رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مرشح للرئاسة يضع "4 أصفار" لإنقاذ مصر

الشارع السياسي

الجمعة, 11 نوفمبر 2011 16:17
دمياط - هشام الولى :

وضع الدكتور علاء رزق الخبير الاقتصادى والاستراتيجى والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية - أصغر المرشحين للرئاسة 43 عاما- إستراتيجية جديدة لتحديث مصر من منظور اقتصادى.

وأشار إلى أن برنامجه الانتخابى يعتمد بالأساس على تحقيق صفر فقر من خلال تحديث قطاع المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر وكما حدث فى ماليزيا وأندونسيا وطبقاً لآخر الإحصاءات فإنه يوجد 7,1 مليون منشأة صغيرة فى مصر يعمل بها 4,3 مليون عامل (خارج الزراعة) وأشار إلى محافظة دمياط التى نجد بها ثلاثة أصفار صفر بطالة وصفر أمية وصفر جريمة.

ووأضاف، أن القضاء على البطالة التى وصلت نسبتها  لـ 20% والقضاء على الأمية المتفشية والتي وصلت نسبتها لـ 34% يتم عن طريق الدخول فى مشروعات قومية عملاقة وإنشاء بنك للفقراء يتم تمويله من قضايا الكسب غير المشروع والبالغة 66 ألف قضية وإنشاء الجسر البرى بين مصر والسعودية.
  وذكر أنه لبناء الإستراتيجية يجب أن نعرف مقدما من نحن (كمصريين بناة أعظم حضارة على وجه الأرض) وإلى أين نتجه، في ظل التهديدات والتحديات والمخاطر، ومن هنا – على حد قوله - فسوف نكون قادرين على التعرف بصورة أفضل على ما يجب علينا أن نفعله وهى المحاور التى تم وضعها فى هذه الإستراتيجية وكيف نفعله.

وأكد رزق أن ثورة 25 يناير أعطت رسالة

للعالم أن الشعب المصرى لديه الإرادة لتحقيق المستحيل، مؤكداً أن الشباب لابد أن يكون لهم دور رئيسى فى الفترة القادمة وأن سن مرشح الجمهورية سيكون له عامل كبير فى اختياره خلال الانتخابات القادمة خاصة أن 93% من الشعب المصري تحت سن الخمسين وأن سن أغلب رؤساء دول العالم الآن لا يتعدى الستين عاماً ضاربا مثلا بالدستور الصينى الذى وضع شرطاً أن سن مرشح الجمهورية لا يتجاوز الخمسين عاماً ولفترتين رئاسيتين فقط, وخاصة أن قوة أي دولة الآن تقاس بقوتها الاقتصادية وليست القوة العسكرية وأن القاطرة الاقتصادية لكى تسير بقوة تحتاج إلى وقود والوقود هنا هو إرادة الشعب.

جاء ذلك خلال الندوة التى أقيمت بمكتبة دمياط العامة وحضرها عدد كبير من مواطني المحافظة, وكانت بعنوان "رؤية استراتيجية لنهضة الاقتصاد المصرة - دمياط نموذجا".
وأشار إلى أنه وضع برنامجاً انتخابياً يهدف للوصول إلى أربعة أصفار فى الفقر والأمية والبطالة والعشوائيات وأنه استقى هذا البرنامج من خلال بيئته الدمياطية التى نشأ فيها, وأنه يعرف الآليات التى تمكنه من تنفيذ برنامجه خلال فترة زمنية محددة.
وأوضح أن أهم محاور البرنامج تتلخص فى القضاء على البطالة عن طريق تحديث المشروعات الصغيرة وزيادة عدد المنشآت الصغيرة من 1.7 مليون منشأة إلى 3 ملايين منشأة ذات توجه تصديرى والوصول بها من 4% إلى 35% من إجمالى الصادرات مع ضرورة ربطها بمشروعات كبيرة.
كما أوضح أن مشروع تنمية سيناء تعمدت قوى خارجية أن توقف هذا المشروع العملاق والذى تم الإعداد له عام 1979 فى عهد الرئيس السابق محمد أنور السادات فهذا المشروع وعن طريق توفير مياه لاستصلاح مليون فدان من الممكن أن يستقطب 8 ملايين مصري من الوادي الضيق وبالتالي حل كثير من مشاكل البطالة والإسكان والمرور.

كما أن إقامة الجسر البرى بين مصر والسعودية لنقل الحجاج والمعتمرين من سيناء بعدد يقدر بـ 25 مليون حاج ومعتمر من أبناء الوطن العربي في وقت زمني مدته 20 دقيقة فقط وبالتالي ستكون هناك نقلة تجارية واقتصادية غير عادية لأبناء سيناء بالإضافة إلى إنشاء بنك للفقراء تكون موارده عن طريق قضايا الكسب غير المشروع البالغة أكثر من 66 ألف قضية برأس مال مقدر بـ 7 مليارات جنيه، موضحاً أنه لابد من إعادة توزيع أراضى توشكى التي حصل عليها الإقطاعيون الجدد والأمراء العرب على الفقراء وشباب مصر العاطل, فيكفى أن معدل البطالة فى مصر وصل لأكثر من 20%  .
يذكر أن د.علاء رزق هو أول شاب يجمع بين دكتوراه في الإستراتيجية القومية من أكاديمية ناصر العسكرية العليا ودكتوراة مدنية بعنوان المحاسبة عن عدم التأكد وتوصل فيها إلى نموذج للمحاسبة المالية وهذا النموذج تناوله المحاسب الأمريكىFASB  بعين الاعتبار عند إعداده للمعايير المحاسبية خاصة بعد حدوث الأزمة المالية العالمية.

أهم الاخبار