رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

طالبت بتحرك عسكرى ضد الأسد

القوى الإسلامية ترحب بقرار تجميد عضوية سوريا

الشارع السياسي

السبت, 12 نوفمبر 2011 19:20
كتب – أحمد عبدالعظيم :

رحب الدكتور يسرى حمدان المتحدث الرسمى باسم حزب النور السلفى بقرار الجامعة العربية بتعليق عضوية النظام السورى بالجامعة، مطالبا الجامعة باتخاذ المزيد من الخطوات التصعيدية ضد النظام السورى، تتمثل أولها في الاعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض كممثل شرعي للشعب السوري.

وأكد حماد في تصريحات خاصة لبوابة الوفد الإلكترونية أن القرار صائب بنسبة مائة في المائة وإن كان جاء متأخرا، مشيرا الى أن انحياز الجامعة العربية لصالح الشعب السوري هو واجب كون أن الجامعة العربية تضم في عضويتها الشعوب العربية وليس الأنظمة الحاكمة.
وشدد على أن النظام السوري فقد شرعيته بالمجازر التي يجريها بحق شعبه، داعيا الجامعة العربية الى قيادة تحرك دولي يجعل من المجلس السوري المعارض ممثلا شرعيا للشعب السوري في جميع المحافل الدولية.
لكن حماد استدرج وأعرب عن مخاوفه من أن قرار الجامعة قد يدفع بالنظام السوري الى الارتماء في أحضان النظام الإيراني الذي يدعم بقاء النظام السوري من أجل مصالحه بصرف النظر عن المجازر التي يقوم بها بشار الأسد بحق شعبه، مشددا على أن الحل يكمن في تحرك عربي سريع يحمي الشعب السوري وينهي حكم الأسد الدكتاتوري.
وعارض المتحدث الرسمي باسم حزب النور، أي تدخل عسكري أجنبي في سوريا، مشيرا الى حساسية وضع دمشق نظرا

لحدودها المتماسة مع إسرائيل.
وأكد أن السبيل الوحيد يكمن في تحرك عربي سريع حتى لو اقتضى هذا التحرك التدخل عسكريا ضد النظام السوري، ملمحا إلى أن أي تحرك من هذا القبيل سيدعم شعبيا في العالمين العربي والإسلامي.
كما رحب الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، بقرار جامعة الدول العربية بتعليق عضوية الجمهورية السورية بالجامعة، مشيرا إلى أن هذا القرار يعد تحولا خطيرا في عمل الجامعة خلال المرحلة الحالية التي تعد من أهم المراحل التاريخية التي يمر بها العالم العربي.
وأكد العريان في تصريحات خاصة لبوابة الوفد الإلكترونية، أن قرار الجامعة يشير إلى التحول المهم في مسار عمل الجامعة من انحيازها المطلق الى الحكومات إلى رعاية مصالح الشعوب التي هي أساس العالم العربي، موضحا أن القرار صائب مائة في المائة وإن كان جاء متأخرا.
ودعا العريان النظام السوري الى الاستجابة لمطالب شعبه مؤكدا أن باستجابة النظام السوري لإرادة الشعب يجنب دمشق فرض المزيد من العقوبات الدولية والتي لا يدفع ثمنها سوى الشعوب.
وعارض العريان بشدة صدور قرار من مجلس الأمن
يسمح بشن عملية عسكرية ضد النظام السوري على غرار ما حدث مع النظام الليبي، مشددا على أن التدخل العسكري الأجنبي يكون أضراره أكثر من منافعه.
وأعرب العريان عن ثقته في قدرة الشعب السوري على التحرر من قيود النظام الاستبدادي الجاثم على صدره لعدة عقود، موضحا أن الشعوب إذا ثارت فليس هناك قوة على الأرض تستطيع قمعها والسيطرة عليها.
ومن جانبه اعتبر محمد عصام الدين دربالة رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية قرار الجامعة العربية بتعليق عضوية النظام السوري بالجامعة صائبا ويصب في مصلحة الشعب السوري الذي نزح تحت الاستبداد طويلا.
وأضاف دربالة في تصريحات خاصة لبوابة الوفد : "الجماعة الإسلامية تدعم أي قرار عربي من شأنه دفع عجلة التحرر لأي شعب عربي عان كما عانينا من ظلم الاستبداد"، مطالبا الجامعة العربية باتخاذ المزيد من الخطوات التي من شأنها إنهاء حكم بشار الأسد الذي فقد مشروعيته بتلك المجازر التي ارتكبها بحق شعبه.
ودعا دربالة النظام السوري إلى فِهم رسالة جامعة الدول العربية وعدم المضي قدما في سياسة قمع الشعوب الذي سبقه إليها نظام القذافي وكان جزاؤه "جزاء وفاقا" كما ذكر القرآن الكريم.
وعن الدعوات الصادرة عن بعض الأطراف لمجلس الأمن باستصدار قرار أممي يسمح بالتدخل العسكري لحماية الشعب السوري، أعرب دربالة عن ثقته في الجامعة العربية مطالبا الأمين العام للجامعة نبيل العربي بدراسة الوضع في سوريا على الأرض وطلب استصدار قرار من مجلس الأمن
يجيز القيام بعمليات عسكرية ضد النظام السوري إذا تطلب الموقف هذا القرار، مشددا على ضرورة أن تقود الدول العربية أي تحرك عسكري ضد نظام الأسد.

 

أهم الاخبار