لن تتعدى نسبة الإسلاميين في البرلمان 25%

العوا: من حق القبطي الترشح للرئاسة

الشارع السياسي

الخميس, 03 نوفمبر 2011 10:43
بوابة الوفد - صحف

أكد د. محمد سليم العوا - المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية - أنه لم يكن عضوا في جماعة الإخوان المسلمين، ولكنه يحتفظ بعلاقات طيبة بأقطاب الإخوان وكذلك علاقات قوية بجميع التيارات والقوى السياسية في المجتمع من ضمنهم الليبراليين والعلمانيين، وأنه مرشح لكل الشعب المصري بمختلف فئاته وأطيافه.

وأشار إلى أن الخوف الذي يسيطر على بعض قطاعات المجتمع من سيطرة فئة معينة على مجلس الشعب القادم؛ أمر غير صحيح ولا أساس له، لأن الناخبين من الشعب المصري هم من سيحددون شكل البرلمان القادم وأعضائه، لافتا إلى أنه إذا شارك 50% ممن لهم حق الانتخاب، فإن النتيجة سوف تأتي خالية من جميع التخوفات التي تدور في

الشارع المصري حاليا، وتوقع العوا أن لا تتعدى نسبة حصول التيار الإسلامي البرلمان القادم نسبة أعلى من 25 %.

وأكد العوا – خلال حوار نشر له بجريدة الجمهورية - على عدم القلق أو الخوف من تأخر قانون العزل السياسي، حيث أن تطبيق هذا القانون الفعلي سيكون على أرض الواقع من الناخبين أنفسهم؛ الذين سيختارون من بين المرشحين الأفضل، مضيفا أنه ليس كل من حمل بطاقة الحزب الوطني فاسدا، وإنما كل من كان عضوا في لجنة السياسات أو أي منصب له علاقة بسياسة الحزب الفاسدة هم من يجب

عزلهم سياسيا.
ولفت إلى أن الأقباط هم شركاء في الوطن، ولهم كافة الحقوق وعليهم كافة الواجبات، مشددا على أن من حقهم تقلد المناصب العليا والترشح لمنصب رئاسة الجمهورية، وكذلك من حق المرأة طالما توفرت لديها الكفاءة لشغل المناصب الرفيعة .
وقال إن مصر دولة شديدة الثراء بمواردها، إلا أن مصر مدينة بترليون و200 مليون جنيه، وحزمة هذا الدين سنويا 80 مليار جنيه، منبها إلى أنه يمكن لمصر التخلص من هذه الديون في فترة ليست بعيدة، بشرط حسن استغلال وإدارة الموارد والتي تعد السياحة أحد هذه المصادر، داعيا إلى ضرورة مساندة السياحة، والتي تعتبر قضية قومية- على حد قوله - ، لأنها أحد مصادر الدخل الرئيسية للاقتصاد المصري، بجانب ما يحيطها من صناعات كثيفة العمالة وخلق فرص عمل، حيث أكد على ضرورة العمل على استيعاب أضعاف أعداد السائحين وابتكار أساليب جديدة لجذب السياحة لمصر.

 

أهم الاخبار