رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عام 2014.. الأسوأ للمنتخبات.. والأهلى البسمة الوحيدة

رياضة

الثلاثاء, 16 ديسمبر 2014 12:38
عام 2014.. الأسوأ للمنتخبات.. والأهلى البسمة الوحيدة
تحليل- عمرو مصطفى:

- برادلي تسبب في فضيحة كوماسى بتصفيات المونديال.. وغريب فشل في الوصول لكأس الأمم

- زوال إمبراطورية حسن حمدى في الأهلى.. وانتقال محمد صلاح إلى تشيلسي.. واعتزال أبو تريكة الأبرز

لم يكن عام 2014 للمنتخبات الوطنية وكذلك الأندية، عدا الأهلي، بالعام المميز من حيث تحقيق البطولات أو الطفرات الفنية التي يشهد بها الجميع في الوسط الرياضي.

حفل العام بالعديد من السقطات المدوية للمنتخبات الوطنية بمختلف أعمارها، سواء الأول أو الشباب أو الناشئين بعد غياب الثلاثة عن المحافل القارية لبطولات أفريقيا في هذا العام، ولم يرسم البسمة على شفاه الجماهير المصرية سوى النادي الأهلي بطل كأس الكونفيدرالية التي حققها على حساب فريق سيوي سبورتس الإيفواري كتعويض عن الفشل في دوري أبطال أفريقيا والخروج مبكراً في عهد محمد يوسف، المدير الفني قبل إقالته، وتعيين فتحي مبروك مديراً فنياً مؤقتاً، وبعده الإسباني خوان كارلوس جاريدو، الذى حصد الكأس الأفريقية للمرة الأولى لنادٍ مصري وللأهلي في تاريخه.

 

المنتخبات الوطنية.. "لم ينجح أحد"

على صعيد المنتخبات الوطنية سقط المنتخب الأول، بقيادة مديره الفني شوقي غريب، الذى ارتدى ثوب الرجل الأول في صفوف "الفراعنة" في اختبار كأس الأمم الأفريقية المقرر لها في شهر يناير في غينيا الاستوائية الحل الأخير عقب اعتذار المغرب.

تفنن غريب في قيادة الفراعنة نحو الفشل الذريع في التصفيات الأفريقية، حيث خسر من منتخبات تونس والسنغال ذهاباً وإياباً، ولم يستقوِ سوى على منتخب بتسوانا الضعيف بالفوز عليه بنتيجة واحدة "هدفين نظيفين" ذهاباً وإياباً، ليغيب بطل أفريقيا عن المونديال الأفريقي للمرة الثالثة على التوالي، على الرغم من تحقيقه للقب ثلاث مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010 في مصر وأنجولا وغانا على الترتيب في عهد المخضرم حسن شحاتة.

سبق غريب إلى الفشل مع المنتخب الأول الأمريكي بوب برادلي، المدير الفني السابق، حيث قاد الفراعنة نحو الابتعاد عن الظهور في كأس العالم في البرازيل وتأهلت غانا على حساب منتخبنا الوطني للمونديال بعد ماراثوان محسوم لصالح "البلاك ستارز" في التصفيات الأفريقية.

 

فضيحة كوماسي

جاء سقوط المنتخب أمام غانا في عقر دار الأخير بتلقيه هزيمة ثقيلة بستة أهداف لهدف في عهد برادلي لتصبح الفضيحة الكروية الأبرز للفراعنة بمشوار التصفيات الأفريقية تحديدًا في هذا العام، التي عرفت فيما بعد بفضيحة كوماسي، خصوصاً أن المنتخب كان يعج في ذلك الوقت بنجوم أمثال محمد أبو تريكة نجم الأهلي المعتزل، ومحمد صلاح نجم فريق تشيلسي

الإنجليزي، وشريف إكرامي حارس الأهلي، وأحمد المحمدي لاعب هال سيتي الإنجليزي، ومحمد النني المحترف في صفوف فريق بازل السويسري، وغيرهم من اللاعبين.

استكمل مسلسل الفشل الذريع على مستوي المنتخبات منتخبا الناشئين بقيادة مدربه جمال محمد علي، والشباب بقيادة ياسر رضوان الذى تولي المسئولية خلفاً للمدرب علاء ميهوب، الذى حقق نتائج رائعة قبل إقالته لأسباب غير معلومة حتى وقتنا هذا.

وغاب المنتخبان عن بطولتي كأس الأمم الأفريقية في السنغال والجزائر.

 

الأهلي تاجر السعادة حقاً

وفي ظل السقطات المدوية للمنتخبات المصرية يعد فريق الأهلي تاجر السعادة الوحيد حقاً بعدما رفض إنهاء العام بدون الحصول على لقب قاري يعوض غيابه من الخروج المبكر لبطولة دوري أبطال أفريقيا، وحقق لقب كأس الكونفيدرالية للمرة الأولى في تاريخ القلعة الحمراء والأندية المصرية على حساب غريمه الإيفواري سيوي سبورت بهدف قاتل للجلاد عماد متعب، في الدقيقة 93 من عمر مباراة الإياب في القاهرة، بعد انتهاء لقاء ذهاب في عقر دار الفريق الإيفواري بفوزه بهدفين لهدف.

وأسهم في تحقيق اللقب القاري للقلعة الحمراء ثلاثة مدربين هم محمد يوسف، الذى ودع دوري أبطال أفريقيا، ولعب في الكونفيدرالية بعد ذلك، وتم إقالته من جانب مجلس محمود طاهر رئيس الأهلي، وتم تعيين فتحي مبروك مدرباً مؤقتاً، لحين إنهاء تفاصيل التعاقد مع الإسباني جاريدو الذى ظفر باللقب في النهاية.

 

زوال إمبراطورية حسن حمدي

كان الحدث الأبرز داخل أروقة القلعة الحمراء في هذا العام زوال إمبراطورية حسن حمدي رئيس النادي الأهلي الذي حكم عرش الجزيرة لمدة تصل إلى 25 عاماً تقريباً، بعد تسلم الراية من المايسترو صالح سليم، حيث رحل مجلس حمدي وعلى رأسه محمود الخطيب بعد تطبيق بند السنوات الثماني وإجراء انتخابات بين المرشحين محمود طاهر وإبراهيم المعلم على كرسي رئاسة القلعة الحمراء، ليفوز الأول في النهاية بجدارة وبفارق شاسع عن المعلم المدعم من حمدي.

 

الزمالك.. ما بين سحر مرتضى وعفاريت الحضري

 وبعد فترة طويلة من غياب الاستقرار الإداري والفني داخل نادي الزمالك، تحسم الانتخابات هوية رئيس القلعة البيضاء لأربع سنوات، عقب ماراثون انتخابي بين المستشار مرتضى منصور

والدكتور كمال درويش ورؤوف جاسر ليفوز الأول بالمقعد.

ومع تولي مرتضى رئاسة الزمالك أبرم العديد من الصفقات ذات العيار الثقيل لتدعيم الفريق حتى أنه تعاقد مع 18 لاعباً مرة واحدة لتدعيم فريق الكرة كان من أبرزهم أيمن حفني، حاوي طلائع الجيش، والبوركيني  وعبد الله سيسيه، ومحمد كوفي، وثلاثي الشرطة رضا العزب وخالد قمر وأحمد دويدار.

 

ميدو مديراً فنياً للمرة الأولى

شهدت أروقة الزمالك في عهد مرتضى منصور أول مهمة لأحمد حسام "ميدو" كمدير فني للقلعة البيضاء بعد رحلة احتراف طويلة خارجياً في أوروبا، وحاول ميدو مع كتيبة النجوم، التي تعاقد معها النادي، المنافسة على لقب الدوري الذى حسم للأهلي في نهاية المطاف بعد تأهل الأهلي والزمالك لدورة رباعية لإقامة الدوري بنظام المجموعتين وقتها.

لم يرحل ميدو عن الزمالك إلا وفي جعبته أول بطولة كمدير فني، وذلك بالفوز ببطولة كأس مصر على حساب فريق وادي دجلة، بعدها يقرر مرتضى الاستغناء عن ميدو.

 

التوأم حسن من جديد في الزمالك

لم يبحث رئيس الزمالك كثيراً عقب إقالة ميدو عن مدير فني جديد، حيث كان عقد العزم على تعيين التوأم حسام وإبراهيم حسن في القيادة الفنية للفريق الأبيض عقب إقالة ميدو، واستبشرت جماهير الزمالك خيراً بتعيين العميد لتدريب الفريق، ولكن لم تتحسن النتائج بل خرج الزمالك من دوري أبطال أفريقيا على الرغم من تولي العميد المهمة في الرمق الأخير منها.

وفي بطولة الدوري الممتاز ساءت نتائج الزمالك مع العميد لينقلب مرتضى على الأخير في وسائل الإعلام بشكل غير مسبوق، خصوصاً مع تضحية التوأم بتدريب منتخب الأردن وقتها والعودة لتدريب الزمالك، ولم تستمر نتائج الزمالك السيئة كثيراً حتى إقال مجلس النادي الأبيض التوأم بطريقة مهينة لهما في مجال التدريب.

ووجد الزمالك ضالته في البرتغالي باتشيكو، المدير الفني الجديد، عقب إقالة التوأم، والذي نجح في تكوين شكل للفريق ولكن بدون نتائج ليتفطن مرتضى لوجود ما اسمه بالسحر الأسود داخل غرفة خلع الملابس للاعبين، الأمر الذى تطلب استحضار شيخ من السودان لإبطال مفعول السحر واستعادة الانتصارات ببطولة الدوري الممتاز، وهو ما حدث ولكن ظهر فجأة عصام الحضري حارس دجلة ثم الإسماعيلي في وجه مرتضى بعد مباراة بين الفريقين بالمسابقة وتصدى حارس الأهلي الأسبق للعديد من الفرص المحققة ليعلن رئيس النادي الأبيض عن تسخير الحارس للعفاريت والجن التي تذود عن مرماه.

 

موضة الاعتزال

شهد هذا العام اعتزال أكثر من نجم كروي في مقدمتهم محمد أبو تريكة، معشوق الأهلي والجماهير المصرية، ومحمد بركات الذى اتجه للإعلام، وأحمد حسن لاعب الزمالك الأسبق، ووائل جمعة لاعب الأهلي الأسبق ومدير الكرة الحالي بالفريق الأحمر.

 

سحر مورينيو ينقل صلاح إلى تشيلسي

على صعيد انتقالات لاعبينا المحترفين، كان انتقل محمد صلاح لاعب فريق بازل السويسري لنادي تشليسي الإنجليزي، تحت قيادة الداهية المخضرم البرتغالي جوزيه مورينيو، من أبرز الانتقالات لمحترفي الفراعنة في الخارج.

حسم مورينيو انتقال صلاح للبلوز بمكالمة هاتفية سريعة بعد صراع لم يستمر طويلاً مع الغريم ليفربول الذى كان قاب قوسين أو أدني من الفوز بخدمات اللاعب الفنية.

 

أهم الاخبار