رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الجنزورى: 7من حكومة شرف يستحقون البقاء

الشارع السياسي

الأحد, 27 نوفمبر 2011 00:00
بوابة الوفد- متابعات:

كشف د. كمال الجنزورى المكلف بتشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة’ أن هناك 7 وزراء فقط من حكومة عصام شرف المقالة يستحقون البقاء الا أنه لم يقرر بعد موقفهم وانه لن يفصح عنهم لكى لا يهاجموا من قبل ائتلافات الثورة بميدان التحرير

مشيرا الى أنه كان يكوش على السلطة اثناء توليه رئاسة الحكومة بسبب الفساد فعندما كان يعلم من خلال التقارير الرقابية بأن وزارة ما أو ادارة  أو جهة حكومية بها فسادا فكان يسارع بضمها إليه حتى تكون تحت أعينه.

وقال أن كبر سنه ليس عورة حتى يتهمه البعض بأنه لايمكن له حل الأزمات التى تمر بها مصر حاليا مشيرا الى أنه ليس مطلوبا من رئيس الوزراء أن "يشيل حديد" ليتولى هذا المنصب.

وأضاف الجنزورى فى مداخلة هاتفية له مع الاعلامى وائل الابراشى فى برنامج الحقيقة الذى تبثه فضائية دريم 2  الى انه لو قدر له تولى المنصب سيعمل على

حل الازمات العاجلة خاصة ملفى الأمن والاقتصاد باعتبارهما أولى اولوياته فى المرحلة المقبلة مضيفا انه سيعمل على استقرار الامن حتى يشعر به المواطن فى بيته.

واشار الجنزورى الى انه سيعمل على اعادة هيكلة وزارة الداخلية من جديد لتتناسب مع الظروف الراهنة ومتطلبات المرحلة.

واضاف انه التقى امس اكثر من 10 ائتلافات ثورية تشاوروا خلالها  على عدد كبير من الاسماء المطروحة للاستعانة بها فى التشكيل الوزارى الجديد الا انه اهدر قدرا كبيرا من الوقت لانه فى النهاية لم يتم الاتفاق على الشخصيات التى تم طرحها لانه كان يفاجأ عند طرح اسم شخصية ما بأحد الائتلافات الحاضرة تعترض عليه بحجة انه ليس ممثلا عن الثورة وهو ما كان مضيعة للوقت وتأثر الجنزورى بالاتهامات الموجهة اليه بانه محسوب على

النظام السابق قائلا: لم اكن تابعا لاية جهة او نظام ولم اكن محسوبا على احد مثلما ردد البعض بل على العكس فانا كانت لى مواقفى المعروفة ضد الرئيس السابق ورئيس ديوانه زكريا عزمى الذى كنت اختلف معه على طول الخط لأننى بطبعى كنت أكره الفساد ومؤسسة الرئاسة كانت ترعى أكثر من 10 وزراء فاسدون لم اكن راضيا عنهم.

واشار الجنزورى الى انه رئيس الوزراء الوحيد الذى لم يعين فى منصب عقب احالته للتقاعد بينما رؤساء وزراء مصر الذين سبقوه وعينوا فى مناصب دولية ومرموقة كمكافأة لهم على خدماتهم للنظام.

وردا على سؤال الابراشى له بأن البعض يردد بأن الدكتور الجنزورى محسوبا على الوزير السابق طلعت حماد، قال الجنزورى انه لم يكن تابعا لاحد بل على العكس له مواقفه الوطنية ضد الفساد والفاسدين من النظام السابق فقد كان يرغب فى تغيير عدد من الوزراء تورطوا فى قضايا فساد لم يتم الكشف عنها ولكنه فوجئ بزكريا عزمى والرئيس السابق يعترضونه لافتا الى انه يكفيه انه كان رئيس الوزراء الوحيد الذى كان لا يقول فى قراراته "بناء على تعليمات الرئيس" مثلما قال من سبقه ومن جاءوا بعده.

 

أهم الاخبار