رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

علماء اجتماع: القوى الدينية أخطر على الثورة من المعارضة

الشارع السياسي

الخميس, 27 أكتوبر 2011 18:04
كتبت - هبة أحمد:

أكد د.على ليله استاذ الاجتماع بجامعة عين شمس على ان القوات المسلحة تعتبر من ضمن القوى المؤيدة لثورة 25 يناير وذلك بسبب انها تعمل تجاه التغيير الشامل هذا فى مقابل فإن القوى الدينية والمثقفون هم من القوى المربكة للثورة ، على حد تعبيره.

وأشار ليلة خلال عرضه لدراسة خارطة الطريق لمصر بعد ثورة 25 يناير بالمركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية صباح اليوم الخميس الى ان هناك ثلاث قوى تواجدت بعد ثورة 25

يناير الاولى وهى القوى المعارضة والتى عملت الثورة على الاضرار بمصالحها بسبب تقاربها من النظام السابق و يوجد على رأس هذه القوى الحزب الوطنى وبعض الاحزاب الورقية والتى حاولت ان تقفز على الثورة.
اما القوى الثانية فهى القوى المربكة للثورة والتى يمكن ان تكون مع الثورة بقلبها ولكنها انانية فى تغلب مصالحها على المصلحة العامة، وعلى رأس هذه القوى
الدينية والتى بدأت ان تتخذ مسلكا للدخول فى العملية السياسية عن طريق تكوينها للاحزاب والتنظيمات وهناك ايضا المطالب الفئوية والتى يقوم بها العمال والموظفون وكذلك اساتذة الجامعات، على حد تعبيره.
اما القوى الآخيرة فهى القوى المؤيدة وعلى راسها القوات المسلحة والشباب .
وتوقع ليلة بأن القوى المعارضة سيتم تآكلها، اما القوى المربكة فستهدأ خلال الفترة المقبلة وذلك عن طريق انخفاض من المطالب الفئوية.
وفى سياق متصل أكد د.أحمد عصام الدين استاذ علم الاجتماع بالمركز القومى للبحوث على ان القوى المربكة للثورة اخطر من المعارضة لها وشبههم بالمنافقون الذى كانوا اخطر على الاسلام من المعارضين الكفار.

أهم الاخبار