من المواطنين أمام النقابة حينما هتف الصحفيون ضد حكم العسكر، وهاجموا الصحفيين بشدة قائلين: "حسبي الله ونعم الوكيل ..الجيش والشعب إيد واحدة".

وفشلت محاولات بعض المشاركين في الوقفة لتهدئة المواطنين وإقناعهم بأن إنهاء الحكم العسكري هو سبيل للاستقرار، وتوقفت بعض السيارات المارة في شارع عبد الخالق ثروت لمتابعة تلك المشادة ما أسفر عن تكدس المرور بالشارع، واضطر الصحفيون لنقل مؤتمرهم داخل النقابة.
وأكد محمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات بالنقابة في كلمته على سلم النقابة  أن وقفتهم هدفها للتضامن مع الزملاء الذين تلقوا تهديدات بالقتل عبر هواتفهم، ورفض حبس الصحفيين في قضايا النشر مثلما حدث

مع الزميلتين فاطمة الزهراء محمد وسالي حسن "الصحفيتين بجريدة الفجر" الأسبوع الماضي.

وأضاف أن الحكم العسكري له صلة وثيقة بكل ما يحدث من انتهاك للحريات العامة، مؤكداً أن الشيخ عماد عفت "شهيد دار الافتاء" وعلاء عبد الهادي طالب الطب اللذين استشهدا خلال أحداث مجلس الوزراء ليسوا ببلطجية، وإنما لديهم شعور حقيقي بأهمية استكمال أهداف الثورة.
وأكد الكاتب الصحفي عبد الله السناوي أن حرية الصحافة ضمان لكافة الحريات، مطالبا بفتح ملف حرية الصحافة وإعادة صياغة القوانين التي تحتوي على بنود سالبة للحريات، لا سيما بعد ثورة يناير.
وانتقد "السناوي" الهجمة الشرسة التي تعرض لها الصحفيون أثناء وقوفهم بجوار زملائهم المعرضين للحبس والقتل، مؤكدا أن الصحافة ليست المسئول الحقيقي عن الأحداث السياسية التي تمر بها البلاد قائلا "الصحافة لم تصدر تعليمات

بإطلاق الرصاص على الثوار ولم تسحل الفتيات في الشارع".
وطالب حكومة الجنزوري والمجلس العسكري وأعضاء مجلس الشعب بمختلف تياراته الإسلامية والليبرالية بإعلان موقفهم الحقيقي من حرية الصحافة.
وأكدت عبير سعدي وكيل نقابة الصحفيين أن الصحافة لن تكون ضحية أو كبش فداء لأحد وأنها ما زالت الشماعة التي يعلق عليها المسئولون أخطاءهم السياسية قائلة "الدكتور الجنزوري رئيس الحكومة خرج علينا أمس الأول بخطاب محبط دون أن يوضح لنا حقيقة الأمور".
وأشار الكاتب الصحفي سعد هجرس أن اغتيال الصحافة مقدمة لاغتيال الوطن بأكمله ،مشددا علي ضرورة إصدار قوانين تداول المعلومات وحرية الصحافة وتشكيل هيئة عليا تجمع أعضاء مجلس النقابة مع ممثلي الصحف لوضع مدونة قانونية ومهنية لحرية الصحافة .
و شن عادل حمودة رئيس تحرير جريدة الفجر هجوماً شديداً على نقيب الصحفيين والمجلس لعدم قيامهم بدور فعال تجاه الأزمات التي تعرض لها الصحفيون.
وأوضح الإعلامي "عمرو الليثي" أن الأمر لا يخص أشخاصا تلقوا رسائل تهديد بالقتل وانما يخص الصحفيين جميعا ومستقبل العمل الصحفي قائلا " من الغريب أن تتعرض الصحافة بعد الثورة إلى قوة إرهابية ظلامية تقودنا للوراء في حين أن نظام مبارك كان يخشي في فترته الأخيرة الصحافة والصحفيين".

 

أهم الاخبار