رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موسى يطالب بخارطة طريق لانتخابات الرئاسة

الشارع السياسي

الخميس, 27 أكتوبر 2011 14:43
كتب - أمير سالم:

طالب عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية بخارطة طريق معروفة توضح إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية فى مواعيدها.

وأكد ضرورة أن يكون هناك شفافية فى هذا الموضوع، وألا تمتد الفترة الانتقالية فى مصر لفترة طويلة.
وانتقد "موسى " الصمت حيال انتخابات الرئاسة، وكأنه أصبح شيئا ضبابيا، مؤكدا ضرورة وإجراء الانتخابات الرئاسية وتشكيل الدستور الجديد.
وقال موسى أنا مع "الجمهورية الرئاسية" لأنها تحقق الاستقرار علي ان يتم  النظر في العمل بالنظام البرلماني بعد 10 سنوات، جاء ذلك خلال لقائه بطلبة  "أسرة أسوان" باتحاد طلاب كلية التجارة جامعة عين شمس الذين عقدوا مع المرشح الرئاسي ندوة مطولة بمقر حملته الانتخابية بالدقي استمرت قرابة ساعتين وحضرها مايقرب من 75 قيادة طلابية.
وأشار موسي  إلي أن البرلمان المقبل لن تكون فيه أغلبية وأقلية، وإنما مجموعات قوية، وهذا يطرح احتمال تشكيل تحالفات داخل البرلمان، وقد يؤدى إلى اهتزاز فى الموقف السياسى، لكن وجود رئيس سيحد من المسألة.
وقال موسى: نحن مجتمع متعدد التوجهات وطالما أقدمنا على العملية الديمقراطية، فيجب أن نقبل بنتائج هذه العملية الديمقراطية، معربا

عن اعتقاده بأنه لن يكون هناك أغلبية لتيار ما فى البرلمان المصرى المقبل، وقال إنه سيكون برلمانا متعدد الجبهات وتوزيعه لممثلين من مختلف التيارات التى تشكل الساحة السياسية المصرية الآن.
وعن العلاقات المصرية الإسرائيلية شدد موسى على أن الالتزام بالمباردة العربية والمواثيق الدولية أمر ثابت فى السياسة المصرية، ويجب إعادة النظر فى ملاحق معاهدة السلام مع إسرائيل والتى لا تحقق هدفها، مثل الوضع الأمنى فى سيناء، وهو تطور تتطلبه الأوضاع ولا يتعارض مع الالتزامات المصرية.

وعن علاقة مصر بإسرائيل وأمريكا  فقال موسي يتوقف هذا على اللى هيحصل فنحن فى خضم معركة سياسية كبيرة..قضية فلسطين فى الامم المتحدة وموقف اسرائيل سيئ على المستوى الدولى ولو لعبت مصر الدور الرئيس سيتغير الموقف وعلاقتنا في النهاية بإسرائيل تتوقف علي تطور الأحداث في المستقبل وانا كوزير خارجية كان لي رأى وهذا ما أدى الى خروجى من الخارجية والنزاع العربي
الاسرائيلي له تأثير على الاوضاع .
وأضاف موسي كان هناك تراجعات فى السنوات الأربع الأخيرة فيما يتعلق بالملف الفلسطينى، لكن هذه التراجعات انتهت، ونحن ملتزمون بالقضية الفلسطينية وحلها ونناصر توجه الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن للأمم المتحدة، بعد أن أغلقت كل الأبواب.
وحول إيران، قال موسى: "إيران دولة مهمة فى المنطقة لديها علاقات ومشاكل مع الدول العربية أهمها الاختلاف حول كيفية حل الصراع العربى الإسرائيلى،" مضيفا ،لا بد من بدء حوار جدى مع إيران لحل هذه المشاكل، وسبق اقترحت ذلك وأنا فى الجامعة العربية.
وتابع: هناك حركة تركية لينة فى المنطقة وحركة إيرانية خشنة، لكن أى منهما لن يقود المنطقة العربية، لأن قيادة العرب ستظل عربية.
وأضاف موسي أن ملف التعليم ملف خطير جدا وإصلاحه لزاماً علينا، خاصة التعليم الفنى هذا بالاضافة الى التعليم الجامعى والمنتج الرئيسى فى التعليم غير مقبول نهائيا.
وأكد خلال الاجتماع أن برنامجه الانتخابى سيتضمن وضع خطة استراتيجية للنهوض بالقطاع السياحى، لأهميته فى ضخ المليارات فى شريان الدخل القومى، فالسياحة تعد قاطرة الاقتصاد، موضحا أن السياحة فى مصر تباع بأرخص الأسعار رغم المقومات التى تمتلكها، مشيرا إلى أن الدول المجاورة مثل تركيا ودبى وإسبانيا نجحت فى الترويج لمقاصدهم بأسعار مرتفعة رغم قلة المقومات السياحية لديهم، وهذا ما أكدته الإحصائيات من عدد السياح والإيرادات التى تضخ فى اقتصادهم.

 

أهم الاخبار