"بدراوى" مع ضربة عربية لسوريا و"شكر" يدعو لعزلها

الشارع السياسي

السبت, 12 نوفمبر 2011 22:09
كتب – أحمد عبدالعظيم :

فى رد فعل على قرار جامعة الدول العربية بتعليق عضوية سوريا اعتراضاً على مواجهة النظام الدموي للثورة السورية، أكد فؤاد بدراوي القيادي البارز في حزب الوفد أن قرار جامعة الدول العربية بتعليق عضوية سوريا في نشاطات الجامعة جاء في وقته ردا على المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد فى حق الشعب السوري الحر.

وأوضح بدراوي في تصريحات خاصة لبوابة "الوفد" أن الجامعة العربية تقدمت بمبادرة لنظام الأسد إلا أن إجرام الأسد دفعه للتمادي في قمع وقتل شعبه الأعزل واتهام شعبه بإطلاق النيران على الشبيحة المجرمين الذين لا يقيمون حرمة لأي مواطن سوري ينادي بحريته والكرامة لأبنائه.
وعارض بدراوي الدعاوات التي يطلقها البعض من شن عملية عسكرية أممية ضد نظام الأسد على غرار الحملة التي قادها حلف شمال الأطلسي "الناتو" ضد ليبيا،

مضيفا : "نحن نعلق أمال كبيرة على إرادة الشعب السوري في مسعاه لتحرير نفسه من قوة الاستبداد والطغيان".
واختتم بدراوي بدعوة الجامعة العربية إلى اتخاذ المزيد من الخطوات ضد نظام الأسد المجرم لحماية الشعب السوري الأعزل وإجبار نظام الأسد على الرحيل حتى لو اقتضى الأمر قيام الدول العربية بعملية عسكرية ضد نظام الأسد.
وتابع : "فى حالة قيام الدول العربية بعملية عسكرية ضد نظام الأسد فإن الشارع العربي لن يجد غضاضة في الموقف العربي الذي ساند أبناء الأمة العربية في سوريا بينما سيكون لأي عملية غربية أثار سلبية على مشاعر المواطن العربي"، مشددا على أن على الجامعة العربية أن تبذل المزيد من الجهود لحماية
الشعوب وعدم اتباع أهواء الحكام .
ومن جانبه اعتبر عبد الغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبي قرار الجامعة العربية بتعليق عضوية دمشق تطور إجابي في موقف الجامعة، مشيرا الى أن الجامعة العربية كانت دائما تنحاز للسلطات الحاكمة على حساب الشعوب حتى لو استبدت ضد شعوبها وأهدرت دماءها.
وعارض شكر في تصريحات خاصة لبوابة "الوفد" أي تدخل عسكري ضد نظام الأسد سواء أكان هذا التدخل دوليا أو عربيا خالصا، مطالبا باحترام إرادة الشعوب في تحرير أنفسها من قيود الاستبداد والطغيان .
وأضاف : "هناك سبل كثيرة لعزل النظام السوري وإجباره على الانصياع لمطالب شعبه كتجميد أرصدة أركان حكم النظام السوري في الخارج وتجميد عضوية دمشق في المؤسسات الإقليمية والدولية وفرض عقوبات اقتصادية وتجارية ووقف التعامل مع قيادات هذا النظام المستبد".
وطالب شكر الجامعة العربية بقيادة تحرك دولي لعزل النظام السوري في المحافل الدولية، داعيا الدول العربية للاستجابة لمطلب بيان الجامعة بسحب سفرائها من دمشق وطرد السفراء السوريين من العواصم العربية إلا مَن ينحاز منهم إلى الثورة السورية.

أهم الاخبار