رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رئيس الوفد: المشاركة في الاستفتاء نوع من الشهادة يجب ألا تكتم

حزب الوفد

الجمعة, 19 أبريل 2019 21:27
رئيس الوفد: المشاركة  في الاستفتاء  نوع من الشهادة  يجب  ألا تكتمالمستشار بهاء أبو شقة- رئيس حزب الوفد
كتب- محمود عبد المنعم ومحمد عيد ، تصوير: مصطفى مهدي:

 

دعا المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، ورئيس اللجنة الدستورية والتشريعية في مجلس النواب، جموع الشعب المصري إلى المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية المقترحة للتصدي لأي تحديات خارجية، حتى تكون رسالة للعالم وللجميع في الداخل والخارج، أن في مصر وطنيين مخلصين محبين لوطنهم، فهو واجب ونوع من أنواع الشهادة التي يجب ألا تكتم، حتى تحيا مصر.
جاء ذلك خلال مؤتمر شعبي لحزب الوفد، مساء اليوم الجمعة، في منطقة بولاق الدكرور التابعة لمحافظة الجيزة، لدعم التعديلات الدستورية والدعوة للمشاركة في الاستفتاء، تحت رعاية النائب الوفدي عمرو أبو اليزيد.

وأضاف "أبو شقة" أن التعديلات الدستورية أمام تساؤلات كثيرة، عن جواز التعديل أم لا، وكل دساتير العالم قابلة للتعديل ولا يوجد دستور في العالم يُحرم أو

يمنع تعديل الدستور، ونص دستور 2014 هو تعديل لدستور 2012، مؤكدًا أن لجنة الصياغة التزمت بمصلحة الوطن والمواطن .

وتحدث "أبوشقة" عن دور القوات المسلحة والجيش المصري منذ عهد أحمس قاهر الهكسوس في حماية الدولة من أي تعديات خارجية، أو محاولات داخلية لزعزعة الاستقرار، فضلًا عن حماية الحدود، والتخلص من الفوضى التي عمت البلاد فيما قبل 30 يونيو، وهي مشاهد لا ينساها أو ينكرها أحد، قائلًا: "إن مصر أول من حاربت الإرهاب نيابة عن العالم، ومن هنا كان لزامًا التحية لأرواح الشهداء من الجيش والشرطة وأبناء مصر، الذي ضحوا لتأمين الوطن".

وأكد أن مصر في فترة وجيزة

استطاعت أن تحقق الاستقرار الاقتصادي، وكان دور المرأة المصرية في دعم الدولة المصرية، الذي سار بخطى ثابتة ليحقق الوطن ما يصبو إليه المصريون، ومن ثم كان العصر الذهبي للمرأة.

ولفت إلى أن الدولة بتكافت أبنائها استطاعت التصدي لحروب الجيل الرابع التي تسقط الدول، بتصميم المصريين وإصرارهم على بناء دولة وطنية حديثة، مضيفا أن من بين التعديلات الدستورية استحقاق استقلال القضاء وحفظ هيبته.

وشدد "أبو شقة" على أن مواد الدستور يجب أن تسير في مواءمة مع الاستقرار والتقدم، وليس كما يردد البعض أن التعديل بدعة، بل هو عرف قائم في الدول الكبرى، ليكون أمام التطور القائم.

وأوضح دور حزب الوفد والآليات التي اتبعتها مؤسسات الحزب داخل بيت الأمة لإجراء التعديلات، بداية من العرض على الهيئة البرلمانية والهيئة العليا والمكتب التنفيذي ومكاتب ولجان الحزب في المحافظات، للوصول إلى رأي الأغلبية ليكون إلزاميًا للجميع، ومن ثم كانت الموافقة على التعديلات الدستورية، ثم كانت الدعوة للمصريين للاصطفاف أمام اللجان في الدستور.