رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مشاهد حزينة في تشييع "جثامين" ضحايا مجلس الوزراء

الشارع السياسي

السبت, 17 ديسمبر 2011 16:27
متابعة - أمنية إبراهيم وسامية فاروق:

مشاهد مأساوية رصدتها «الوفد» داخل مشرحة زينهم أثناء خروج جثامين 6 شهداء من أحداث شارع مجلس الشعب التي وقعت أمس وأسفرت عن مقتل 8 أشخاص.

وقف اهالي الشهداء أمام المشرحة في انتظار الانتهاء من الغسل تمهيداً للدفن وهم في حالة حزن شديد ويبكون في صمت حتي بدأت الجثث تخرج وانطلقت صرخات وعويل الامهات علي فلذات أكبادهن الذين راحوا ضحية تلك الأحداث.
التقت «الوفد» مع أقارب وأصدقاء الشهيد علاء عبد الهادي الطالب بالفرقة الخامسة بكلية الطب، والذي توجه إلي مكان الاحداث تطوعاً منه لإسعاف المصابين واكد الجميع أنه نزل من منزله في الثالثة والنصف عصراً متوجهاً إلي شارع مجلس الشعب لإسعاف المصابين بعد ساعة من خروجه وأثناء قيامه بالمهمة فوجئ برصاصة رشقت بأنفه لتخرج من خلف رأسه ولفظ أنفاسه الأخيرة بمجرد وصوله المستشفي.
كما أكدت اسرة الشهيد محمد محمد عبد الله عبد السلام «26 سنة» بكالوريوس هندسة أن الشهيد عائل الأسرة حيث إن لديه شقيقا معاقا ذهنياً وأنه كان يعمل بالشركة المصرية العالمية للسيارات بحلوان

وفي يوم الواقعة نزل إلي مقر الشركة بناء علي طلب من مسئوليها لاجباره علي تقديم استقالته نظراً لما تأثرت به الشركة من انهيار اقتصادي منذ الثورة وبالفعل نزل الشهيد علي صديقه الذي يقيم بالتحرير وترك لديه حقيبة السفر ثم ذهب إلي مقر الشركة وبعد قيامه بتقديم الاستقالة عاد إلي صديقه لأخذ حقيبته لكن القدر جعله يمر من أمام الاحداث ليصاب بثلاث طلقات في الكبد والقلب والقدم ويلقي مصرعه في الحال، وانهارت خالته التي كان يقيم معها بالقاهرة أثناء فترة عمله ودخلت في حالة هستيرية من البكاء والصراخ أثناء خروج الجثمان، حاول الجميع تهدئتها لكنها لم تستجب لكل ذلك وظلت تصرخ وتعول وتقول «يا ابني ياخريج الهندسة.. ياقلبي» حتي تم نقله داخل سيارة الإسعاف.
< عماد الدين أحمد عفت وكيل لجنة الفتوي بوزارة الاوقاف أب لأربعة أطفال لا تتعدي أعمارهم
الست سنوات اصيب بطلق ناري تحت الإبط ادي لتهتك بالرئتين والقلب وتوفي فور وصوله للمستشفي، يؤكد احد اصدقائه أنه توجه إلي شارع مجلس الوزراء للمشاركة في المظاهرات التي اندلعت عقب صلاة الجمعة، احتشد اقارب الشيخ عماد وزملاؤه وتلاميذه داخل مشرحة زينهم وفور خروج الجثمان انهاروا وهتفوا وحسبنا الله ونعم الوكيل.
< سيد عمر 15 عاما مصاب بطلق ناري بالرأس أكد والده أنه ترك التعليم منذ فترة وعمل بصيانة الكمبيوتر ليساعده في مواجهة أعباء الحياة خاصة وأن لديه خمسة أشقاء ويشير والده أن سيد لم يكن من ضمن المشاركين بالمظاهرات أو الاعتصامات أنما توجه هو وزملاؤه لمشاهدة ما يحدث.
< أحمد محمد منصور خريج كلية الاعلام جامعة 6 أكتوبر يؤكد ابن عمه خالد علاء الدين منصور انه توجه لشارع مجلس الوزراء لرصد الاحداث كأي صحفي واثناء سيره فوجئنا بضابط يمسك برشاش ويضرب المتظاهرين بطريقة عشوائية واثناء محاولتهما الهرب أصيب أحمد بطلق ناري برأسه تم نقله إلي المستشفي وتوفي فور وصوله للمستشفي.
< عادل عبد الرحمن 20 عاما طالب بأحد المعاهد من عين الصيرة أصيب بطلقتين ناريتين بالقلب والجانب الايسر وتوفي فور وصوله للمستشفي أكد ابن عمه انه لم يكن من ضمن المتظاهرين او المعتصمين أمام مجلس الوزراء إنما تصادف وجوده مع أصدقائه بالتحرير لشراء ملابس له.

أهم الاخبار