د.الشناوي: "القديسين" ‬مخطط لتقسيم مصر

الشارع السياسي

الأربعاء, 12 يناير 2011 16:32
كتب ـ هشام صوابي‮:‬

وصف الدكتور أحمد عبدالخالق الشناوي وكيل معهد الموارد المائية بوزارة الري والخبير في الهيئة الفنية لمياه النيل ان حادثة كنيسة القديسين بالاسكندرية مخطط خارجي لتقسيم منطقة الشرق الأوسط الي دويلات بمسمي الشرق الأوسط الكبير‮.‬

وأوضح انه مخطط خارجي‮ ‬يريد إثارة الفتنة الطائفية والعرقية مثل ما حدث في دولة العراق ومحاولة حدوث زعزعة للاستقرار بمصر بلد الحضارة والتقدم‮.‬

وأكد أن ما حدث في ثورة‮ ‬19‮ ‬عندما ذهب الوفد المصري وقابل السفير الإنجليزي بقيادة سعد زغلول ومعه عبدالعزيز فهمي فأراد الإنجليز وجود فرقة لهدم الثورة فأطلقوا اشاعات أن المسلمين سيقومون بقتل الأقباط فأسرع سعد باشا زغلول فوراً‮ ‬وتقابل مع الأنبا وأقاموا ثورة الهلال مع الصليب تعبيراً‮ ‬عن الوحدة الوطنية وعدم الفرقة‮.‬

وأشار الي أن حكومة الظل

الوفدية تحاول اعادة الألفة بين المصريين،‮ ‬والمؤتمر الذي سيعقد اليوم برئاسة الدكتور السيد البدوي بداية لهذه المحاولة،‮ ‬جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها بمعهد الدراسات السياسية بالوفد برئاسة الدكتورة كاميليا شكري عميدة المعهد وبحضور لفيف من دارسي المعهد من محافظات الجمهورية‮.‬

ووصف عبدالخالق وزارة الري بأنها وزارة علمية تطبيقية تباشر عملها العلمي بتطبيق الواقع ولها اتصال مباشر بشعوب دول حوض النيل بنواحي الموارد المائية والاتصال المباشر بالفلاح المصري،‮ ‬وجميع العاملين والخبراء بها‮ ‬يعلمون تماماً‮ ‬كيفية التعامل مع الأهالي وتطبيق النظريات العلمية وتطوير النظم الهندسية بما تتلاءم مع طبيعة الشعب والفلاح المصري‮.‬

وأشار الي انه لا‮ ‬يصلح

نهائياً‮ ‬أن‮ ‬يخدم هذه الوزارة وزير الأمن أبنائها فوزير الري سقط‮ »‬بالبراشوت‮« ‬ولا‮ ‬يعرف شيئاً‮ ‬عن وزارته‮.‬

وأكد علي ذلك موقف دول حوض النيل في أول اجتماع قام به الوزير محمد نصر علام معهم بأن زادت النبرة لظهور الحرب في أثيوبيا وأوغندا‮.‬

وأوضح أن نهر النيل خلق لمصر وأن النيل‮ ‬ينقسم الي النيل الأبيض الذي‮ ‬ينبع من هضبة البحيرات الاستوائية وإيراده‮ ‬يصل لـ‮»‬14٪‮« ‬من اجمالي إيراد نهر النيل ويتقابل مع النيل الأزرق عند بلدة أم درمان بالخرطوم وبعض الانهار الفرعية الأخري مثل نهر السويط وخورنشار اللذين‮ ‬ينبعان من الهضبة الآسيوية ويمثلان‮ »‬86٪‮« ‬من اجمالي إيراد النهر‮.‬

وأكد الشناوي ان النيل لا‮ ‬يمكن التخزين عليه من قبل دول المنبع حيث ان نهر النيل الابيض‮ ‬ينحدر انحداراً‮ ‬خفيفاً،‮ ‬فتخزين المياه‮ ‬يسبب‮ ‬غرقاً‮ ‬للدول التي‮ ‬يمر بها هذا النهر والعكس مع النيل الأزرق فانحداره شديد،‮ ‬حيث أي تخزين عليه لا‮ ‬يحجز الا كميات ضعيفة لا توازي تكلفة السدود‮.‬

 

أهم الاخبار