رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أبو العلا ماضى: الجنزورى غير ثورى.. وخطابه جرح قلوب أهالى "الشهداء"

الشارع السياسي

السبت, 17 ديسمبر 2011 14:03
متابعة – رضا سلامة :

قال المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط ، إن المؤتمر الصحفي الذى عقده الدكتور كمال الجنزوري، رئيس مجلس الوزراء تأخر كثيرا، وأن الجنزوري وقع في أخطاء كبيرة بكلامه، وتلعثم حينما تحدث عن الشهداء ثم وصفهم بـ "الضحايا"، مما جرح قلوبنا وقلوب أهاليهم.

أوضح ماضي، اليوم السبت، في لقائه مع الإعلامية "جيهان منصور" ضمن برنامج "صباحك يا مصر" على قناة دريم، أن أي حديث حول تورط أطراف خارجية في أحداث مجلس الوزراء ليس له قيمة، ومن الواجب الاعتراف بالخطأ، مؤكدا أن الجنزوري "غير ثوري"، وأنه اعترض عليه منذ بداية اختياره لأنه كان أحد رموز نظام مبارك.
وأشار ماضي إلى أنه لا يرى ربطا بين إجراء الانتخابات واشتعال الأوضاع والاشتباكات في محيط مجلس الوزراء، مشددا على أن إتمام الانتخابات هو المخرج الوحيد للأزمة.
وأشار ماضي إلى أن هناك كوارث تمت في لجان الفرز وأن بعض الموظفين تلاعبوا في النتائج، وأن "الوسط" قد تقدم بالعديد من البلاغات بذلك.
أكد ماضي أن حزب الوسط عبارة عن عينة طبيعية من المصريين  فيه المسلم وغير المسلم، والمحجبة وغير المحجبة، والغني والفقير، موضحا أن حزبه يرفض الاستقطاب الديني تماما، وأن المرحلة المقبلة يجب التركيز فيها على أمرين، الأول وضع الدستور، والثاني تشكيل حكومة وحدة وطنية، وهاتان مهمتان كبيرتان تحتاجان إلى التوافق بين القوى السياسية.

من ناحية أخرى أكد د. محمد نور فرحات، الأمين العام للمجلس الاستشاري، أنه لم تصله أية استقالات مكتوبة حتى الآن، كاشفا أنه علم من خلال الإنترنت وصفحات الفيس بوك أن هناك 8 أعضاء تقدموا باستقالاتهم احتجاجا على إدارة المجلس العسكري لإدارة الأزمة في شارع ومحيط مجلس الوزراء.
وفي اتصال هاتفي ، اليوم السبت، مع الإعلامية جيهان منصور ضمن برنامج "صباحك يا مصر"، على قناة دريم، عبر فرحات عن دهشته من أن الأعضاء لم يتقدموا بالاستقالة للجهة المكلفة قانونا

بقبولها، مؤكدا أن منصور حسن، رئيس المجلس الاستشاري، أكد في المؤتمر الصحفي أمس أن مصر بحاجة إلى جهودنا جميعا، وأن الاستقالة قد تكون نوعا من الهروب من المسئولية.
وحول اجتماع المجلس الاستشاري بالأمس، كشف فرحات أن الأعضاء استمعوا إلى عضوين من المجلس الأعلى للقوات المسلحة على صلة وثيقة بالأحداث، وقدموا شرحا تفصيليا معززا بـ "سي دي" يصور بعض لقطات لما حدث.
وبحسب فرحات، فإن عضوى المجلس العسكري قد كشفا أن قوات التأمين معتدى عليها وليست جانية، وأن بداية الأحداث كانت محاولة بعض المعتصمين اختطاف ضابط مكلف بالتأمين، ثم تم تخليصه، وبعدها بدأ المعتصمون في إلقاء الحجارة على قوات تأمين مجلس الوزراء.
وأشار فرحات إلى أن العضوين اتصلا بقيادات التأمين - خلال اجتماع الاستشاري - وأصدروا أوامر لهم بإخلاء جميع أسطح المباني والقبض على أي شخص يقوم بإلقاء الحجارة على المتظاهرين.
وأوضح أن بيان الاستشاري طالب باعتذار المجلس العسكري عن أحداث مجلس الوزراء، إما عن تورط بعض أفراد قوات التأمين التابعة للجيش في الاعتداء على المتظاهرين وتكون حينها المسئولية جنائية، وإما الاعتذار عن عجزه في إدارة الأزمة فتكون المسئولية سياسية، والاعتذار واجب في الحالتين، ويجب تشكيل لجنة تحقيق مستقلة تضع تقريرها في أقرب وقت ممكن.

http://www.youtube.com/user/JihanMansour#p/u/0/4OlSaExJhhs

أهم الاخبار