"المصرى لحقوق الإنسان" يدين "تقصى ماسبيرو"

الشارع السياسي

الأربعاء, 09 نوفمبر 2011 13:48
كتبت-أمانى زكى:

أدان المركز المصري لحقوق الانسان تأخر صدور التقرير الخاص بلجنة تقصى الحقائق التى شكلها مجلس الوزراء، والتعتيم المقصود على التحقيقات التى تجريها النيابة العسكرية فى حادث ماسبيرو وهو الأمر الذى يساهم فى تفاقم العديد من المشكلات لعدم وجود رغبة حقيقية فى التغيير أو اتخاذ مواقف حازمة تعمل على تفعيل القانون ومعاقبة الجناة.

 وأضاف أن ما يحدث تراخٍ لأجهزة الدولة فى الكشف عن الحوادث الكبري التى تمر بها البلاد، وهو الأمر الذى يشجع العديد من الأطياف التى من مصلحتها استمرار الأوضاع الراهنة على حساب استقرار المجتمع.

واكد المركز أن حادث ماسبيرو مثل الحوادث الطائفية الأخري التى شهدها المجتمع خلال الـ 40 عاما الأخيرة ولم تتحرك الدولة فيها نحو تفعيل القانون ومعاقبة الجناة،

وتراخت فى مواجهة هذه المشكلات من جذورها، رغم وجود لجان تقصي حقائق منها لجان برلمانية ومنها لجان حقوقية، وتم تقديم عشرات التوصيات وللأسف الحكومة لا تريد أن تضع حلا لهذه المشكلات وهى رسالة استغلتها تيارات متطرفة استغلت الواقع وعدم حياد بعض وسائل الاعلام الحكومية فى تنفيذ مخططاتها نحو تغييب القانون وتحقيق مصالح خاصة بها.

وطالب المركز بضرورة إقالة وزير العدل لعدم تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق فى هذه الواقعة وجعل النيابة العسكرية تنفرد بالأمر، فى الوقت الذى شكل فيه لجنة لتقصى الحقائق لم يعرف الرأى العام نتيجتها حتى الآن، وبالتالى لابد من إقالة الوزير والبدء

فى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة تضمن محاكمة عادلة للمدنيين امام قاضيهم الطبيعي، والتوقف عن محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، والتأكيد على أن ثورة يناير خرجت لتحقيق العدالة والمساواة ولم يخرج المصريون من أجل تكميم الأفواه والاكتفاء بالمحاكمات العسكرية.

إضافة الى إقالة وزير الاعلام أيضا نظرا للدور التحريضي الذى قام به التليفزيون المصري فى واقعة ماسبيرو، وانه من غير المعقول أن يتم إيقاف مخرج مباراة لكرة القدم على خلفية بث لافتة مسيئة لإحدى الشخصيات الكروية المصرية، بينما يتجاهل التليفزيون اتخاذ أى قرارات رادعة ضد المذيعة والمسئولين عن الفقرة الاخبارية مساء 9 أكتوبر الماضي والتى تم التحريض فيها على المسيحيين وتهديد السلم الاجتماعى، وانه من غير المقبول أن يكتفى وزير الاعلام بتشكيل لجنة لتقييم الفقرة الاخبارية فقط دون اتخاذ القرار المناسب الذى يتماشي مع الدور التحريضي الذى لعبه التليفزيون المصري والنتائج الوخيمة التى كانت ستحدث لولا تدخل العقلاء ومنع حرب أهلية فى الشوارع.

أهم الاخبار