اليوم ..

"زين" يكشف حقائق اجتماع "لوزان" فى مؤتمر صحفى

رياضة

الاثنين, 02 ديسمبر 2013 07:59
زين يكشف حقائق اجتماع لوزان فى مؤتمر صحفى خالد زين
كتب - أكرم عبد الغنى وعادل يوسف :

يكشف المستشار خالد زين، رئيس اللجنة الأوليمبية خلال مؤتمره الصحفى اليوم بمقر اللجنة تفاصيل الاجتماع المثير الذى شهدته مدينة لوزان السويسرية بحضور وفد وزارة الرياضة واللجنة الأوليمبية لمناقشة اللائحة الجديدة وشكاوى الأندية والاتحادات الرياضية من التدخل الحكومى فى عمل الهيئات الرياضية فى مصر بما يخالف الميثاق الأوليمبى.

ويعلن "زين" خلال المؤتمر الأزمة التى تواجه الرياضة المصرية فى حالة عدم التزام الوزارة بتعليمات الأوليمبية الدولية بوقف العمل باللائحة الجديدة فى الأندية والاتحادات الرياضية ومنع إجراء أى انتخابات بها طبقاً لهذه اللائحة ووقف التهديدات بحل الأندية والاتحادات التى تقدمت بشكوى إلى الأوليمبية المصرية.
وأعلن "زين" عن مخاطبته رئيس مجلس الوزراء الدكتور حازم الببلاوى طالباً عقد لقاء فى أسرع وقت ممكن بين الببلاوى واللجنة الأوليمبية لتوضيح الحقائق وتقديم صورة من التصريحات العدائية التى أطلقها وزير الرياضة ضد اللجنة الأوليمبية وتأكيده رفض البيان التى بثته اللجنة على موقعها الرسمى ورفضه تدخلها فى الشأن الداخلى بصورة غريبة.
فى نفس الوقت الذى قام البعض بترجمة كل ما جاء فى تصريحات "أبوزيد" ضد الاوليمبية الدولية وتم إرسال ملف كامل وهو ما ينذر بأزمة جديدة، خاصة أنه ضغط بشدة خلال الاجتماع السابق من أجل عدم توقيع عقوبة على مصر وإعطاء

الوزارة مهلة لمدة 6 أشهر لإنهاء الأزمة الحالية وعام كامل لوضع القانون فى صورته النهائية وحدث هذا أمام وفد الوزارة.
وفجر "زين" مفاجأة جديدة بتأكيده أن وفد الوزارة خرج من الاجتماع وهو يعلم حقيقة ما دار خلاله ولكنهم أبلغوا الوزير بحقيقة مختلفة تماماً.. وتطور الأمر إلى إعلان تومى ساتورى، رئيس لجنة العلاقات الدولية بالأوليمبية الدولية، بأنه سيرسل مذكرة إلى توماس باخ، رئيس اللجنة، يؤكد خلالها كذب ما أعلنه البعض على لسانه عقب الاجتماع، مؤكداً أنه لم يتناول الرياضة المصرية بأى تعليق عقب الاجتماع.
كان البعض قد قال إن ساتورى الذي يشغل منصب مدير مكتب رئيس اللجنة الأوليمبية للعلاقات الدولية والخارجية, قال في اتصال هاتفي مع إحدي الصحف اليومية: إن الأوليمبية الدولية ليس لها علاقة بالأندية الرياضية, ولكن علاقتها المباشرة بالاتحادات التي هي في الأصل الجمعية العمومية التي تنتخب اللجنة الأوليمبية في أي دولة.. وقال ساتوري: إنه تحدث مع رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية الألماني توماس باخ في الشأن المصري, وشرح له الاجتماع الأخير الذي جري بلوزان ووضع
الأندية الرياضية التي تملكها الحكومة المصرية بالكامل في مصر لتصحيح الوضع الراهن قبل أي حديث عن الميثاق الأوليمبي.. وقال ساتوري للصحيفة: إنه لمس من توماس باخ تفهمه لما يحدث في مصر من ظروف يعلمها الجميع بعد ثورة 30 يونية, موضحاً أن فكرة إيقاف النشاط الرياضي أو تجميده مستبعدة تماماً لأنه ليس من أهداف الحركة الأوليمبية ولا اللجنة الدولية.
فى نفس الوقت الذى بدأ فيه مجلس إدارة النادى الأهلى التجهيز لمؤتمر عالمى لشرح التهديدات المستمرة التى يتعرض لها من الجهة الإدارية ممثلة فى وزارة الرياضة.. وهو أيضاً ما يستعد له مجلس عباس المنحل بقرار وزارى، خاصة أن "الفيفا" يبحث إرسال مندوب خلال الساعات القادمة لمعرفة الحقيقة وأسباب حل المجلس دون إدانته من جانب الهيئات القانونية فى مصر، فى الوقت الذى تتجاهل فيه الحكومة حل اتحادات تمت إدانتها من جانب النيابة العامة ويتم التستر على أخطائها بطريقة مثيرة.
فى نفس الوقت الذى بدأ فيه "أبوزيد" بمعاونة بعض رجال القانون داخل وخارج الوزارة تجهيز قرار إنهاء عمل مجلس إدارة الأهلى بحجة انتهاء مدته القانونية رغم أنه هو من قام بالمد للمجلس لحين إجراء الانتخابات فى مارس القادم وتتجه النية لعدم صدور قرار إنهاء عمل اللجنة إلا بعد عودة فريق الأهلى من مونديال الأندية، بينما أبدي البعض تخوفه من التأجيل خوفاً من تحقيق الفريق إنجازاً فى البطولة، وبالتالى يكون قرار الحل دون مبرر وهو ما حدث بعد بطولة أفريقيا التى كان «أبوزيد» ينوى حل المجلس بعدها لكن الفوز باللقب جعله يتراجع عن الفكرة.

أهم الاخبار