رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الفقي: الحكومة لا تسمع صوت الشارع المصري

الشارع السياسي

الأربعاء, 12 يناير 2011 19:34
كتب: عبدالوهاب شعبان


طالب الدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة الشئون العربية والخارجية والأمن القومي بمجلس الشوري الحكومة المصرية بالاستجابة للضغوط الشعبية، لافتا إلى أنه ليس هناك "عند" بين الحكومة والشعب خاصة وأن الحكومة تتحرك ببطء في ظل مؤامرات غير صحيحة.

وقال خلال الندوة التي عقدتها الهيئة القبطية الانجيلية أمس الثلاثاء تحت عنوان" من الفتنة الي الوحدة ..مستقبل التعايش في مصر": "نحن نحتاج لتغيير العقل المصري لمواجهة التحديات ،و الحل هو تفعيل المواطنة لتكون صمام أمان للمصريين وتحديث التعليم والثقافة وإحياء روح التسامح ".

وكشف الفقي عن رفض البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أن يكون الاحتفال بعيد

القيامة عيدا قوميا مثل عيد الميلاد المجيد .

وأضاف أن هناك مسئولين في الدولة منذ فترة قريبة عرضوا علي البابا شنودة الاعلان في إحدي المناسبات أن يكون عيد القيامة " عيدا قوميا" أسوة بعيد الميلاد ،لكن البابا اعترض باعتبارأن ذلك سيؤذي مشاعر الاخوة المسلمين ،لافتا إلى أن العقيدة الاسلامية تعترف بالميلاد ولا تعترف بالصلب والقيامة.

وشدد الفقي علي أن تنظيم القاعدة مخترق من قبل الموساد الاسرائيلي بدليل عدم وجود عملية واحدة للقاعدة في إسرائيل والعقل الاسرائيلي لايكف عن استخدام هذه

الشراذم لتحقيق أهدافه.

وأوضح رئيس لجنة الشئون العربية والعلاقات الخارجية بمجلس الشورى أن حل مشكلات الأقباط لن يأتي منعزلا عن الاصلاح في مصر، لافتا إلى أن الاصلاح منظومة متكاملة في التعليم والصحة والعدالة الاجتماعية .

من جانبه قال الدكتور القس مكرم حبيب إن المسيحيين في مصر يرفضون بشدة ماتردد عن الحماية الأجنبية لهم وقال إن المسلمين والمسيحيين متماسكون، ودلل على التماسك بحضور المسلمين قداسات عيد الميلاد في الكنائس المختلفة رغم التهديدات المتكررة.

ورفض حبيب مقولة الفقي إن الدولة تخشي اقرار قانون دور العبادة الموحد تحسبا لزيادة بناء أعداد الكنائس بما لا يتناسب مع حاجة الاقباط . وقال في حال إقرار القانون لن تكون هذه الصورة لأن تكلفة بناء الكنيسة من 40-60 مليونا خاصة في المناطق والأحياء الفقيرة التي من الصعب عليها توفير هذه المبالغ.

 

 

 

أهم الاخبار