رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سامي سيدهم.. جنرال معركة التحرير

الشارع السياسي

الخميس, 24 نوفمبر 2011 13:22
جمال عبدالمجيد

حتي هذه اللحظة تظل الاسئلة بلا أجوبة حول اندلاع الشرارة الاولي في ثورة مصر الثانية ووصول المواجهات الي ذروتها بين الثوار وقوات الامن.

شهود العيان أكدوا ان الشرارة الاولي أطلقتها وزارة الداخلية بعد هجوم اللواء سامي سيدهم علي الثوار بالالفاظ التي تطورت الي الضرب في المليان.
وسامي سيدهم هو مساعد الوزير لقطاع الامن وهو ثاني وأخطر منصب بعد منصب وزير الداخلية نفسه.
واستطاع «سيدهم» أن يكتسب القوة بعد تجديد ثقة اللواء محمود وجدي الوزير السابق بتعيينه مساعداً لقطاع الامن الاجتماعي (بفرع من الامن العام) ولم يستطع اللواء منصور عيسوي الإطاحة به في حركة ضباط الشرطة التي تمت في يوليو الماضي فقام بترقيته

ليشغل منصب مساعد الوزير لقطاع الامن ذلك القطاع الذي يترأس عدة قطاعات علي رأسها الامن العام.
وحسب مصادر بالوزارة فإن «سيدهم» هو الذراع اليمني للواء اسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة الاسبق والمحبوس علي ذمة قضايا قتل المتظاهرين واستطاع الشاعر أن يجعل «سيدهم» الرجل الاول في المديرية الي أن أصبح أحد رجال حبيب العادلي ومن خلفه محمود وجدي الذي كسر القواعد بتعيينه مديراً للامن الاجتماعي في منصب لا يتولاه الاقباط إلا انه تستر أيضاً علي قتلة الشهداء في «موقعة ماسبيرو» رغم وجوده في منصب يسمح له
بمعرفة «دبة النملة». هما جعل الاقباط يتهمونه بالتستر علي قتلة اخوته في العقيدة.
الملف الشخصي للرجل يؤكد انه يستحق لقب «جنرال» حرب التحرير الثانية فقد تولي قيادة فرق الامن المركزي نيابة عن اللواء محمد طه نصر وأعطي لهم أوامر بضرورة مواجهة المتظاهرين بضراوة و«دون تهاون» وهو ما أدي الي توحش تلك القوات في مواجهة الثورة فضلاً عن كونه إحدي القيادات المسئولة عن فتح السجون يومي 28 و29 يناير الماضي حيث كان ثالث ثلاثة نفذوا خطة الانفلات الامني واطلاق المسجلين خطر.
بدأ سيدهم بداية بسيطة مثل باقي الضباط الي أن ترقي ليصبح رئيس مباحث ثم مفتش المباحث الجنائية ثم انتقل الي العمل بمصلحة السجون بتوصية من اسماعيل الشاعر الذي يعتبره أحد تلاميذه «المخلصين».
وفي تأكيد من أحد لواءات الداخلية فإن اللواء منصور عيسوي يواجه مصير سلفه بسبب مساعديه المحسوبين حبيب العادلي.
 

أهم الاخبار