رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

واشنطن: الجيش يرغب في تسليم السلطة

الشارع السياسي

الأربعاء, 12 أكتوبر 2011 07:33

واشنطن- أ ش أ

قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إن الحكومة المصرية قد وعدت بإجراء تحقيق كامل فيما حدث مؤخرا ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف، وهي سياسة تؤيدها الولايات المتحدة وتتوقع أن تراها قيد التنفيذ.

وأبدت المتحدثة حزن وقلق الخارجية الأمريكية البالغ إزاء أعمال العنف التي شهدتها مصر يوم الأحد الماضي ،وأعربت عن سرور الخارجية الأمريكية حيال إدانة الزعماء الدينيين من جميع أنحاء مصر لأعمال العنف، مشيرة إلى أن الخسارة المأساوية لحياة البعض تؤكد من جديد أهمية خروج مصر من هذا التحول مثالا حيا لديمقراطية تحترم حقوق جميع المصريين بحيث تكون مكانا لكل المصريين ليشعروا فيها بالأمان والانتماء.

ونوهت بأن ما حدث يوم الأحد كان تراجعا كبيرا، ويجب أن يكون هناك تحقيقا ومساءلة، مشيرة إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون تتوقع أن تكون على اتصال بوزير الخارجية محمد كامل عمرو مرة أخرى في وقت لاحق للتأكيد على أهمية المتابعة عن كثب ومواصلة

مسار العملية الانتقالية، مؤكدة أن ''هذا لا يمكن أن يكون عذرا للابطاء لأن ما نراه هنا هو تطلعات ومخاوف مكبوتة داخل الشعب المصري، وإننا بحاجة إلى انتقال كامل إلى نظام ديمقراطي يحمي حقوق الجميع''.
وأكدت نولاند على ''الحاجة إلى التمسك بالعملية الانتقالية في الوقت المحدد بالكامل وفي أسرع وقت ممكن لأن لدينا كثير من المشاعر المكبوتة هنا''.
وأضافت في هذا الصدد ''لدينا تأكيدات على طول الخط من الجيش بأنه يريد أن يسلم السلطة وأنه يتمسك بالجدول الزمني الذي أعلنه.. وهذه هي الأمور التي سندعمها.. مثل هذه الأحداث تشير إلى كثافة الشعور والمخاوف الأمنية المستقبلية التي قد وعدت مصر شعبها باحتوائها والوفاء بها لإتمام التحول التام والكامل للديمقراطية''.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند مرة أخرى إن مجلس الوزراء المصري
أكد أنه سيتم إجراء مثل هذا التحقيق، مضيفة: ''لذلك أعتقد أنه قبل إصدار حكم مسبق على كيفية إجراء هذا التحقيق، دعونا نرى كيف سيتم إجراؤه بالفعل''، مشيرة إلى أنه بالطبع يتعين أن يتسم بالشفافية والمساءلة الكاملة.
وقالت نولاند: ''إننا نحافظ على اتصالات واسعة مع قطاع عريض من المصريين، بما في ذلك الطائفة القبطية.. ونحن نعمل بشفافية كاملة في هذا الصدد مع الحكومة وعلنا.. إن هذا جزء من التزامنا بالمجتمع المصري ككل''.
وحول ما تقوم به الحكومة الأمريكية لحماية الأقليات في الشرق الأوسط وفي أماكن أخرى، قالت نولاند: ''إننا ندعو الحكومات إلى أن تكون مسئولة وشفافة، لحماية جميع مواطنيها.. وهناك بعض الشواغل لدينا في سوريا، ولدينا نقاط متكررة حول الحاجة إلى سوريا غير طائفية حيث يمكن لجميع السوريين الشعور بالأمان والانتماء وعدم استغلال طائفة لأخر''.
وأضافت: ''ولذلك، فإن هذه نقطة هامة جدا على مستوى منطقة الشرق الأوسط.. إنها عقيدة أساسية هامة جدا للديمقراطية في جميع أنحاء العالم، وهو أنه حتى عندما يكون لديك خيار الأغلبية والانتخابات، يكون لديك حماية كاملة وقوية لجميع الأقليات''.
وفيما يتعلق بالمساعدات العسكرية والاقتصادية لمصر، وما إذا كان قد طرأ تغيير عليها، قالت نولاند: ''ليس هناك تغيير''.

أهم الاخبار