رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قائد باليرمو باكيًا: أنا ضد المافيا

رياضة

الخميس, 27 يونيو 2013 14:15
قائد باليرمو باكيًا: أنا ضد المافيافابريتسيو ميكولى
متابعات:

ظهر فابريتسيو ميكولي قائد نادي باليرمو اليوم الخميس أمام وسائل الإعلام، وطلب الصفح وسط دموعه عن صداقاته مع أشخاص من داخل عالم المافيا،

وسخريته من مقتل القاضي جيوفاني فالكوني على يد منظمة (كوزا نوسترا)، الأمر الذي قوبل باستهجان من جانب كافة مواطني المدينة الجنوبية.
وأوضح ميكولي اليوم بعد أن حققت معه نيابة باليرمو لنحو أربع ساعات "لست من المافيا".
وأضاف "أنا ضد المافيا وأريد إظهار ذلك، لقد حاولت طيلة هذه الأعوام ألا أكون فقط قائد باليرمو، بل فابريتسيو الذي يمثل الجميع، لقد نحيت جانبًا عائلتي كي أصبح منتميًا حقيقيًا لهذا النادي، ولذلك اقتربت من أشخاص معتقدًا أنهم أصدقاء لكنني كنت مخطئًا".
ويواجه ميكولي اتهامات بالابتزاز وانتهاك أنظمة معلوماتية من جانب نيابة المدينة الواقعة بجزيرة صقلية، في قضية تتعلق

بأحد أصدقائه يدعى ماورو، وهو نجل زعيم (كوزا نوسترا) أنطونيو لاوريتشيلا.
لكن ما آلم سكان باليرمو أكثر كان مكالمة هاتفية مدرجة في التحقيقات، سب فيها المهاجم القاضي فالكوني، أبرز من حاربوا المافيا حتى اغتياله عام 1992.
وكانت تلك المكالمة صدمة أخرى لجماهير باليرمو، الذي هبط بنهاية الموسم المنصرم إلى الدرجة الثانية.
وقال اللاعب "أطلب الصفح من باليرمو، ومن عائلتي عن كل ما فعلت، لا أنام منذ ثلاثة أيام وقلت أمورًا لم أفكر بها، دائمًا ما شاركت في كل المباريات التي أقيمت تكريمًا لذكرى القضاة المقتولين على يد المافيا، إنني محطم".
بدأ تورط قائد باليرمو مع المافيا عندما عهد إليه ماورو
لاوريتشيلا بمساعدته بطرق غير تقليدية؛ "لاستعادة" الأموال التي كان يدين له بها شركاء له في إحدى الحانات.
وكانت الصداقة بين ماورو لاوريتشيلا واللاعب معروفة للجميع، لكن الطرق التي استخدمت لاسترداد الدين أدت إلى اتهامه بالابتزاز.
لكن ميكولي متهم كذلك بإقناع مدير متجر للهواتف بمنحه ثلاثة خطوط للهاتف المحمول، أرقامها لم تستخدم من جانب مالكيها السابقين، وانتهت إحداها بحوزة ماورو لاوريتشيلا.
وتستخدم هذه النوعية مما يعرف باسم "الخطوط النظيفة" على نطاق واسع للقيام بأنشطة غير قانونية دون مواجهة خطر تحديد شخصية مصدرها.
ورغم أن ميكولي قد اتصل بماريا، شقيقة القاضي فالكوني، الذي اغتيل في 23 مايو 1992؛ للاعتذار وإبداء شعوره بالخجل الشديد مما فعل، لا ينوي ماوريتسيو زامبريني، رئيس باليرمو، العفو عن المعشوق الأول لجماهير ناديه.
واكتفى ميكولي، الذي يطلق عليه "مارادونا سالينتو" بالتعليق على ذلك قائلا "كنت أتمنى مواصلة مشواري في باليرمو، لكنني أتفهم قرار زامبريني"، حيث يبحث الآن عن ناد جديد بعد ستة أعوام من ارتداء القميص الوردي لفريق الجنوب.

أهم الاخبار