صفر المونديال الكبير حسابه فين ؟

أخبار رياضية

الخميس, 28 أبريل 2011 15:00
كتب ـ علي البحراوي :

رغم مرور اكثر من سبع سنوات علي صدمة حصول مصر علي الصفر الكبير الذي تصور البعض ان المصريين من الممكن ان ينسوه بسهولة

وهو صفر المونديال الذي كان اكبر صفعة تلقتها الرياضة المصرية في تاريخها علي مرأي ومسمع من العالم كله لذلك كان وقعه مدويا ولا يمكن ان ينسي

 

ويجب ألا يمر هذا الموضوع مرور الكرام خاصة بعد ثورة يناير التي فتحت الابواب لمحاسبة كل الذين اساءوا للشعب المصري ماديا ومعنويا .

لم تكن مصر مهيأة ابدا للتقدم بملف لتنظيم مونديال 2010 الذي حسمته جنوب افريقيا بجدارة بعد منافسة علي استحياء من المغرب اما الملف المصري فقد حصل علي الصفر الكبير ورغم ان القطري محمد بن همام الرجل القوي داخل الفيفا قد نصح مصر بعدم التقدم بملف تنظيم المونديال في حينها وتنبأ بحصول مصر علي صفر الا ان جهابذة الرياضة المصرية وقتها اعتبروه عميلا وخائنا ولا يريد الخير لمصر.

الحساب مطلوب الآن لان المبالغ التي تم صرفها علي هذا الملف كبيرة وتعد اهدار مال عام يجب ان يحاسب عليه كل من شارك في اهداره بنفس المنطق الذي يحاسب به الوزراء والمسئولون الكبار الذين اهدروا اموالا كان الشعب المصري في امس الحاجة اليها.

المبالغ التي تم صرفها علي اعداد ملف الصفر الكبير بلغت 43 مليونا و149

الفا و416 جنيها منها 21 مليونا و701 ألف و52 جنيها للترويج المحلي الذي كان عبارة عن رحلات وتي شيرتات واعلام وهدايا بسيطة تم توزيعها خلال جولات المحافظات التي لم يكن بالعقل والمنطق لها أي تأثير خارجي ولم تعد بأي فائدة علي الملف الهزيل الذي تقدمت به مصر للفيفا.اما الترويج الخارجي وهو الاهم فقد تم صرف مبلغ 555 الف جنيه عليه وهو مايؤكد حجم الجهل الذي تعاملت به مصر مع هذا الملف الذي أساء الينا جميعا .

وحتي تكتمل الفضيحة التي لايمكن السكوت عليها مهما مرت السنين فقد تم صرف مبلغ 86 الف دولا ر لصالح جاك وارنر نائب رئيس الفيفا وهو من ترينداد وتوباجو وهذه المصروفات ليس لها أي مستندات كما قام اعضاء لجنة الملف بـ 16 مأمورية سفر لم يقدموا عنها أي اوراق واضحة .

والطريف ان الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب السابق لم يتخذ وقتها أي اجراء ملموس رغم ان اكثر من عضو داخل مجلس الشعب تقدم ببلاغات تؤكد ان ما حدث يندرج تحت بند الاختلاس واهدار المال العام

خاصة ان المبالغ التي تم صرفها تم تقديمها من 40 جهة منها حوالي 32 مليون جنيه من الجهات العامة وحوالي 11 مليونا من رجال الاعمال والرعاة .

وبعض الانباء اكدت تدخل علاء مبارك نجل الرئيس السابق واصراره علي ان تتقدم مصر بالملف وانه مارس ضغوطا علي وزير الشباب والرياضة السابق د .علي الدين هلال بعد ان أوهمه البعض ان تنظيم مصر للمونديال سيزيد من شعبيته لدي الشعب المصري وبالتالي من تعضيد وضع الرئيس السابق الذي تراجعت شعبيته الي حد التدهور في السنوات العشر الاخيرة وتأكد ذلك بانهيارها تماما في يناير الماضي.

محاسبة كل من تسبب في هذه الفضيحة مطلوبة لان الملف قالوا عنه وقتها إنه " مايخرش المية " وقالوا انه يتكون من 3700 صفحة وتم تزويده بالصور الخاصة بالاستادات والملاعب الفرعية والفنادق والمطارات والمرافق الموجودة في القاهرة والمحافظات وتم طبع 250نسخة منه تم تسليم 67 نسخة لاعضاء الفيفا والباقي للوزارات المصرية وكبار الشخصيات وقال المسئولون عنه انه سيكون مشرفا لمصر والقارة الافريقية فهل سيمر هذا الكذب مرور الكرام .

بقي ان نذكر ان الاسماء التي كانت قريبة من الصورة ويمكن الاستماع اليها ومحاسبة المسئول منهم مسئولية مباشرة هم علي الدين هلال ومنير ثابت وحسام عوض وحسن مصطفي وحسن حامد وحرب الدهشوري وحمادة امام وحسين فتحي وطلعت جنيدي وحسام حسن الذين تم اختيارهم في بداية الأمر ضمن اللجنة العليا المشرفة علي ملف ترشيح مصرلمونديال 2010, وكذلك لجنة اعداد الملف التي ضمت كلا من محمد السياجي وهاني ابوريدة وهشام عزمي واحمد شوبير وسحر الهواري وربما كانت هناك اسماء اخري شاركت بطريقة غير رسمية .

 

أهم الاخبار