فيديو.نور: مبارك سيرشح شفيق لمواجهتى

الشارع السياسي

الخميس, 03 نوفمبر 2011 22:32
كتب - محسن سليم :

قال د.أيمن نور رئيس حزب غد الثورة إن حزب الغد ليس ورقة تنزع من كتاب ولكنه تيار وفكر ومبدأ لن يخضع لمحاولات الإبعاد ولن نستسلم لمحاولة العزل السياسى وسيشارك الغد في صنع مستقبل مصر.

وأضاف نور خلال اللقاء الذى عقده بمقر الحزب عقب الوقفة الاحتجاجية الذى دعا إليها العديد من أنصار مرشحى الرئاسة "ضد عزل نور سياسيا" أن عزله السياسى بداية جديدة لمواجهة مبارك مرة ثانية  وليس نهايته، مؤكدا أن معركته مع مبارك مازالت قائمة لأنه خاض انتخابات الرئاسة الدورة الماضية ضده وسيخوضها اليوم ضد بقايا نظامه وضد أحمد شفيق الذي رشحه مبارك وأقصاه من الحياة السياسية من أجل إفساح الطريق لمنافسته علي حد قوله.
كما لفت إلى ضرورة أن يكون المعيار الوحيد هو صندوق الانتخابات، دون أي تدخل أو إقصاء من قبل السلطة القائمة، موجها رسالة إلي المجلس العسكري قائلاً " ماذا تنتظر لإلغاء عقوبة قال القضاء فيها إنها ملفقة، وماذا ينتظر لإقصاء رموز الفساد"، مشيراً إلي أنه ينظر بعين الأسف لهذا الموقف المشابه لحد كبير لما قبل الثورة.
وأشار إلي أن سياسات المجلس العسكري تتبع نفس النظام القديم، وهي :"قل

ما تشاء...سأفعل ما أريد"، قائلاً " مصر 25 يناير كانت تحلم بخطوة للأمام، ولكن الآن أصبحنا نسير للخلف ونعيش أيام أصعب بكثير مما قبل الثورة"، مشيراً إلي أن الأمل في الثورة يسرق وليس الثورة ذاتها، مؤكداً أن قيمه الثورة تفرغ من مضمونها.
كما أكد نور مشاركته فيما أسماه جمعة غضب جديدة ضد سرقة الثورة يوم 18 نوفمبر، لافتاً إلي أنها تأتي ونحن نشعر أن الانتخابات علي المحك، حيث من المنتظر أن يصدر إعلان دستوري يتحدث عن احتمالية فشل الانتخابات وكأنه اختيار أمامنا.
وحمل نور مسئولية الانتخابات والأمن إلي المجلس العسكري، قائلاً " العسكري يبدد الأمانة ولا يحفظها"، مشيراً إلي أن وثيقة السلمي تهدم الحرية والشرعية خاصة فيما يتعلق بالمادة التاسعة والتي تعطي صلاحيات للعسكري وكأنه سلطة جديدة.
فيما أبدي عدد من قيادات ورؤساء بعض الأحزاب العربية ذات التوجه الليبرالي تأييدهم للدكتور أيمن نور، مؤكدين أنه قد وقع عليه ظلم شديد من قبل النظام السابق وصولاً لرفض الالتماس الأخير
المقدم منه جانبه والذي قضي بعزله سياسياً.
وأوضح ممثل حزب الأحرار الوطني بلبنان د. كميل شمعون، أن نور يمثل الكثير لكل المطالبين بالحرية، مضيفاً " أعتبر نور عنوانا كبيرا علي جبين كل من يريد مستقبل أفضل للعالم العربي، ولا يُعقل أن تظل ممارسات ما قبل الثورة حتي الآن".
وتحدثت ميادة سوار الذهب – رئيسة الحزب الليبرالي السوداني، قائلة " ندين بشدة القرار الجائر ضد أيمن نور، وانتصار قضيته يعتبر انتصارا للثورة المصرية والربيع العربي"، مؤكدة أن نور يُعتبر من أوائل المطالبين بالتغير وأكثر من عارض النظام السابق.
في حين أكدت انتصار المسيرى – متحدثه باسم الحزب الليبرالي المغاربي التونسي – أن نصرة أيمن نور واجبة وتعتبر نصرة  للحرية بوجه عام، وأوضحت أن استقلالية القضاء هي الضامن الوحيد لحريات الأفراد وتقييده يعتبر تحَديا سافرا لكافة قواعد الديمقراطية والحرية.
بينما تمني سلطان سيف – متحدثاً باسم الشبكة العربية السعودية – أن يتاح لنور المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة وأن يصبح رئيس مصر القادم، داعياً الجميع للتضامن مع مؤسس غد الثورة لرفع الظلم الواقع عليه.
بينما طالبت الإعلامية جميلة إسماعيل بضرورة إنصاف القضاء المصري لنور وإصدار قرار ينص علي براءته وتمكينه من المشاركة في الحياة السياسية.
ورفضت جملية مطالب البعض بإصدار قرار للعفو عن نور، موضحة أن العفو يصدر لمن ارتكب جريمة وحق عليه العقاب، في حين أن موقف نور مختلف نظراً لكونه تضرر كثيراً وتعرض للظلم طيلة عهد مبارك وحتي الآن.

شاهد الفيديو :

http://www.youtube.com/watch?v=cIP41A8WrH0

أهم الاخبار