تسلم الأيادى يا شعب بلادى

السيد موسي

السبت, 18 يناير 2014 18:45
بقلم : السيد موسى

الاستفتاء على الدستور المعدل و الشهير بدستور 2014 و خروج الشعب المصرى فى أفواج و موجات تسونامى شعبية جديدة لتأكيد إصراره على ما طالب به عندما خرج فى 30 يونيو  لإعادة ثورة 25 يناير المجيدة الى المسار الصحيح بعيداً عن المسار الذى حاولت أن تأخذها اليه جماعة عنصرية ارهابية هى جماعة الاخوان .

لقد خرجت الأغلبية الصامتة من شعب مصر عن صمتها و قررت أن تقول كلمتها لمصر و العالم أجمع و هذه المرة لم يكن الخروج للتظاهر فقط فى الشوارع و

الميادين ، بل كان الخروج الى صناديق الاقتراع لتوثيق الإختيار و تصحيح المسار الثورى للعمل لصالح الأغلبية و ليس لصالح الأقلية المنظمة التى كشف الشعب خداعها و استخدامها للدين كوسيلة لخداعه و لكن هذا الشعب بذكاؤه الفطرى لا تسطيع أى قوى أن تخدعه و إذا استطاعت لبعض الوقت فلن تستطيع مهما بلغت قوتها أن تواجه الشعب وجبروته فقوة الشعب من قوة الرب .
إن "نعم" المدوية بهذه الأصوات المليونية
التى زاد عددها عن أصوات المعزول بأمر الشعب و زاد عددها عن أصوات جمعيته التأسيسية التى حصنها بإعلانه الديكتاتورى اللادستورى .. "نعم" المدوية و التى يصمون أذانهم كى لا يسمعونها .. "نعم" الساطعة كالشمس و التى يغمضون أعينهم كى لا يرونها .. "نعم" هى الكلمة التى تؤسس اليوم لبناء مصرنا الجديدة على أساس دستورى متين و لا عزاء للمتخلفين عن الركب الوطنى الذى جمع شعباً ووطناً يستحقان كل الفخر و التقدير .
يستحق شعبنا البسيط و العظيم و بحق أن نقول له : تسلم الأيادى يا شعب بلادى.

"انا الشعب لا شىء قد أعجزه .. وكل الذى قاله أنجزه"
"كامل الشناوى"

** مراسل "الوفد" بالأمم المتحدة و نيويورك
[email protected]