رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موزمبيق "مرعوبة" من "رباعية" الفراعنة في زيمبابوي

رياضة

الثلاثاء, 11 يونيو 2013 08:29
موزمبيق مرعوبة من رباعية الفراعنة في زيمبابويالمنتخب الوطنى
كتب - صبري حافظ:

تصل اليوم "الثلاثاء" بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم إلي موزمبيق؛ لمواجهة منتخبها الأحد المقبل بالعاصمة "مايوتو" في الجولة الخامسة - وقبل الأخيرة لمباريات المجموعة السابعة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم العام المقبل.

كان المنتخب الوطني قد حقق فوزًا عريضًا ومستحقًا علي زيمبابوي أول أمس بالعاصمة هراري في الجولة الرابعة بأربعة أهداف مقابل هدفين, وخطا خطوة كبيرة نحو التصفية النهائية والدور الأخير بعد أن رفع رصيده إلي 12 نقطة من أربعة انتصارات متتالية بفارق خمس نقاط عن غينيا صاحبة المركز الثاني بـ 7 نقاط بعد اكتساحها موزمبيق "نقطتان فقط" 6-1, بينما تقبع زيمبابوي في قاع المجموعة بنقطة واحدة وفقدت أمل المنافسة مع موزمبيق في المنافسة علي صدارة المجموعة والتأهل للدور الثالث والأخير.
فوز منتخب مصر علي موزمبيق يحسم بطاقة التأهل للفراعنة, حتي ولو فازت غينيا في نفس اليوم بملعبها علي زيمبابوي في نفس الجولة وعلي مصر ببرج العرب في الجولة الأخيرة 6 سبتمبر المقبل.
وكان المنتخب قد لعب واحدة من أفضل مبارياته أمام زيمبابوي منذ بداية مشوار التصفيات، حيث نجح الأمريكي بوب برادلي المدير الفني في مفاجأة المنافس بخطة "الصدمة والرعب" واللعب بطريقة 3/4/3 حيث دفع علي غير المباريات الثلاثة الأولي في التصفيات بثلاثة في قلب الدفاع وائل جمعة وأحمد حجازي ومحمود فتح الله, وفي الهجوم بدون رأس حربة صريح معتمدًا علي القادمين من الخلف في المثلث الهجومي محمد أبو تريكة وأحمد عيد ومحمد صلاح, حيث لعب أبو تريكة دورًا محوريًا في التمرير للثنائي عيد وصلاح؛ لعدم وجود رأس حربة صريح من العيار الثقيل.
وكان من أهم ما يميز هجوم الفراعنة نجاح

"برادلي" في خداع الألماني كلاوس باجليز المدير الفني لزيمبابوي وقلب دفاع المنافس أن "فرغ" المنطقة الخلفية في العمق؛ لعدم وجود رأس أو رأسي حربة صريحين يقوم قلبا الدفاع بمراقبتهما, مما أعطي مساحة كبيرة لصلاح لتميزه في السرعة والانطلاق ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف "هاتريك" وأهدر مثلها بسهولة وكان كلمة السر لخطة الصدمة والرعب وإحراز هدف مبكر صنعه لمحمد أبو تريكة.
وعجز "باجليز" عن إغلاق هذه الثغرة وفرض رقابة علي صلاح وأحمد عيد, رغم أن الأخير تأثر بانخفاض مستواه ولو كان في فورمته المعروفة لزادت حصيلة مصر التهديفية.
ورغم التفوق الهجومي واستغلال تواضع دفاع المنافس وسذاجته في التمركز والتغطية, إلا أن دفاع الفراعنة لم يكن أحسن حالًا رغم تخوف برادلي منذ البداية, واللعب بثلاثة مدافعين في القلب وجاء الهدف الأول من خطأ "ساذج" من محمود فتح الله والثاني مشترك بين حجازي وفتح الله وحارس المرمي شريف إكرامي الذي لم يحسن تقدير الكرة "الضعيفة" وأخذت يده إلي داخل المرمي.
وساهم في الأخطاء الدفاعية عدم الانسجام والتفاهم بين محوري الارتكاز محمد النني وحسام عاشور, حيث ارتدا كثيرًا للخلف خاصة في الشوط الأول وأتاح الفرصة للاعبي وسط زيمبابوي للضغط وجاءت "الزحمة" حول نقطة جزاء المنتخب وداخلها لتشكل أخطاء؛ بسبب الارتداد الغريب وغير المحسوب من "ثنائى" الوسط المدافع وتلاحمهما مع "ثلاثي" الدفاع مما جعل هناك مساحة في بعض الفترات بين الوسط والهجوم وفطن
برادلي لهذا الخلل في الشوط الثاني فتحسن كثيرًا في الأداء دفاعًا وهجومًا خاصة مع نزول إبراهيم صلاح بدلًا من محمد النني "المرهق".
وحاول برادلي أن يزيد من القوة الدفاعية والهجومية للجبهة اليسري فدفع بأحمد المحمدي في هذه الجهة, رغم أن مدافع هال سيتي الأيمن لم يجد نفسه في هذا المركز الذي لا يجيد فيه كظهير أيمن في الأصل, لكن يبدو أن برادلي لم يجد فرصه للدفع بالمحمدي مع تألق أحمد فتحي دفاعًا وهجومًا علي مدار الشوطين ونجح في الانسجام مع محمد صلاح الذي مال كثيرًا لهذه الجبهة وخفف كثيرًا علي فتحي بانطلاقاته السريعة التي أرهقت مدافعي "المحاربين".
وبات السؤال الملح هل سيلعب برادلي بنفس الطريقة أمام موزمبيق أم سيفاجئ المنافس بنفس طريقة "الصدمة والرعب" التي لعب بها أمام محاربي زيمبابوي.
الحسابات ستختلف في ظل تفاوت الأهداف والطموح فبرادلي يسعي لحسم بطاقة التأهل قبل الجولة الأخيرة والانتظار حتي سبتمبر المقبل مستغلاً الدافع المعنوي بعد رباعية زيمبابوي.. كما أن المنافس فقد أي أمل في المنافسة علي بطاقة التأهل ويساعد علي الفوز الفوارق بين المنتخبين دفاعاً وهجوماً خاصة أن «السداسية» التي مني بها مرمي موزمبيق أمام غينيا سوف تلقي بظلالها علي لقاء مصر مع فقد ثقة المنافس وحالة الرعب التي تنتابه بعد «رباعية» مصر في زيمبابوي.
وإذا كان الفراعنة قد وضعوا قدماً قوية في الدور الأخير فإن المشكلة التي تواجه برادلي في هذه المرحلة مواجهة منتخب من العيار الثقيل في مباراتي الذهاب والعودة تحدد مصير بطاقة التأهل للمونديال والتحدي الذي يواجه برادلي الدفاع «المنهار» الذي تتكرر أخطاؤه في كل مباراة سواء من العيار الضعيف أو الثقيل بجانب أن عدم وجود «رأسي» حربة صريحين سيمثلان مشكلة لاختلاف طريقة اللعب مع دفاع صاحب خبرة وحنكة وآخر «ساذج» بجانب الحاجة إلي «المناورة» في كل مباراة بل خلال شوطي اللقاء.
والخوف أن ينسينا الفوز الكبير داخل وخارج مصر علي منتخبات متواضعة الاعداد والتجهيز للمباراتين في الدور الاخير فيضيع حلم المونديال ونحن مازلنا نعيش أوهام أننا الأفضل فنياً وتكتيكيا ونفوز علي المغمورين بالأربعة والستة!!

الفريق
مصر
غينيا
موزمبيق
زيمبابوي

لعب
4
4
4
4

فوز
4
2
-
-

تعادل
-
1
2
1

هزيمة
-
1
2
3

له
11
9
1
3

عليه
5
4
8
7

النقطة
12
7
2
1

 

أهم الاخبار